الرئيسية » رياضة » تشلسي في القمة ديربي لندن والميرسيسايد.. عادل

تشلسي في القمة ديربي لندن والميرسيسايد.. عادل

لا أحد يوقف تشلسي
لا أحد يوقف تشلسي

انتهت الجولة السادسة من عمر الدوري الإنكليزي، حيث واصل تشلسي انفراده بالصدارة، برصيد 16 نقطة، بعد تغلبه على أستون فيلا بثلاثية، فيما انتهى ديربي الميرسيسايد، بين ليفربول وإيفرتون، بتعادل إيجابي، بهدف لكل منهما، وتمكن «اليونايتد» من العودة إلى طريق الانتصارات بصعوبة على حساب ويستهام.. أما ديربي لندن، بين الآرسنال وتوتنهام، فقد انتهى بالتعادل الإيجابي.

تشلسي – أستون فيلا

وقد واصل تشلسي تحقيق الانتصارات، وانفراده بصدارة الدوري الإنكليزي، برصيد 16 نقطة، وابتعاده عن أقرب منافسيه بفارق ثلاث نقاط، حيث تمكن من التغلب على أستون فيلا بثلاثية نظيفة. فمنذ إطلاق الحكم صافرة البداية ظهر واضحا، أن تشلسي بقيادة مورينيو، لن يفرّط في نقاط المباراة، وضغط بشدة على خصمه.. وبالفعل، افتتح التسجيل مبكرا، وفرض متصدر الدوري إيقاعه الخاص عبر الرباعي هازرد ووليان وكوستا وأوسكار، من دون أي رد فعل من أستون فيلا، الذي استسلم لقدره، وجاءت أهداف اللقاء عبر كل من أوسكار وكوستا ووليان.

ليفربول – إيفرتون

وانتهى ديربي الميرسيسايد، بين ليفربول وإيفرتون، بنتيجة التعادل الإيجابي لكلا الفريقين، حيث افتتح جيرارد التقدم لـ«الريدز»، فيما تعادل إيفرتون بهدف قاتل في آخر دقائق المباراة عبر جاجيلكا.

وجاء اللقاء حافلاً بالندية، كعادة مبارياتهم.. ورغم الأفضلية لصالح ليفربول، وإنقاذ تيم هاورد لمرمى إيفرتون في عدة مناسبات، لكن إيفرتون كان دائما مزعجا بهجماته الخاطفة، وقد فرض «الليفر» سيطرته على الشوط الأول، وكانت جبهة رحيم سترلينج هي الأخطر والأفضل. وفي الشوط الثاني، واصل «الليفر» السيطرة، وتمكَّن من التقدُّم من ركلة حرة عبر القائد جيرارد، ومع مرور الوقت بدأت الجماهير بالاحتفال بالفوز، حتى تمكَّن جاجيلكا من إطلاق صاروخ لا يصد ولا يرد، ليعكر فرحة أنصار «الريدز»، ويواصل ليفربول تعثره ونزيفه للنقاط، حيث يملك مع انتهاء الجولة السادسة 7 نقاط فقط، ويقبع في المركز الثالث عشر.

آرسنال – توتنهام

لم يكن ديربي لندن، بين الآرسنال وتوتنهام، أفضل حالاً من ديربي الميرسيسايد، فقد انتهى هو الآخر بنتيجة التعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

وقد انطلق الشوط الأول من المباراة بشكل حماسي وجنوني من لاعبي الفريقين، ولم يتمكن أي طرف من فرض سيطرته بشكل واضح من خلال مجريات هذا الشوط، وقد كانت الهجمات متبادلة وعشوائية، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.

ومع انطلاق الشوط الثاني بدا واضحا أن الآرسنال مصرّ على الفوز أكثر من خصمه، وبالفعل سيطر على بدايته، وعلى غير مجريات اللعب، تقدَّم توتنهام بالهدف الأول، ليستشعر فينغر بخطورة الموقف، ويشرك سانشيز، الذي أنعش الفريق وسرّع من «رتم» المباراة، وتمكن الآرسنال من العودة للتعادل، وسط تراجع خصمه، الذي أراد الخروج بالتعادل، وفعلا انتهت المباراة بالتعادل، ليتعثر الآرسنال مجدداً، حيث أصبح في المركز الرابع برصيد عشر نقاط.

مانشستر يونايتد – ويستهام

وحقق مانشستريونايتد فوزا مهما، وإن كان صعبا للغاية، ليعود إلى طريق الانتصارات على حساب ويستهام بنتيجة 2-1.

وانطلق «اليونايتد» بشكل مميَّز للغاية، وفرض أسلوبه الهجومي، ولم يعطِ المساحات ولا الفرصة لخصمه ليمرر الكرات أو يحاول الهجوم، واكتفى ويستهام بتشتيت الكرات فقط، وبالفعل، نجحت سيطرة «الشياطين»، وتقدَّم بهدفين، إلى أن جاء هدف تقليص الفارق من ويستهام قبل نهاية الشوط الأول.

ومنذ هذه اللحظة تغيَّر كل شيء، كعادة مانشستر هذا الموسم، فعند استقبال الفريق لأي هدف يدب الرعب والقلق على وجه مدربه وعشاقه من ضياع الفوز، وبالفعل انكمش الفريق بشكل قريب، ما سمح لويستهام بالضغط عليه، وما زاد من متاعبهم طرد القائد روني لتهوره، لكن مع مرور الوقت لم يتمكن ويستهام من تعديل النتيجة، وليحقق «اليونايتد» النقطة رقم 8 ويصعد للمركز السابع.

مانشسترسيتي – هال سيتي

ويبدو أن السيتي يعمل بعيدا عن الضغوط، فمع تصدر تشلسي للبطولة ونتائج الآرسنال و«ليفر» و«اليونايتد»، خف الضغط الإعلامي عليهم، وحقق الفوز المطمئن على هال سيتي بنتيجة 4-2.

وبالفعل، عمل الفريق بصمت وحقق نتائج ممتازة، حيث تمكَّن من التقدُّم بهدفين في الشوط الأول، قبل أن يعود هال من بعيد ويدرك التعادل، ومع بداية الشوط الثاني كان الشك يسود وضع المباراة، لكن رد الستي جاء قاسيا، حيث سجَّل هدفين آخرين، قتل بهما طموح وأحلام هال، ليرتفع رصيد السيتي إلى 11 نقطة في المركز الثالث.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *