الرئيسية » محليات » استعدادات «التربية» للعام الدراسي الجديد تضع مسؤوليها على المحك

استعدادات «التربية» للعام الدراسي الجديد تضع مسؤوليها على المحك

العام الدراسي بدأ وسط مشاكل معتادة
العام الدراسي بدأ وسط مشاكل معتادة

كتب محرر الشؤون التربوية:
ييدأ اليوم (الأربعاء) طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية عامهم الدراسي الجديد، بعد أن دشن تلاميذ وتلميذات مرحلتي رياض الأطفال والابتدائية العام الدراسي يومي الأحد والإثنين الماضيين.

وتأتي انطلاقة العام الدراسي الجديد وسط مخاوف وتساؤلات عن اكتمال الاستعدادات وجهوزية وزارة التربية لبدء عام دراسي جديد خالٍ من السلبيات والشوائب.

سؤال معلَّق

ففي بداية كل عام دراسي يبرز على السطح عدد من المشكلات، كنقص الكتب المدرسية، ونقص في الهيئات التعليمية، ومشكلة الصيانة والتكييف.. إلخ، ليأتي هذا العام ويبقى السؤال معلقاً: هل وجدت الوزارة حلولاً لكل المشاكل العالقة وأكملت استعداداتها لاستقبال الطلبة أم لا؟

الإجابة هنا تبدو محيرة تماما، فخلال عطلة الصيف لم نسمع عن أي دراسة طرحت لحل أي مشكلة من مشاكل التعليم، أو ما يواجهه الميدان التربوي من معوقات تتجدد في كل عام.

رهان

وعلى الرغم من تصريحات مسؤولي وزارة التربية عن اكتمال جهوزية المدارس واستعداداتها لعام دراسي جديد، فإن الرهان على صحة هذه التصريحات ستكشفه الأيام القليلة المقبلة.

ولعل أبرز المشكلات التي تواجه المدارس في كل عام، هي نقص الكتب المدرسية، حيث يتأخر وصول بعض الكتب إلى بعض المدارس وتسليمها إلى الطلبة، إلى جانب النقص الكبير في أعداد الهيئة التعليمية، وخصوصاً في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وبعد أن عزفت الوزارة في هذا العام عن إرسال لجان للتعاقد الخارجي مع معلميم ومعلمات بناءً على احتياجات الوزارة، كما يلاحظ في بعض الأحيان وجود نقص في معلمي بعض المواد في بعض المدارس، في حين يوجد تكدس في مدارس أخرى، إضافة إلى مشكلة الصيانة والتكييف في كثير من المدارس، التي تمثل صداعاً مزمناً للمدارس وإداراتها، ومشكلة كثرة التعديلات على وثيقتي المرحلتين الابتدائية والمتوسطة التي تربك الميدان التربوي.

على المحك

في كل الأحوال، ها قد انطلق العام الدراسي، وستضع مدى جهوزية واستعدادات الوزارة لهذه الانطلاقة مسؤولي الوزارة على المحك، وستكشف عن معوقات أخرى، كان ينبغي للوزارة أن تعالجها وتجد لها حلولاً قبل ذلك بكثير.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *