الرئيسية » الأخيرة » 2000 بالون بنفسجي زيَّنت سماء الكويت لمساندة مرضى الزهايمر

2000 بالون بنفسجي زيَّنت سماء الكويت لمساندة مرضى الزهايمر

المشاركون يطلقون البالونات
المشاركون يطلقون البالونات

أطلق فريق التوعية الكويتي بمرض الزهايمر وعدد من الأهالي والمهتمين، 2000 بالون بنفسجي في سماء الكويت، تزامنا مع اليوم العالمي للزهايمر، والذي صادف يوم الأحد الماضي، 21 سبتمبر الجاري، الذي حمل عنوان «أتذكر».

وأكد المشاركون في الاحتفالية، ضرورة الاهتمام والتوعية بهذا المرض، الذي أصبح مخيفا، فلا يزال الكثيرون يجهلون الحقائق الطبية والنفسية حوله وطرق التعامل مع المريض المصاب به.

وناشد الأهالي الحكومة الاهتمام بمعاناتهم، من خلال دعم الكادر المتخصص، للاستفادة من خبراتهم العلمية، وحاجتهم إلى مساندة الأطباء، لتقديم النصائح والإرشادات لكل ما يتعلق بالرعاية وتطوير مستوى الخدمات، إلى جانب تسهيل إجراءاتهم في الدوائر الحكومية وحفظ حقوق المصابين.

د. ناصر المنيع
د. ناصر المنيع

وبهذه المناسبة، قال أستاذ علم النفس بجامعة الكويت وعضو الجمعية الأميركية للزهايمر وعضو الفريق د.ناصر المنيع إن هذا المرض لايزال غامضا لدى الأطباء والمعالجين، على الرغم من مرور أكثر من عشرة عقود على اكتشافه، وهذا الغموض المحيّر ألقى بآثاره على أهالي المرضى وأسرهم، مشيراً إلى دراسة علمية نشرتها الجمعية الأميركية للزهايمر، أوضحت أن المخ البشري قادر على مقاومة المرض في بداياته.

وتمنى المنيع أن يُستفاد من الكفاءات الكويتية المتخصصة، ورصد كل جديد وآخر ما توصلت إليه الأبحاث والدراسات، بهدف توفير أفضل الخدمات، وتقديم المشورة والتوعية بحقوق المصابين وسبل حمايتهم.

فمن جانبها، تمنت عضو فريق التوعية الكويتي بمرض الزهايمر فوزية أبل أن يتم الاقتداء بتجارب الدول المحيطة في التعامل مع هذا المرض، وبالذات في السعودية ومصر، نحو استثمار التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني، في إطار العمل على توفير أفضل سبل الرعاية والتثقيف والبحث العلمي.

ومن أهالي المرضى تقول هنادي حسين العميري إن والديها مصابان به، ووصلت والدتها إلى مرحلة متقدمة من المرض، وتغيَّرت حياتها، على الرغم من تعايش الأسرة، داعية أهل الشأن والاختصاص لمساندتهم ورعاية المرضى.

وكذلك الحال تنطبق على عذاري أحمد التميمي، التي تعرَّضت والدتها منذ 8 سنوات لهذا المرض، وأن أسرتها عانت الكثير من المصاعب والمشاعر المختلطة من الخوف والألم والحزن، مطالبة بضرورة تشخيص المرض، للحد من تسارعه ومواجهة، فالمريض هنا يصل إلى مرحلة لا يستطيع فيها الاعتناء بنفسه، وهو ما يتطلب رعايتهم والاهتمام بهم.

ريم النصرالله وفوزية أبل وموضي المناعي وعذاري التميمي
ريم النصرالله وفوزية أبل وموضي المناعي وعذاري التميمي
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *