الرئيسية » شباب وطلبة » الرامزي: «الوسط الديمقراطي» تؤسس لجيل قدوة.. والشباب الوطني سيعيد أمجاد الكويت السابقة

الرامزي: «الوسط الديمقراطي» تؤسس لجيل قدوة.. والشباب الوطني سيعيد أمجاد الكويت السابقة

علي الرامزي
علي الرامزي

حوار: حنين أحمد
طالب منسق قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الآداب علي الرامزي بإشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، وتأجيل الانتخابات إلى الفصل الدراسي الثاني، لإعطاء فرصة للطلبة المستجدين للتعرف على أفكار القوائم، ومنحهم الفرصة الكافية للاختيار والمفاضلة بينها.

وكشف عن أن هناك قوائم باعت مبادئها، من أجل الفوز، مشيراً إلى حرص قائمة «الوسط» على إيصال فكرها وأهدافها، لأن الفوز بالنسبة إليها وسيلة وليس غاية، متمنياً من قياديي القوائم أن يعوا هذا الشيء، وأن يحرصوا على خدمة الطلبة، وتطبيق أهداف وأفكار قائمتهم على أرض الواقع.

وأكد الرامزي في لقاء مع «الطليعة»، أن «الوسط الديمقراطي» لم تفشل في أي يوم من الأيام، ولكن الوضع الطائفي والقبلي الذي كرَّسته بعض القوائم الطلابية أدَّى إلى تراجع أرقامها، معتبراً أن هناك بصيص أمل لإعادة الكويت إلى سابق عهدها، من خلال الشباب الوطني، الذي يحرص على خدمة وطنه بعيداً عن الطائفية.

قضايا عديدة تناولها اللقاء، وفي ما يلي التفاصيل:

 ● ما استعداداتكم للانتخابات القادمة؟
ـ استعدادات قائمة «الوسط الديمقراطي» لخوض الانتخابات تسير بالشكل المطلوب، ونقترح عدة أمور للارتقاء بهذه الانتخابات، من أهمها إشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، حتى تكون له صفة قانونية، بالإضافة إلى أهمية تأجيل إجراء الانتخابات إلى الفصل الدراسي الثاني، لإعطاء الفرصة للطلبة المستجدين للتعرف على أفكار القوائم، ومنحهم الفرصة الكافية للاختيار والمفاضلة بينها.
وأود هنا أن أطرح سؤالاً: لماذا لا يسمح للقوائم الطلابية بتوزيع نشراتها الانتخابية وإقامة بعض الأنشطة طوال العام الدراسي، كي نخلق حالة من المنافسة مع إقامة المناظرات الطلابية خلال العام الدراسي؟ كما أن مشروع التصويت والفرز الإلكتروني قد يتسبب في حدوث مشاكل، وهو ما رأيناه في انتخابات مجلس الأمة، وانتخابات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، حيث انقطع التيار الكهربائي أثناء الانتخابات، وبالتالي لابد من وجود ضمانات بعدم حصول أي أمر يعطل سير الانتخابات، وأيضاً ضمان شفافية عملية الفرز.

صحح أفكارك

● وما أبرز ملامح برنامجكم الانتخابي؟
ـ ينطلق برنامجنا من شعار حملتنا الانتخابية لهذا العام «صحح أفكارك لتحدد مسارك»، وبدأت الحملة يوم الخميس الماضي، من خلال ندوة إرشادية للمستجدين بعنوان «أنا أختار مساري» تعرف من خلالها الطلبة على الحياة الجامعية المقبلين عليها، ونحن نحرص دائماً في «الوسط الديمقراطي» على خدمة الطلبة، وكذلك نسعى من خلال برامجنا الانتخابية على الارتقاء بالجامعة وكل ما يفيد المجتمع، لأننا نريد الرقي دائماً لوطننا.

● كيف تقيمون أداء رابطة طلبة اﻵداب خلال العام النقابي الماضي؟
ـ لا أعتقد بأنه كان هناك دور يُذكر، ليس من باب النقد فقط، ولكن هذا هو الواقع المؤلم، فلم يلتمس طلبة الآداب أي تقدم أو تطور يذكر في الكلية، ولم يحدث تغيير في أي شيء، ومشاكل الطلبة المتراكمة منذ أعوام لا تزال موجودة، ونتمنى ممن سيحالفه الفوز في الانتخابات القادمة أن يكون على قدر المسؤولية، سواء نحن أم غيرنا، وأدعو القوائم الطلابية لتقديم برنامج انتخابي واضح وتطبيقه، سواء فازت في مقاعد الرابطة أم لا؟ فخدمة الطالب لا تكون من خلال الرابطة فقط.

تحركات

● ما أبرز القضايا التي تحركتم خلالها؟
ـ جميع الأنشطة والتحركات، التي تقوم بها قائمة الوسط الديمقراطي تنطلق من مبادئها وفكرها المستمد من الدستور الكويتي، فكان لنا تحرُّكات في قضية منع الاختلاط، انطلاقاً من تعارضها مع المادة 29 من دستور الكويت، كما أن هناك تحركات عديدة أيضاً، منها على مستوى خدمة طلبة الآداب، حيث كان هناك توزيع النوت والفايل وأوراق المراجعات التي تفيد طلاب وطالبات الكلية، وهذا واجب علينا لخدمتهم، ويجب ألا ننسى الجانب الترفيهي، إذ كانت لنا أنشطة عدة للطلاب والطالبات، وأتمنى أن ننال ثقة الطلبة الغالية لقيادة رابطة الآداب، حتى نستطيع أن نعطي أكثر لطلاب وطالبات الكلية، ونستطيع أن نخدمهم بشكل أكبر وأفضل.

باب القائمة مفتوح

● كيف تصفون علاقتكم مع الطلبة خلال الفترة الماضية؟
ـ بما أننا قائمة طلابية، فعلاقتنا مع الطلبة لابد أن تكون علاقة تعاون، فنحن نعمل على قدم وساق، لخدمتهم وتوفير كل احتياجاتهم، وباب القائمة مفتوح لجميع طلاب وطالبات جامعة الكويت، ونحرص على التعاون معهم، ونحن موجودون لخدمتهم.

● ماذا عن علاقتكم مع القوائم الطلابية اﻷخرى؟
ـ الاختلاف يكون في الأفكار، ولكن تبقى روح الزمالة موجودة بيننا وبين القوائم الطلابية الأخرى.

● كيف ترون العمل الطلابي والنقابي؟
ـ العمل النقابي لم يعد كما كان في السابق، حيث كنا نرى القوائم تتنافس على أسس وأهداف ومبادئ.. أما اليوم، فهناك قوائم باعت مبادئها، من أجل الفوز فقط، ونحرص في «الوسط» دائماً على إيصال فكرنا وأهدافنا، لأن الفوز وسيلة وليس غاية، وأتمنى من قياديي القوائم أن يعوا هذا الشيء، وأن يحرصوا على خدمة الطلبة وتطبيق أهداف وأفكار قائمتهم على أرض الواقع.

● ما دور الطالبات في القائمة؟
ـ نحن في «الوسط الديمقراطي» لا نميز بين الطالب والطالبة، ونحرص على المساواة بينهما، وهذا الحق كفله الدستور، الذي نستمد منه منهجيتنا.

الطائفية والقبلية

● ما أسباب فشل «الوسط الديمقراطي» في السنوات السابقة؟
ـ إن «الوسط الديمقراطي» لم تفشل في أي يوم من الأيام، ولكن الوضع الطائفي والقبلي الذي كرَّسته بعض القوائم الطلابية أدَّى إلى تراجع أرقامنا، فنحن لا نتخذ من الطائفية والقبلية والفئوية أساساً للتكسب الانتخابي، الذي من خلاله يصل البعض، وهذا الأمر نراه في الشارع الكويتي بشكل عام، وليس في الجامعة فقط، ونحن نأسف على وضع البلد، ولدينا بصيص أمل على إعادة الكويت إلى سابق عهدها، من خلال الشباب الوطني، الذي يحرص على خدمة وطنه بعيداً عن الطائفية.

● يُقال إنكم تهتمون بالقضايا السياسية أكثر من القضايا الطلابية، فما ردكم؟
ـ نحن موجودون لخدمة الطلبة وخدمة المجتمع كذلك، فـ«الوسط الديمقراطي» يؤسس جيلاً، ليكون قدوة حسنة لبناء وطنه في المستقبل، وهذا الأمر ليس عيباً، لأن هدفنا في النهاية هو خدمة وطننا، والطالب سيخرج من الجامعة إلى الحياة العامة التي سيقبل عليها وسيطبق فيها ما تعلمه من مدرسة «الوسط الديمقراطي».

● ما موقفكم من مما يحدث في الساحة السياسية، سواء الحراك الشعبي أو الدعوات المطالبة باﻹصلاح السياسي، وكذلك قرارات الحكومة اﻷخيرة المتعلقة بسحب الجنسية والتضييق على المجتمع المدني والحريات العامة؟
ـ نعم، ندعم الحراك الشعبي والسياسي، فلولا تخبطات الحكومة، لما كانت هناك دعوة للإصلاح اتفقت عليها مختلف فئات المجتمع.. أما بالنسبة لموضوع التضييق على الحريات، فقد قامت قائمة «الوسط الديمقراطي» منذ بداية تأسيسها إلى يومنا هذا بالدعوة إلى مزيد من الحريات والحقوق المسلوبة، كما أن استخدام أدوات سياسية في التضييق على الحريات أمر مرفوض، كالاعتقالات السياسية وعدم تقبل الرأي الآخر وسحب الجناسي.

● ما أبرز القضايا الطلابية التي لم تستطع رابطة طلبة الآداب التعامل معها؟
ـ لا تعد ولا تحصى، فلم تحل أزمة الشُعب المغلقة، والأزمة المرورية، المتمثلة في مواقف السيارات، ومبنى الكلية، الذي لا يليق بحرم جامعي متمثل بجامعة الكويت، التي تعد أعلى صرح أكاديمي في الدولة، والعديد من القضايا الطلابية الأخرى.

● ما توقعاتكم للانتخابات القادمة؟
ـ أتوقع أن يكون هناك تأييد للصوت الوطني، حيث إن طلبة جامعة الكويت على درجة كبيرة من الوعي، ونحن متأكدون أنهم سيقولون كلمتهم في الانتخابات القادمة بإذن الله.

● كلمة أخيرة.
ـ أود أن أشير إلى أن «الوسط الديمقراطي» ستكون لها بصمة في كلية الآداب السنة المقبلة، وستكون حاضرة ولها كلمة، وستثبت نفسها بين القوائم.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *