الرئيسية » شباب وطلبة » العباسي ومبارك أكدا أنه جاء من دون سابق إنذار: قرار فصلنا من «أوريدو» تعسفي ومهين

العباسي ومبارك أكدا أنه جاء من دون سابق إنذار: قرار فصلنا من «أوريدو» تعسفي ومهين

الشباب يبحث عن الامان الوظيفي في القطاع الخاص
الشباب يبحث عن الامان الوظيفي في القطاع الخاص

كتبت حنين أحمد:
لاتزال ردود الفعل الغاضبة على قرار شركة أوريدو للاتصالات تسريح نحو 150 موظفاً من العاملين لديها تتواصل، حيث شنَّ عدد من المغردين حملة ضد الشركة، مطالبين بمقاطعة «أوريدو»، احتجاجاً على ما اعتبروه فصلاً تعسفياً لعشرات المواطنين الكويتيين، فيما يرجح أن يتم استدعاء دفعة جديدة من الموظفين لإنهاء خدماتهم.

وفي حين لاتزال حالة من الاستغراب حيال الأسباب التي تقف وراء هذا القرار التعسفي المفاجئ، ينشط الموظفون المفصولون، بدعم من التجمعات الشبابية والتيارات الوطنية، للاحتجاج على هذا القرار، قانونياً، للضغط على الشركة، للتراجع عن هذا القرار التعسفي غير القانوني.

من دون سابق إنذار

وللوقوف على حيثيات هذا القرار، والخطوات المستقبلية للموظفين الذين أُنهيت خدماتهم، التقت «الطليعة» عدداً منهم، حيث وصف محمد العباسي حقيقة ما جرى يوم تسلمه قرار تسريحه من العمل، مشيراً إلى أن موضوع التسريح حصل بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار.

وأضاف: لم أعلم عن موضوع تسريحي إلا قبلها بساعة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يتم إبلاغنا نهائيا قبلها بفترة.

وأوضح العباسي أن قرار الصرف تعسفي ومهين بعد سنوات طويلة من الخدمة الطويلة في الشركة، مبيناً أن الخطوات والإجراءات التي سيتبعونها هي الإجراءات القانونية التي كفلها القانون الكويتي والقطاع الأهلي، وذلك بهدف استرجاع حقوقهم من الشركة.

وختم العباسي قائلاً: حتى وإن كانت هناك خطوات لإرجاعنا إلى الشركة، فلن أقبل بتاتاً، وأتحدث هنا من منطلق شخصي، لأنني أرى في ذلك إهانة كبيرة جداً واستخفافاً بالموظف الكويتي.

من جهتها، قالت دينا مبارك: في اليوم الذي تسلمت فيه قرار الصرف، ذهبت إلى الدوام كالمعتاد، وما إن وصلت إلى المكتب حتى اتصل بي د.جاسم عبدالرحيم، وطلب مني الصعود إلى الدور الـ 26، فحضرت لأجد المحامي وائل السلطان مدير الـcall center وجاسم عبدالرحيم، الذي قال لي شكراً على خدماتك، مبرراً صرفي بأنه سيتم إقفال القسم الذي أعمل فيه، وهو قسم التحصيل، حيث كنت أشغل منصب رئيس فريق القسم.

وأضافت: قبل ذلك لم يكن لديَّ أي علم، ولم يتم إبلاغي بأي شيء، وخيَّروني بين الاستقالة أو التفنيش، فاخترت الأخيرة، لأنني لا أريد ترك العمل وقطع رزقي ورزق أولادي.

وتساءلت مبارك: لا أعلم ماذا سيكون مصيرنا، لأنهم لم يمنحونا فرصة للتفكير، ولم أقتنع بحجة أنهم يريدون إعادة هيكلة الشركة، موجهة اللوم والعتب إلى جاسم عبدالرحيم، لأنه لم يقم بإبلاغنا مسبقاً، كونه المدير المباشر، بل إن كل شيء حدث فجأة وبثوانٍ، وآخر كلمة سمعناها «خلاص مع السلامة ومشكورين».

وقالت: «للعلم من سنوات وأنا أطالب بتعديل راتبي، كونه لا يتناسب والمسمى الوظيفي الخاص بي، ولا يتساوى مع راتب أي موظف أنا مسؤولة عنه، وقد أرسلت العديد من الرسائل الإلكترونية لبعض مسؤولي الشركة، إلا أنهم لم يحركوا أي ساكن، ورغم ذلك رضيت بوضعي وقلت في النهاية ستتعدل الأمور».

وختمت مبارك قائلة: منذ دخولي الشركة وترقيتي وأنا أعمل في نفس القسم، وأحب عملي جداً، ولم أتأخر يوماً عن الدوام، والكل يشهد أنني لا أتغيب أو آخذ إجازات مرضية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *