الرئيسية » محليات » إلى وزير الأشغال.. حول تطوير الطرق الرئيسة: لدينا شوارع مصممة منذ عقود وتكلفة توسعتها بسيطة ونتائجها ملموسة

إلى وزير الأشغال.. حول تطوير الطرق الرئيسة: لدينا شوارع مصممة منذ عقود وتكلفة توسعتها بسيطة ونتائجها ملموسة

الاختناقات المرورية تتطلب حلولاً واقعية سريعة الإنجاز
الاختناقات المرورية تتطلب حلولاً واقعية سريعة الإنجاز

كتب محرر الشؤون المحلية:
يعد شهر أغسطس شهر الرفاهية المرورية في الكويت.. لا ازدحام ولا اختنافات مرورية، حتى في كثير من الأوقات وساعات عديدة نجد المنطقة غير القابلة للدخول، مثل منطقة حولي، يسير المرور فيها بسلاسة نسبياً، بعيداً عن زحمة الشوارع بالسيارات، ويمكن الوصول إلى وجهتك بدقائق معدودة.. هي بكل معنى رفاهية تنقضي مع نهاية شهر أغسطس.. فمع عودة الدوام في المدارس الخاصة والعامة في سبتمبر يعود الازدحام من جديد وبصورة أشد من العام الماضي.. هناك الآلاف من القادمين الجدد من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية الذين أنهوا تعليمهم العام ومنهم من التحق بالجامعة، وآخرين في المعاهد، هؤلاء «زبائن» جدد وأغلبهم يمتلكون مركبات ستزيد من ازدحام الشوارع المكتظة على آخرها مع بداية العام الدراسي، لتتحول الدقائق التي استمتعنا بها طوال شهر أغسطس إلى ساعات ضائعة ما بين مكان وآخر.. ومع حوادث السير تزيد الدقائق مع شبه توقف للمرور.

توسعة الدائري الرابع

قامت إدارة المرور مع وزارة الأشغال العامة بمعالجة بعض تلك الاختناقات، منها توسعة الشارع في طرق الدائري الرابع المتجهة انحرافاً إلى الجابرية نحو مستشفى مبارك.. قبل ذلك، كنا نشاهد حتى سيارات الإسعاف تتأخر في الوصول إلى المستشفى، من جراء ضيق الشارع المؤدي إلى المستشفى عن طريق الدائري الرابع.. الأمر ذاته قامت به الجهتان بتوسعة الشارع من الدائري الرابع المؤدي إلى شارع الصحافة، وأصبح الانحراف إلى اليمين أكثر سهولة ويسرا، وقلل الازدحام في الإشارة الضوئية تحت جسر الخالدية.

وهذا العام تمَّت أيضا توسعة الشارع من الدائري الرابع محاذاة «القصر الأبيض»، للانحراف المؤدي لطريق السفر، بعد أن تم استقطاع جزء من الرصيف المحاذي للقصر.. أعمال بسيطة وغير مكلفة خففت بقدر كبير من التوقف بانتظار فتح الإشارة الضوئية، لإفساح الطريق نحو الانحرافات من اليمين في التقاطعات المرورية تحت جسور الدائري الرابع.

شوارع أخرى

هناك مخارج في شارع السفر تحتاج أيضا إلى توسعة، منها الطريق رقم 206 المؤدي يمينا إلى جنوب السرة، ويساراً إلى مناطق غرب مشرف، ومشرف وبيان.. هذا الطريق والطرقات المماثلة له تحتاج إلى توسعة، فهي مصممة منذ عقود، وجرى تنفيذها منذ أكثر من عشرين عاماً، قبل أن تكون هناك مناطق سكنية في جنوب السرة التي كانت أرضا فضاء.

أيضا هذه الطرقات تزدحم بالسيارات، انتظارا لفتح الإشارة المرورية، ازدحام يصل في توقفه إلى طريق السفر أحيانا، وهناك من ينتظر الإشارة للانحراف يمينا نحو مناطق جنوب السرة، وليس له شأن بالإشارة المرورية، لكن عليه الانتظار، حتى تفتح الإشارة، ليستطيع الذهاب لمقصده.. وهذا الشارع، كما الشوارع الأخرى، لا يتسع الا لحارتين، وفي حال تعطل مركبة فيه لأي سبب يحدث إرباك مروري ليس فيه خلاص.

توسعة الشارع ضررية جراء تزايد السيارات التي تستخدم هذا الطريق يوميا.. وكما تم تنفيذ التوسعات في الدائري الرابع يفترض القيام بها في الطرق الجانبية في شارع السفر المؤدي للمناطق السكنية.

الهدف الأساسي للمرور، هو تسهيل حركة المركبات في الشوارع، وأحيانا لا يتطلب ذلك الشيء الكثير، فهو ليس بمعضلة لا يمكن حلها، فهذا ما تم تنفيذه فعلا في الطرقات الفرعية من مخارج الدائري الرابع، ما أدَّى إلى التخفيف من حدة الازدحام، وبالتالي يمكن تنفيذه في أكثر من منطقة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *