الرئيسية » مقابلات » استشاري الأمراض الباطنية بمستشفى مبارك محمد جواد: الأبحاث مستمرة لاستعمال الخلايا الجذعية في علاج مرض السكر

استشاري الأمراض الباطنية بمستشفى مبارك محمد جواد: الأبحاث مستمرة لاستعمال الخلايا الجذعية في علاج مرض السكر

p5-jawwadكتبت هازار يتيم:
أكد استشاري الأمراض الباطنية في مستشفى مبارك – بورد الغدد والسكر – د. محمد جواد، أن العامل الوراثي يؤدي دوراً مهماً في ظهور مرض السكر، وخصوصاً السكر من النوع الثاني، مشيراً إلى أن الصدمات المرضية أو النفسية أيضاً تؤدي دوراً بارزاً في ارتفاع السكر لدى الأشخاص المعرضين لمرض السكر.

وشدد في حوار مع «الطليعة» على أن انتشار مرض السكر بشكل كبير سببه سوء التغذية والسمنة، مبيناً أن على مرضى السكر مراجعة الطبيب المختص بصورة دورية.

ولفت جواد إلى أن هرمون الأنسولين، الذي يفرز من البنكرياس، يستخدم كعلاج رئيس لمرضى السكر، وتكمن الفائدة الرئيسة لهذا الهرمون في قدرته على تنظيم السكر وخفض معدلاته في الدم.
أما عن التداوي بالأعشاب، فأوضح أنه ثبت علمياً فائدة التداوي بها، إلا أنه ينصح بالاستمرار في متابعة الطبيب المختص للتدخل السريع، في حال الحاجة إلى الدواء التقليدي، مشدداً على ضرورة عدم إيقاف أدوية السكر التقليدية، في حال استعمال الأعشاب، إلا من خلال استشارة الطبيب.

قضايا كثيرة تناولها الحوار، وفي ما يلي التفاصيل:

● ما أعراض مرض السكري؟ وما أسبابه؟
– تشمل أعراض مرض السكري: فقدان الوزن، كسل عام، التبول المتكرر بكميات كبيرة، وخصوصاً في الليل، العطش والجوع الشديدين، لكن عند الكثيرين، وخصوصا في بداية الإصابة، لا توجد أعراض.
وينتج مرض السكري، وفق النوع، بسبب تلف خلايا البنكرياس ومقاومة الأنسجة لهرمون الأنسولين المسؤول عن تنظيم السكر.

وكذلك، من أعراض الارتفاع الحاد للسكر غيبوبة السكر، حموضة الدم، فشل كلوي حاد، خلل حاد في الوظائف التنفسية.. وغيرها من الأعراض الخطيرة، ويحدث ذلك عادة في حال غياب الدواء واستمرار ارتفاع السكر لفترة طويلة.

العامل الوراثي

● إلى أي مدى يؤدي العامل الوراثي دوراً في ذلك؟ وهل صحيح أن لبعض الصدمات دورا في إصابة الإنسان بالسكري؟
– يؤدي العامل الوراثي دوراً مهماً في ظهور السكر، وخصوصاً السكر من النوع الثاني، كما تؤدي الصدمات المرضية أو النفسية دوراً مهماً في ارتفاع السكر في الأشخاص المعرضين لمرض السكر.

● عدد المصابين بالسكري يزداد كل عام، لماذا ينتشر هذا المرض بهذه السرعة وترتفع نسبة الإصابة به؟
ـ انتشار مرض السكر بشكل كبير سببه سوء التغذية والسمنة.

● وما أهم مضاعفات داء السكري؟ وكيف يمكن تشخيصه؟
– يمكن تشخيص مرض السكري من الأعراض، بالإضافة إلى عمل التحاليل المختصة بذلك، مثل تحليل السكر التجسسي أو التراكمي.
أما عن مضاعفات مرض السكري، فتشمل أغلب أعضاء الجسد، وعلى الأخص شبكية العين، وخلايا الكليتين، وشرايين القلب والدماغ، وشرايين الساقين، وأعصاب الحس، وخصوصاً في الأطراف، والاكتئاب، والتهابات متفرقة خطيرة أحياناً.

4 أنواع

● ما أنواع مرض السكري؟
– هناك أربعة أنواع لمرض السكري، النوع الأول، ويصيب عادة الأطفال، والنوع الثاني يصيب عادة المرضى في متوسط العمر، وخصوصاً من يعاني السمنة، والنوع الثالث، هو ما يطلق عليه سكر الحوامل، أما النوع الرابع، فيشمل أنواعاً وراثية نادرة.

● هل يحتاج مريض السكري إلى زيارة الطبيب باستمرار؟ وما الفترة الزمنية التي يجب أن تفصل بين كل مراجعة؟
– يجب على مرضى السكر مراجعة الطبيب المختص بصورة دورية، وتكرار الزيارة وموعدها يعتمدان على شدة نشاط المرض ومقدار التحكم بالسكر وظهور مضاعفات السكر من عدمها.

● وماذا يستفيد الجسم من الأنسولين؟
– هرمون الأنسولين، الذي يفرز من البنكرياس، يستخدم كعلاج رئيس لمرضى السكر، وتكمن الفائدة الرئيسة لهذا الهرمون في قدرته على تنظيم السكر، وخفض معدلاته في الدم، وتمكين الخلايا المختلفة في الجسم من الاستفادة من «الغلوكوز» السكر، وتقليل فرص الإصابة بمضاعفات لمرض السكر المذكورة سابقاً.

أفضل علاج

● ما العلاجات المعروفة لمرض السكري؟ وأيها الأفضل؟
– علاج مرض السكر يتمثل في الآتي:
– تنظيم الغذاء، وذلك باستشارة اختصاصي تغذية ذي خبرة، ويعد تنظيم الغذاء أهم علاج.
– ثبت علمياً فائدة استعمال بعض المواد الغذائية، مثل الخيار الهندي وأوراق شجر الزيتون، في خفض نسبة السكر.
– استعمال الأقراص الدوائية، وهي متعددة، ومن أمثلتها: ميتفورمين (جلوكوفاج)، ستاجليبتين (جانوفيا)، جليكلازايد (رايمايكرن).
– استعمال حقن «غير الأنسولين»، مثل ليراجلوتايد (فيكتوزا).
– استعمال حقن الأنسولين، وهي أيضاً متعددة الأنواع، وتستعمل وفق الحالة المرضية ومتطلباتها.

● وهل هناك من اكتشافات وعلاجات جديدة؟
– البحث العلمي مستمر، إلا أنه لم تتوافر علاجات أخرى مقبولة عالمياً على نطاق واسع، وهناك أبحاث حثيثة لزرع خلايا البنكرياس واستعمال الخلايا الجذعية كعلاج جديد لمرضى السكر.

التداوي بالأعشاب

● قيل الكثير عن إمكانية العلاج بالأعشاب، ما مدى صحة ذلك؟
– كما ذكرت سابقاً، فقد ثبت علمياً فائدة التداوي بالأعشاب، إلا أنه ينصح بالاستمرار في متابعة الطبيب المختص للتدخل السريع، في حال الحاجة إلى الدواء التقليدي، كما لا ينصح بإيقاف أدوية السكر التقليدية حال استعمال الأعشاب إلا من خلال استشارة الطبيب.

● ما النظام الغذائي المثالي الذي يجب على مريض السكري اتباعه؟
– تحديد النظام الغذائي المثالي يحتاج إلى مراجعة اختصاصي التغذية، وتحديد نوع النظام الغذائي يجب أن يتناسب مع نوع السكر.. وبشكل عام، يجب تجنب الأغذية التي تحتوي على نسبة سكريات بسيطة عالية، مثل العصائر والحلويات.

أسباب

● ما أسباب ارتفاع السكر في الدم؟
– يرتفع السكر في الدم لأسباب متعددة، منها تناول السكريات بكثرة، عدم الالتزام بالدواء، عارض مرضي مثل التهاب الشعب الهوائية.

ما علاج ارتفاع السكر في الدم؟
– علاج الارتفاع الحاد في السكر يتطلب في العادة دخول المستشفى وتسلم الدواء، وخصوصاً الأنسولين عن طريق الوريد، وأيضاً استعمال المحاليل الطبية المناسبة.

● متى تكون نسبة السكر في الدم منخفضة؟
– يعرف هبوط السكر بانخفاضه دون (3.8 mmol/l).

● ما علامات هبوط (انخفاض) نسبة السكر في الدم؟
ـ علامات هبوط السكر تشمل التعرُّق المفاجئ، ورعشة في اليدين، وجفاف الفم، واضطراب في الوعي، وفقدان القدرة على التركيز، والجوع المفاجئ الشديد.

● كيف يمكن التصرُّف، في حال حصول هبوط في سكر الدم؟
– علاج هبوط السكر يشمل التالي:
أولاً، لابد من تثقيف المريض وأهله بطريقة التصرف أثناء الهبوط، فإذا كان الهبوط بسيطاً، ولم يؤد إلى فقدان الوعي، فيجب تناول مقدار مناسب من السوائل السكرية (عصير)، وأحياناً يلزم تناول وجبة تحتوي على سكريات.. أما في حال اضطراب الوعي، فلابد من استعمال حقنة الطوارئ (جلوكاجون) والتوجه إلى الطوارئ مباشرة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *