الرئيسية » محليات » شعار المجلس الجديد يواجه عاصفة من الانتقادات

شعار المجلس الجديد يواجه عاصفة من الانتقادات

مجلس-الأمة-الكويتيمحرر الشؤون البرلمانية:
تمخَّض «المجلس» فولد «شعاراً».. تغريدة كتبها أحد المغردين، تعليقاً منه على إعلان الأمانة العامة عن شعار المجلس الجديد، الذي قوبل بردود أفعال ساخرة انتقدت شكل الشعار الذي وصفوه بأنه بعيد جداً عما كانوا يتوقعونه، أو كما قالت المغردة أماني حامد «الشعار الجديد لا يتوافق مع هيبة مجلس الامة، كأنه رسم طفل بالروضة».

الشعار الجديد ظهر بعد عام من طرح المسابقة على موقع المجلس وغيره من وسائل الإعلام، التي أتاحت فرصة المشاركة للشركات والأفراد من مختلف الجنسيات من داخل الكويت وخارجها، وذلك بعدما جددت لجنة المناقصات بالمجلس تقديم التصميمات التي احتوت على شروط فنية معينة بإعلان جديد ولفترة زمنية جديدة في يناير الماضي بعد أن كان محدداً للإعلان الأول للمسابقة بثلاثة شهور فقط.

شعار المجلس الجديد
شعار المجلس الجديد

فكرة استحداث الشعار

تأتي فكرة استحداث شعار جديد للمجلس بدلاً من الشعار القديم، الذي يحمل شعار دولة الكويت الى الفصل التشريعي الثالث عشر «مجلس 2009»، عندما وافق مكتب المجلس وقتها برئاسة الرئيس السابق جاسم الخرافي على ضرورة ان يكون هناك شعار يعبّر عن المجلس وتاريخه، كما هو الأمر في غالبية برلمانات العالم، التي تمتلك شعارات تعبّر عن وضعها التاريخي والسياسي، وأخرى متعلقة بشكل المبنى هناك.

الشكل الجديد

وقد تم اختيار الشعار الجديد «الذي اقتصر على شكل الأعمدة الخارجية للمجلس» من بين 395 تصميماً  لـ 146 متسابقاً بينهم عدة شركات متخصصة. أكدت مصادر لـ»الطليعة» أن منها تصاميم جيدة تتفوق بمراحل كثيرة على الشعار المختار، وذلك بعدما استعانت  الأمانة العامة بلجنة تحكيم متخصصة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لاختيار الفائز، الذي حصل على مبلغ خمسة آلاف دينار، سلّمها رئيس المجلس له بعد استقباله الاثنين الماضي.

ويكمن سبب الانتقادات التي وُجهت إلى الشعار الجديد الى افتقاده لتاريخ الكويت السياسي بكل ما يحتويه من أحداث يمكن مزجها بالشعار «كالدستور الكويتي، وقاعة عبدالله السالم، ورجال الكويت الأوائل» على عكس الشعار القديم شعار الدولة الذي يحمل معاني وملامح من الحياة الكويتية بتراثها وإرثها الحضاري.

ويرجع البعض السبب في ذلك إلى لجنة التحكيم، التي افتقدت العنصر السياسي بين أعضائها، لذا اقتصر الاختيار فقط على الشكل الفني، دون الالتفات الى تاريخ الحياة السياسية بكل ما تحتويه من أحداث،  فخرج الشعار عن الإطار الذي كان يتوقعه الكثيرون، وقد عبّر عن ذلك أحد كتاب الرأي السياسيين بقوله في تغريدة له «لست مع تغيير شعار مجلس الأمة الجديد، أتمنى على الرئيس العودة إلى الشعار القديم، العابق برائحة عطور أفعال آباء الدستور!

عدم توفيق الأمانة العامة، التي اقتصر دورها على التأكيد المتكرر على سلامة الإجراءات الإدارية في اختيار شعار مناسب من ضمن التصاميم التي تقدمت للمناقصة، يثير التساؤلات الكثيرة حول ما أعلن عن تدشين قناة تلفزيونية وجريدة يومية، ومدى نجاح التجربة شعبياً في الشارع الكويتي، خاصة أن الإجراءات التي اتُّخذت تؤكد أن ما يحدث يعيد تجربة التلفزيون الرسمي مرة أخرى.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *