الرئيسية » إقتصاد » الدعوات تتزايد لمطالبة “أوبك” بوقف تراجع أسعار النفط

الدعوات تتزايد لمطالبة “أوبك” بوقف تراجع أسعار النفط

كتب محرر الشؤون الاقتصادية:
في ظل التراجع الذي سيطر على أسعار النفط، للأسبوع الثالث على التوالي، تزايدت الدعوات من أكثر من دولة، مطالبة منظمة الاقطار المصدرة للنفط (أوبك) باتخاذ خطوات فعالة، من أجل وقف التراجع المستمر للأسعار التي تدنت إلى مستوى 100 دولار للبرميل، الذي تفضله «أوبك»، والحفاظ على مستويات أسعار مقبولة للخام بالنسبة للمنتجين والمصدرين على حد سواء.
وقد طالب وزير النفط الإيراني «أوبك» بمنع تراجع الأسعار. وقال موقع وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت إن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه، طالب الدول الأعضاء في «أوبك» بالقيام بجهود مشتركة، للحيلولة دون مزيد من الانخفاض في أسعار الخام.

وأضاف «في ضوء الاتجاه النزولي للأسعار، ينبغي على الدول الأعضاء في «أوبك» أن تعمل على ضبط الإنتاج، لتفادي زعزعة استقرار الأسعار أكثر من ذلك».

ومن المقرر أن يجتمع وزراء النفط لدول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا يوم 27 نوفمبر المقبل، للنظر في تعديل هدف الإنتاج، البالغ 30 مليون برميل يوميا، وكان عبدالله البدري، الأمين العام لـ «أوبك»، قال الأسبوع الماضي إنه يتوقع أن يبلغ إنتاج المنظمة نحو 29.50 مليون برميل يوميا في 2015.

ووفق توقعات اقتصادية، فإن تصريحات البدري مؤشر على أن البعض في «أوبك» قلق من انخفاض الأسعار.

وفي ظل هذا التراجع الكبير لأسعار النفط، من المرجح أن تبقي السعودية على إنتاجها النفطي مستقرا خلال الفترة المتبقية من العام، مع توقعات بارتفاع الاستهلاك العالمي من الخام وتراجع الطلب المحلي خلال فصل الشتاء، وكانت السعودية خفضت إنتاجها نحو 400 ألف برميل يوميا في أغسطس الماضي، من أجل الحفاظ على مستويات مقبولة للأسعار.

وترى السعودية أن إنتاجها ربما يتذبذب وفقا لاحتياجات العملاء وأوضاع السوق.

ومع هذه المطالبات بدأت أسعار النفط في التحرك إلى الأعلى، حيث ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي أكثر من دولارين، وارتفع خام برنت أكثر من دولار بنهاية الأسبوع الماضي، مدعومة باحتمال خفض إنتاج «أوبك» وتراجع الدولار.

وارتفعت عقود برنت تسليم نوفمبر 1.17 دولار، إلى 99.05 دولارا للبرميل، وزاد الخام الأمركي 1.9 دولار، إلى 94.8 دولارا للبرميل.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *