من دير ياسين إلى خزاعة.. الوحشية الإسرائيلية متواصلة

حتى دور العبادة لم تكن بمنأى عن الوحشية الإسرائيلية
حتى دور العبادة لم تكن بمنأى عن الوحشية الإسرائيلية

محمد الغربللي:
ما إن بدأ سريان الهدنة المؤقتة التي تم الاتفاق عليها بين العدو الصهيوني وحركة حماس، بوساطة مصرية، حتى بدأت جرائم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تتكشف معالمه الوحشية التي لم تستثن طفلا ولا امرأة ولا طيرا ولا حتى حجرا.

بدأت الوقائع تتكشف، بجزئياتها، عما مرَّت به بعض المناطق في قطاع غزة من إجرام يعبّر عن الأيديولوجية الصهيونية التي مورست منذ عام 1948 حتى يومنا هذا، من دون تغيير أو تبديل، سواء منذ بدايتها عن يد مؤسسي الكيان الصهيوني بن غوريون ووزرائه، وحتى نتنياهو ومحيطه من الوزراء.

بنظرة سريعة إلى التاريخ لا نجد سوى متغيرين اثنين على منهج الكيان الصهيوني في سعيه إلى إبادة الشعب الفلسطيني واقتلاعه من أرضه.. لعل المتغير الأول يتمثل بيمينية وتطرف إسرائيل، والذي تجسد بإيصال أشد المتطرفين إلى سدة الحُكم والقرار، في حين تجلَّى المتغيّر الثاني بزيادة القوة العسكرية الإسرائيلية، كماً وكيفاً، ما يتيح لها القيام بالمزيد من القتل والتشريد.

هذان المتغيران هما اللذان يشكلان الأيديولوجية التي بنت إسرائيل دولتها عليها منذ 66 عاماً، ومازالت تعتمد عليها في حربها المفتوحة على غزة.

لمزيد من التفاصيل

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Sahifa Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.