الرئيسية » إقتصاد » تباطؤ النمو الاقتصادي هاجسٌ يؤرِّق العالم

تباطؤ النمو الاقتصادي هاجسٌ يؤرِّق العالم

كتب المحرر الاقتصادي:
ما زال تباطؤ النمو في أكثر من دولة حول العالم الهاجس الأكبر للمعنيين بالاقتصاد العالمي، ومع التوقعات بعدم تحقيق الاقتصاد الصيني –ثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم –المعدلات المرتفعة التي حققتها خلال الأعوام الماضية، تزايدت المخاوف من تأثير ذلك على نمو الاقتصاد العالمي.

ورغم التطمينات التي ساقها رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ لتطمين العالم، وتأكيده أنه واثق بأن اقتصاد بلاده يمكنه مواصلة النمو بوتيرة متوسطة إلى مرتفعة، متوقعاً أن ينمو بحوالي 7.5 في المئة هذا العام، على الرغم من الاضطرابات في الاقتصاد العالمي، إلا أن المخاوف ما زالت قائمة من عدم تحقيق الاقتصاد الصيني هذه المعدلات، وهو ما يعني عرقلة تعافي الاقتصادي العالمي.

ولم يتوقّف الأمر على الاقتصاد الصيني فقط، بل ازدادت المخاوف مع توقعات بتباطؤ الاقتصاد الألماني، وهذا ما دعا صندوق النقد الدولي إلى إعلان قلقه الشديد بشأن التباطؤ الاقتصادي في ألمانيا. وقال نائب مدير الإدارة الأوروبية بصندوق النقد، محمود برضان، أن الصندوق «قلق جداً» بشأن التباطؤ الاقتصادي في المانيا لأنه يشير إلى نمو اقتصادي أبطأ في منطقة اليورو ككل.
وقد انكمش الاقتصاد الألماني بنسبة 0.2 في المئة على أساس فصلي في الربع الثاني من هذا العام.

وأضاف برضان «نحن قلقون جداً بشأن التباطؤ في ألمانيا، لقد عدلنا توقعاتنا، الرقم السلبي للربع الثاني أعقبه عدد من المؤشرات الضعيفة التي تشير إلى مزيد من الضعف في ألمانيا، وأعتقد أن هذا يعكس اعتقاداً عاماً بأن تعافي منطقة اليورو يبدو أضعف كثيراً مما توقعنا في الربيع الماضي.»

وعدل صندوق النقد توقعاته للنمو في الدول الثماني عشرة، التي تستخدم اليورو للعام الحالي، لتصبح 0.8 في المئة بعد أن كانت 1.2 في المئة في أبريل.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *