الرئيسية » آخر الأخبار » “الطليعة” تستذكر أحداث «أيلول الأسود» المؤلمة وما حملته من اقتتال أخوي عربي

“الطليعة” تستذكر أحداث «أيلول الأسود» المؤلمة وما حملته من اقتتال أخوي عربي

جمال عبد الناصر
جمال عبد الناصر

إعداد: عهد العتيبي
أيلول الأسود هو الاسم الذي أطلقه الفلسطينيون على أحداث شهر سبتمبر من عام 1970 بينما رآه الأردنيون أبيض. وقد يبدو للمتابع المحايد أن اللون القاتم هو الذي اصطبغت به تلك المرحلة، إذ إن الدم العربي، الذي نُذر للكرامة والحرية ومجابهة المحتل، سفح بأزقة وشوارع عاصمة عربية.

الأردن بلد المواجهة، وهو جزء من فلسطين الكبرى، التي تشكل ضفتي نهر الأردن، شرقية تقع عليها المملكة الأردنية الهاشمية، وغربية تضم القدس ومدن الضفة الغربية.

تنامي التنظيمات الفلسطينية

بعد حرب عام 1967، والكارثة التي حلَّت بالجيوش العربية، أيقن الشعب الفلسطيني أنه يجب أن يعتمد على نفسه في نضاله ضد المحتل الصهيوني، وفي هذا الشأن، يقول مؤسس حركة القوميين العرب جورج حبش في مذكراته: «لقد شكلت هزيمة 1967 خيبة أمل كبرى لآمالنا وأحلامنا.. لقد خسرنا معركة، لكننا لم نخسر الحرب، ومن جهتي واصلت حلمي بالوحدة العربية، غير أنني أصبحت أدرك جيداً ضرورة التركيز، قبل كل شيء، على القضية الفلسطينية، إذا ما كنا نريد الوصول إلى نتائج محددة»(1)، وهذا يؤكده ما جاء في كلمة للقائد العربي جمال عبدالناصر في كلمة لأعضاء المجلس التشريعي في غزة بتاريخ 1962/6/26، التي أورد فيها أنه لا يملك أي خطة لتحرير فلسطين، وأن أي شخص يدعي أنه يملك خطة لذلك، فهو يتلاعب بمشاعركم(2). وقد كانت الإذاعة الأردنية حينها تبث تسجيلاً لهذه الكلمة، من خلال برنامج «المتسلل المريب»، والذي كان يُبث مرتين يومياً، وذلك للطعن في جمال عبدالناصر، وهي أيضاً ببثها لهذه الكلمة كانت تكرّس هذه القناعة لدى الشارع الفلسطيني(3).

في تلك الأثناء، كانت التنظيمات الفلسطينية تنمو بشكل مطرد، وقد شكلت هزيمة 67 لهذه التنظيمات دافعاً لنفض غبار الهزيمة، وردّ الاعتبار للجماهير العربية، التي أصابها الإحباط، فاندفعت هذه التنظيمات إلى الجبهة، تقوم بجمع كل ما تستطيعه من أسلحة خلفتها الجيوش العربية المنهزمة.

وتوالت العمليات الفدائية، التي شكَّل نهر الأردن منطلقاً لها، فهب الفدائيون لزرع العبوات الناسفة على النقاط الحدودية والاشتباك مع الجنود الصهاينة.. ولولا أن هذه العمليات أزعجت الكيان الصهيوني، لما تبجح وزير الدفاع الإسرائيلي حينها متحديا أنه سيكسر الفدائيين كما يكسر البيضة بقبضة يده، فكان أن اندفعت دبابات الجيش الإسرائيلي إلى قرية الكرامة على الحدود الأردنية، وقد حاصرت الفدائيين هناك.

الملك حسين
الملك حسين

وقد تباينت الآراء في ما بين الفصائل الفلسطينية حول جدوى التصدي لهذا الجيش العرمرم.. ففيما رأت «فتح» أنه يجب الصمود والتصدي، ارتأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية وجوب الانسحاب، بدعوى الحفاظ على بقاء المقاومة، وقد أرسل أيضاً الملك حسين، ملك الأردن، حينها رئيس الأركان الأردني اللواء عامر خماش للقائد الفلسطيني ياسر عرفات، مبيناً له أن قيادة «فتح» ترتكب خطأً جسيماً إذا ما عرَّضت نفسها لضربات العدو (4)، فأصرَّت «فتح» على الصمود، وبدأ تدفق الفدائيين إلى القرية الصغيرة، وقد سجلت بطولات عظيمة للفدائيين، الذين اندفعوا ببسالة لمقاومة العدو الزاحف.

تعاون

ويروي القائد في حركة فتح فاروق القدومي، أبواللطف، كيف أن بعض الفدائيين، وخاصة أولئك الطلاب الذين قدموا من ألمانيا الشرقية، قد لفوا أنفسهم بالأحزمة الناسفة، واندفعوا تحت جنازير الدبابات الإسرائيلية في شجاعة منقطعة النظير، حتى إن بعض المواجهات كانت تتم بالاشتباك المباشر بالأسلحة البيضاء، ويسجل التاريخ موقف ذلك القائد الأردني البطل العقيد حينها مشهور حديثة، الذي أمر المدفعية الأردنية أن تدك الأرتال الإسرائيلية المتقدمة من دون انتظار تلقي الأوامر، وقد أمر حينها أن يتقدَّم الضباط صفوف المقاتلين، للشد من أزر الجنود والفدائيين، فتكبَّد الجيش الإسرائيلي خسائر مادية وبشرية جعلت قيادته تتوسل الملك حسين، من أجل هدنة لإجلاء القتلى. وعندما طلب الإسرائيليون وقف إطلاق النار، كانت قواتهم لا تزال في الضفة الشرقية، في المثلث المصري والكرامة والشونة والبحر الميت، لكن الملك حسين رفض وقف إطلاق النار، إلا بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي، وظل القصف الأردني مستمراً بالفعل إلى أن تم الانسحاب الكامل (5).

وبفضل هذا التعاون الفلسطيني – الأردني، اندحر الجيش الإسرائيلي «الذي لا يقهر»، واعترف وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه ديان بعدها بأنه أخطأ في تقدير الموقف، وبالأحرى، فقد أدخل يده في عش الدبابير.

بعد «الكرامة»، تصاعدت أسهم المنظمات الفدائية في الشارع العربي، وقد كانت «فتح» المستفيد الأكبر، حيث حظيت بالدعم المالي الشعبي والرسمي من الدول العربية، كما أن أعداد الكوادر تضاعف بنسبة 200 في المائة، حتى أصبحت تشكل القوة الأبرز في المنظمات الفلسطينية، تلتها العاصفة، التي تمثل الاستثمار السوري في المنظمات الفلسطينية، كما تضاعف عدد المنظمات أيضاً، حيث أصبح لبعض الدول العربية فصائل محددة تعمل تحت إمرتها، إضافة إلى العديد من الشخصيات المستقلة التي شكلت بانشقاقها من هذه المنظمة أو تلك منظمة بحد ذاتها.

ومع تنامي هذه الظاهرة الفدائية، أصبح عامل الضبط والسيطرة على الأفراد أصعب من ذي قبل، وخاصة أن العديد من «قبضايات» الحارات كانوا قد انضموا لهذه المنظمات، ليس إيماناً بنضال الشعب الفلسطيني فحسب، بل بسبب الرغبة الكامنة في فرض السطوة على عامة الناس، فترك الفدائيون المخيمات وانطلقوا إلى شوارع المدن يحملون أسلحتهم، ما ولّد العديد من الصدامات والتجاوزات.. فيذكر مدير فرع إسرائيل في المخابرات الأردنية اللواء نذير رشيد حينها أن هؤلاء المسلحين كانوا لا يقيمون وزنا لأي قانون مروري، وأصبحوا يتدخلون بشؤون القضاء، وقد قام بعضهم بفرض الإتاوات على الناس، ومن جهة أخرى، يتهم قائد ميليشيا حركة فتح في الأردن محمد داود عودة – أبوداود –المخابرات الأردنية بأنها قامت بتشكيل عدة تنظيمات فدائية تقوم بأعمال مخلة بالنظام، وذلك بهدف الإساءة للعمل الفدائي، ولكنه لا ينفي وجود تجاوزات، إذ يروي في كتابه: «أذكر فتى يدعى المصيبة تجاوز سن المراهقة بقليل، يرتدي ثيابا فدائيا، ويتنقل دائماً في وسط المدينة، على دراجته النارية، معلقاً

ياسر عرفات
ياسر عرفات

رشاشه بكتفه، أما اختصاصه، فكان إغاظة أو إذلال مَن يصادفهم من العسكريين الأردنيين.. وكان أن أوقف سيارة عسكرية وأجبر ركابها الخمسة أو الستة بالقوة على الترجل، ثم على الانبطاح على قارعة الطريق، مصوباً سلاحه إلى رؤوسهم، ومتظاهراً بأنه سيعدمهم، مطلقاً من وقت إلى آخر رشقات فوق رؤوسهم».

وعلى الرغم من حالات الانفلات، التي لم ينكرها قادة المنظمات الفدائية، فإن بعض مظاهر العنف المضادة من الجيش الأردني وقوات العشائر كانت أيضاً سبباً في الصدام، إذ يروي محمد داود عودة حادثة شهدتها مدين معان جنوب الأردن، إذ قام رجال البدو بمهاجمة مركز لفتح وبارتكاب مجزرة حقيقية، إذ تم قطع رؤوس أربعة فدائيين (6)، ولم تكن هذه الصدامات كل شيء، فقد شكلت بعض المنظمات اليسارية المتطرفة عبئاً آخر، باستغلال منابر المساجد، لإلقاء خطب ماركسية مصحوبة بعبارات مناهضة للملك.

توتر داخلي

التوتر الداخلي، الذي شهدته المملكة الأردنية، وخاصة على المستوى الشعبي بين الفدائيين والجيش الأردني، أفقد الحركة الفدائية شعبيتها عند سكان الأردن الأصليين، كما أن توتر العلاقة بين المنظمات الفلسطينية والنظام الناصري، نتيجة موافقة الأخير على مشروع لوزير الخارجية الأميركي ويليام روجرز، الذي قدَّم مبادرة حل للصراع العربي – الإسرائيلي، بالإضافة إلى ضغط الولايات المتحدة الأميركية، التي أوضحت للملك حسين أنها لا تراهن على حصان خاسر، في إشارة لتأخر تقديم المساعدات للمملكة الأردنية، أسهمت في انفجار الموقف في أيلول 1970، وقد تسرَّبت الشكوك للمجتمع الدولي بقدرة النظام الأردني على السيطرة بشكل خاص بعد قيام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف عدة طائرات محملة بالركاب والسيطرة عليها في منطقة صحراوية تسمى في الخرائط العسكرية البريطانية أثناء الحرب العالمية الثانية (داوسن فيلد)، ومطالبتها بالإفراج عن أسرى عرب في سجون العدو الصهيوني، في مقابل إخلاء سبيل الركاب، وقد قامت الجبهة في ما بعد بتفجير الطائرات أمام عدسات الصحافيين.

في أيلول 1970 شكلت حكومة عسكرية، برئاسة اللواء محمد داود، كان تشكيل الحكومة العسكرية بمثابة رسالة صريحة وواضحة أن الملك حسين قد ارتأى وضع حد للوجود الفدائي المسلح في الأردن، فاندلعت المواجهات التي تخطت كل الاعتبارات الأخوية الإنسانية.

ويصف أحد الصحافيين ما رآه، بأن الناس نزلت إلى الشوارع تردد الله أكبر من شدة الألم.

في الأيام الأولى للاشتباكات وقع «صيد ثمين» بيد القوات الأردنية، تمثل بفاروق القدومي (أبواللطف)، وبهجت أبوغربية، وصلاح خلف (أبوإياد)، الذي أجبر في ما يبدو على الظهور على شاشة التلفزيون الأردني، مقدما مشروع «تصالح» أردنيا فلسطينيا، ولكن ياسر عرفات رفض ما جاء به، مؤكداً أنه لا يُعتد بما يصدر من قبل رفاقه وهم رهن الاعتقال.

أثناء اشتداد المعارك، توجَّه وفد عربي ضمَّ الرئيس السوداني جعفر النميري، ووزير الداخلية والدفاع الكويتي المغفور له الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، وعدداً من المسؤولين العرب إلى الأردن، للتوصل لحل لوقف إطلاق النار، وتمكَّن ياسر عرفات، الذي كان يقيم في بيت تابع للمخابرات المصرية، من الخروج إلى القاهرة، برفقة الوفد العربي، متنكراً بزي عربي، وفور وصول عرفات إلى القاهرة، وجهت دعوة للملك حسين للحضور إلى القاهرة، فتمّ عقد اتفاق لوقف إطلاق النار بين النظام الأردني والفدائيين باركه القائد جمال عبدالناصر، الذي أسلم الروح بعد ساعات من إنقاذه للمقاومة الفلسطينية، حيث رحل القائد العربي، الذي مثل للجيل الثائر المقاوم الأمل في تحرير كل الأرض العربية المحتلة.

يقول د.شفيق الغبرا في هذا: «مات الرئيس جمال عبدالناصر، ستعم التظاهرات، لبنان حزناً على وفاته، وسيشعر العالم العربي أنه فقد البوصلة والقيادة التي آمن بها.. كان عبدالناصر في نظر العرب فوق التاريخ وفوق النقد» (7).

ومع سريان وقف إطلاق النار، وفق الاتفاق الذي أبرم في القاهرة، خفت وتيرة الاشتباكات، وبدأ انسحاب الفدائيين إلى مناطق جرش وعجلون، وفق ما نص عليه الاتفاق، لكن الكارثة قد وقعت بعد ذلك، إذ إن الجيش الأردني قام بدك الفدائيين في المواقع التي انسحبوا إليها، وتتضارب المصادر الأردنية والفلسطينية في هذا الشأن.. ففيما يرى الجانب الأردني أن الجيش تصرَّف من دون أوامر سياسية صريحة وواضحة بهذا الشأن، يتهم القادة الفلسطينيون رئيس الحكومة الأردنية وصفي التل بالمسؤولية عن هذه المجزرة، ووصفي التل هو أحد المقاتلين القدامى الذين شاركوا ضمن الجيوش العربية التي شاركت في الدفاع عن القدس في نكسة 1948، ويُعد أبرز القادة السياسيين الذين مروا بتاريخ الأردن، إذ إنه ساهم بشكل كبير في نهضة الأردن التعليمية والعمرانية والاقتصادية، وقد عين رئيساً للوزراء، بعد حل الحكومة العسكرية.

الضربة الأقوى للفدائيين

في أحراش جرش وعجلون وجهت الضربة الأقوى للفدائيين، وقد شكلت هذه المعركة ضرباً لاتفاق القاهرة ولكل معايير الإنسانية، كما أنه قتل خلالها أحد أبرز قادة حركة فتح العسكريين، هو أبوعلي إياد، الذي كانت آخر كلماته في ندائه الذي وجهه للقيادة الفلسطينية: «نموت واقفين ولا نركع أبداً»، وهناك أسطورة تقول إن أبوعلي إياد، وفاءً منه لسمعته، نجح برفقة خمسين من المقاتلين الأشداء في كسر حلقة الحصار الأولى، قبل أن يتعرَّض لعملية مطاردة واسعة، ويُقال إنه بعد إصابته بجروح خطرة تم إحضاره أمام وصفي التل، الذي عذبه حتى الموت، وقد تم بعدها ربط جثته بإحدى الدبابات وجرها في المنطقة، فيما نقلت عصاه إلى القصر الملكي كغنيمة حرب (8). وقد ساهمت هذه الأساطير في شيطنة وصفي التل، رغم أن هناك مَن أكد أن القائد الفتحاوي أبوعلي إياد قتل بقصف مركز قيادته، لكن لم يرَ أحدهم جثته في ما بعد.

وهكذا، طويت صفحة «أيلول الأسود» المؤلمة، بكل ما حملت من اقتتال أخوي عربي دموي، غير أن الحالة المعنوية المزعزعة لدى الفدائيين، إضافة إلى أصوات الانتقام المتعالية المطالبة بالانتقام لما حلّ بالفدائيين في الأردن، شكّل منطلقاً لمرحلة جديدة سطرتها منظمة أيلول الأسود، التي شُكلت بداخل حركة فتح من الذين طالبوا برد الاعتبار للدم الفلسطيني الذي أريق في الأردن، فكان أن خطط العقل المدبر لمنظمة أيلول الأسود القائد صلاح خلف (أبوإياد) لاغتيال وصفي التل رئيس الوزراء الأردني، وذلك أثناء انعقاد مؤتمر مجلس الدفاع العربي المشترك في القاهرة.. ففي 28 من نوفمبر 1971 أمطر 4 شبان فلسطينيين بأسلحتهم رئيس الوزراء الأردني أمام فندق شيراتون القاهرة، حيث تقيم الوفود المشاركة في المؤتمر، وكان أحد الفدائيين يصرخ وهو يطلق النار (أبوعلي إياد لم يمت)، وبهذا تتضح جلياً أن نوايا الانتقام كانت تغذي عقول هؤلاء الشباب، وقد انطلقت بعد ذلك الأصوات المطالبة بالانتقام من الفلسطينيين في الأردن، ولكن الملك حسين ألقى خطاباً، اعتبر من خلاله أن من يمس فلسطينياً بأذى فهو يمسه شخصياً، فكان أن وئدت حرب أخرى كانت على وشك أن تندلع.

ونستخلص من تلك المرحلة، أن الجهود العربية عندما تتضافر يقود ذلك إلى نصر مبين، كما حصل في معركة الكرامة، وعندما تتخاصم هذه الجهود يقود ذلك إلى كوارث، كما حصل في أيلول.

المصادر:

(1) كتاب (الثوريون لا يموتون أبدا) الفصل الرابع (الخلافات الفلسطينية الداخلية وتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) صفحة 73
(2) (لو باقول لكم دلوقت أنا عندي خطة لتحرير فلسطين أبقى بضحك عليكم وبقيت سياسي ما أناش وطني بتاجر فى السياسة. أي واحد النهاردة بيقول عنده خطة لتحرير فلسطين يبقى بيضحك عليكم) من نص خطاب الرئيس المصري جمال عبدالناصر، غزة، 1962.
(3) عبدالقادر ياسين، مؤرخ وكاتب فلسطيني.
(4) كتاب (فلسطيني بلا هوية) صلاح خلف أبوإياد.
(5) مذكرات نذير رشيد، رئيس المخابرات الأردنية الأسبق، كتاب (حساب السرايا وحساب القرايا) صفحة 164
(6) كتاب فلسطين من القدس إلى ميونيخ، محمد داود عودة، ص 282
(7) كتاب حياة غير آمنة، شفيق الغبرا، صفحة 55
(8) كتاب فلسطين من القدس إلى ميونيخ، محمد داود عودة، ص 422

 

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *