الرئيسية » رياضة » الجولة الأخيرة.. الجميع مرشح للتأهل

الجولة الأخيرة.. الجميع مرشح للتأهل

يوسف ناصر لحظة احرازه هدف الكويت الاول في مرمى الامارات
يوسف ناصر لحظة احرازه هدف الكويت الاول في مرمى الامارات

كتب دليّ العنزي:
شهدت مباريات كأس الخليج الثاني والعشرين، والمقامة في العاصمة السعودية الرياض تراجعاً واضحاً في مستوى المعدل التهديفي في المباريات التي أقيمت مع انتهاء الجولتين الأولى والثانية، إذ بلغ معدل التسجيل 1.5 هدف في المباراة الواحدة، وهي نسبة تعتبر متواضعة، كما كانت التعادلات هي السمة الأبرز، حيث انتهت 6 لقاءات بنتيجة التعادل من أصل 8 مباريات.
ورغم انتهاء الجولة الثانية، فإن حظوظ المشاركين الثمانية مازالت قائمة.

المجموعة الأولى

أنهى المنتخب السعودي الجولتين متصدراً المجموعة برصيد 4 نقاط، بعد تعادل إيجابي في المباراة الافتتاحية مع قطر 1/1، وفوز بثلاثية نظيفة على البحرين، إلا أنه لم يقدّم المستوى المأمول منه، فظهر بشكل متواضع، وحتى الأهداف الثلاثة في المرمى البحريني كان اثنان منها بأقدام المدافعين البحرينيين.

المنتخب السعودي في وضع مريح للتأهل للدور قبل النهائي، حيث يحتاج إلى نقطة واحدة في مباراته الأخيرة في الدور الأول أمام المنتخب اليمني المتطور.

وفي المركز الثاني في المجموعة يأتي المنتخب القطري الذي تذبذب مستواه في اللقاءين اللذين لعبهما، فبعد أداء مميز أمام المنتخب السعودي في افتتاح الدورة، قدّم مستوى متراجعاً أمام اليمن، فخرج بتعادل سلبي أدخله في حسابات معقدة للتأهل، حيث يجب عليه الفوز في مباراته الأخيرة أمام البحرين، ومن الواضح أن الفرصة سانحة أمامه للعبور للدور الثاني.

أما المنتخب اليمني، الذي كان مفاجأة الجولتين الماضيتين، فقد استطاع استدراج منتخبي البحرين وقطر لتعادلين سلبيين، ليحافظ على آماله في التأهل للدور الثاني وإن كان سيواجه صعوبة كبيرة عندما يلاقي المنتحب السعودي صاحب الأرض والجمهور.

ومن الواضح أن الاستعدادات اليمنية كانت جيدة، والفريق يلعب بروح جماعية وفق إمكانات لاعبيه.

أما رابع المنتخبات، فهو المنتخب البحريني الذي بدا قليل الحيلة، وغير قادر على مواجهة المنتخبات الأخرى، فخرج بتعادل سلبي مع اليمن، وانكشف تواضع مستواه أمام المنتخب السعودي، بسذاجة الأخطاء الدفاعية للاعبيه.

وعلى الرغم من النقطة اليتيمة التي يمتلكها، فإن حظوظه في التأهل لاتزال قائمة، بشرط فوزه على المنتخب القطري.

المجموعة الثانية

تصدَّر منتخب الكويت المجموعة الثانية بـ4 نقاط بعد فوزه على العراق بهدف، ومن ثم تعادل مثير مع الإمارات بهدفين، بعدما كان متأخراً في اللقاء.

وعلى الرغم من تصدّر «الأزرق» للمجموعة، فإنه لم يقدّم مستوى مقنعاً في المباراتين، وإن كان حقق الأهم بهما، كما بدا واضحاً للجميع الروح العالية للاعبي الأزرق، وتألق بدر المطوع وفهد العنزي، وفهد الهاجري.

هذا التقدّم والتصدّر محفوف بالمخاطر، فـ»الأزرق» لم يحسم التأهل، فهو مطالب بنقطة في مباراته الأخيرة أمام نظيره العماني يوم غد الخميس.

في المركز الثاني في المجموعة يأتي حامل اللقب المنتخب الإماراتي برصيد نقطتين بعد تعادلين، الأول سلبي مع عمان، والثاني بهدفين مع الكويت، حيث أخفق في التعامل مع المباراة الثانية، بعدما كان متقدما 2/صفر، ليدخل في دوامة الحسابات المعقدة للتأهل، خصوصا أن اللقاء الأخير له في الدور الأول سيكون أمام العراق.

ومن جانبه، حافظ المنتخب العماني على حظوظه قائمة بالتأهل، بعدما تعادل في الجولة الثانية مع العراق بهدف لكل منهما، ليرتفع برصيده إلى نقطتين أيضاً، ليدخل مباراته الأخيرة أمام الكويت، رافعاً شعار الفوز، ولا شيء غيره، إذا ما أراد مواصلة مشواره في الدورة.

ويبدو أن المنتخب العماني في حالة فنية مرتفعة، وما ينقصه هو ترجمة أدائه إلى أهداف.

أما المنتخب العراقي، الذي يمتلك نقطة يتمية، فلاتزال حظوظه في التأهل قائمة، شريطة فوزه في لقائه الأخير أمام الإمارات.

قدّم المنتخب العراقي أداء مميزاً في لقائه الأول أمام الكويت، إلا أنه من الواضح أن نتيجة المباراة كان لها أثرها البالغ على معنويات لاعبيه، حيث انخفض أداؤهم في المباراة الثانية، إلا ان ذلك لا يعني عدم قدرتهم على العودة مجددا إلى المنافسات.

حظوظ المنتخبات الثمانية المشاركة للتأهل للدور قبل النهائي قائمة بفرص متساوية، شريطة أن يحققوا الفوز في المباراة الأخيرة دون النظر إلى النتائج الأخرى، الاستثناء الوحيد هو لمنتخبي السعودية والكويت، اللذين يحتاجان إلى نقطة واحدة فقط، إلا أن اللعب بفرصتين للتأهل قد يكون الأصعب.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *