الرئيسية » شباب وطلبة » النقي: الهيئة التنفيذية لاتحاد طلبة الكويت متواطئة مع ممارسات فرع بريطانيا

النقي: الهيئة التنفيذية لاتحاد طلبة الكويت متواطئة مع ممارسات فرع بريطانيا

سلمان النقي
سلمان النقي

كتب محرر الشؤون الطلابية:
صرح أمين سر قائمة الراية والمندوب الأصلي للراية سلمان صلاح النقي، خلال الانتخابات الماضية لاتحاد المملكة المتحدة وإيرلندا، بأن الهيئة التنفيذية لاتحاد طلبة الكويت متواطئة مع الممارسات غير الدستورية والغريبة  للاتحاد – فرع المملكة المتحدة وإيرلندا، وكشف أن قائمة الراية قدّمت بتاريخ 13 ديسمبر الماضي إلى الهيئة التنفيذية طعناً على انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع المملكة المتحدة وإيرلندا  للعام النقابي 2013 – 2014 مبيناً أنه حتى الآن لم تردّ عليه. وأضاف النقي أن طعن قائمة الراية ارتكز على شقين، الأول مخالفة الهيئة الإدارية السابقة للاتحاد لنص المادة العاشرة من اللائحة الداخلية للانتخابات، وذلك بإغلاق باب تسجيل العضويات للانتخابات قبل موعد الجمعية العمومية بأكثر من 90 ساعة، خلافاً لدستور الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، الذي يسمح للطلبة بالتسجيل قبل موعد الجمعية العمومية بـ48 ساعة، لافتاً إلى أن هذا الإجراء غير الدستوري يعدّ خرقاً صريحاً وتجاوزاً على نصوص دستور الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، وعلى الأعراف النقابية السائدة في انتخابات فرع المملكة المتحدة وإيرلندا، ونتيجة لهذه المخالفة تم سلب حق دستوري للعديد من الطلبة والطالبات بالمملكة المتحدة وإيرلندا بحرمانهم من المشاركة والتصويت بانتخابات اتحادهم.

أما الشق الثاني من طعن الراية، فتناول حادثة تكشف عن عدم احترام الهيئة الإدارية السابقة للأمانة الملقاة على عاتقها، وذلك بتسريبها بيانات إحدى الطالبات الشخصية إلى إحدى القوائم بهدف الضغط عليها وعلى أقاربها للتصويت لقائمة معينة، وقال النقي «إن هذه الحادثة عبرت بكل صراحة عن تجرد الهيئة الإدارية السابقة من كل قيم الحيادية والنزاهة والأمانة بانحيازها لإحدى القوائم وتسريبها معلومات شخصية حساسة تم ائتمانها عليها، ولكنها بكل أسف ضربت بكل ذلك عرض الحائط لأجل أغراض انتخابية ضيقة، ولا نعلم كم من طالب وطالبة تم تسريب بياناتهم الشخصية السرية لأجل هذه الأغراض الضيقة البعيدة عن النزاهة والأمانة الأدبية»، وأشار النقي إلى أن هذه الحادثة المؤسفة تم توثيقها وإرفاقها بالطعن عن طريق إفادة شخصية بخط اليد لإحدى الطالبات، وقال «أمام كل هذه الممارسات التي تمت بالانتخابات الماضية، والتي تم تضمينها بالطعن المقدّم إلى الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، بصفتها الجهة العليا المشرفة على انتخابات كل الفروع الطلابية، إلا أنها لم تردّ على الطعن برد وتقرير رسمي إلى يومنا هذا بعد مرور أكثر من 10 أشهر، خصوصاً أننا قد شارفنا على انتهاء العام النقابي الحالي، على الرغم من أن نائب رئيس الهيئة التنفيذية  السابق ورئيس اللجنة المشرفة على انتخابات فرع المملكة المتحدة وإيرلندا قد صرح في 20 ديسمبر الماضي لإحدى الصحف بأنه بالفعل تسلّم طعناً مقدماً من قائمة الراية. وأضاف سلمان النقي أن «هذا التجاهل وعدم الرد من الهيئة التنفيذية يثير الاستغراب ويدل على تواطؤ مع ممارسات الهيئة الإدارية السابقة للاتحاد، والتي من المفترض ألا تمرّ مرور الكرام من دون تمحيص وتفنيد لإحقاق الحق وتبيان الحقيقة لممارسات لا يمكن السكوت عنها».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *