الرئيسية » شباب وطلبة » «الأبحاث» ينظم الدورة الصيفية الـ37 لطلبة المرحلة الثانوية

«الأبحاث» ينظم الدورة الصيفية الـ37 لطلبة المرحلة الثانوية

لقطة جماعية للمشاركين
لقطة جماعية للمشاركين

كتبت عزة عثمان:
انطلقت في 3 أغسطس الماضي فعاليات الدورة الصيفية الـ37 لطلبة المرحلة الثانوية، التي ينظمها معهد الأبحاث العلمية، بالتعاون مع كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت، ممثلة بمكتب التخطيط والتطوير المهني، وبمشاركة 53 طالبا في الورش الهندسية، وتستمر فعالياتها حتى يوم غد الخميس.

«الطليعة» استطلعت اراء المشاركين من الطلاب والطالبات.

تثقيفية تعليمية ترفيهية

قالت سارة حسن داود من ثانوية سعاد الصباح إن هدفي من الانضمام إلى الدورة هو أن أعيش تجربة الحياة الجامعية.. ومن إيجابيات الدورة، تنظيم الوقت، والتعرف على زملاء وزميلات، ما يؤدي إلى التعاون في ما بيننا، كما أصبحت أكثر قدرة على التحدث بطلاقة مع الآخرين، وبثقة تامة، ونشكر القائمين على الدورة، فهي دورة شاملة، تثقيفية تعليمية ترفيهية.

فرصة لتحديد المستقبل

من جهته، قال صالح صقر الشطي، من ثانوية جابر العلي الصباح: لقد التحقت بهذه الدورة، من خلال الإعلانات في الصحف اليومية ومواقع التواصل الاجتماعي التي شدتني، وقررت التسجيل في الدورة، وبفضله تعالى اجتزت الشروط والمقابلة بنجاح وبنفس التخصص الذي أرغب فيه، ومعهد الأبحاث، ومن خلال هذه الدورة، يتيح الفرصة للطلبة لتحديد مستقبلنا، من خلال تجربة التخصص الذي يريده، ويتيح للطالب الفرصة للعمل في الجانب العملي أكثر من النظري، وأيضاً يعزز قدرات الطلبة وينمي شخصيتهم لحياتهم العملية الحياتية.

بدوره، قال عبدالعزيز حسين اللنقاوي، من مدرسة صالح الشهاب الثانوية للبنين: تعرفت على الدورة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وسجلت بها، من أجل الاستفادة والتعليم واقتناء الفرصة التي تساعدني في بناء مستقبل ناجح، مشيراً إلى أن من إيجابيات الدورة تنمية وتطوير المهارات، والتعرف على مختلف مجالات الحياة واكتساب الخبرات، من خلال دراسة عدة مجالات علمية، والحصول على المعلومات الكافية التي تساعد في تحديد المستقبل.

عبد الله الصالح
عبد الله الصالح

تجربة التدريب العملي

ويقول أحمد حسين العطار، من ثانوية فلسطين للبنين: التحقت بالدورة، بعد أن كان أحد أفراد أسرتي مسجلاً بها في سنوات سابقة، واستفاد منها كثيرا، فقررت متابعة فترة التسجيل، إلى أن اجتزت المقابلة بحمده تعالى.. وهدفي من الالتحاق بها، هو خوض تجربة التدريب العملي، والتعرف على التخصصات والبرامج والتعلم منها، وقضاء وقت الفراغ، وخاصة في الصيف، بما هو مفيد، وخاصة العلم.
وعن إيجابيات الدورة، قال العطار: التعرف على أصدقاء جدد، والتعامل مع مهندسين أكفاء ذوي خبرة عالية في مجالات عديدة، مؤكداً أن المسؤولين في الدورة مهتمون بالطالب، علميا وترفيهيا، بالإضافة إلى تقديمهم معلومات عامة تهمنا في الحياة، مثل العطاء والتعاون.

تنمية ذاتية وتطوير

بدوره، قال علي ناصر الصالح، من مدرسة أحمد بشر الرومي: كنت أتابع فعاليات المعهد عن طريق «انستغرام»، وقمت بالتسجيل فوراً، فهدفي من المشاركة بالدورة، هو تنمية ذاتي وتطوير مهاراتي والتعلم، من أجل النجاح في المستقبل، والتعرف على التخصصات التي قد تتناسب مع ميولي بعد التخرج في الثانوية.

وعن مدى الاستفادة من الدورة، قال إن المعهد يحبب الطالب بالدراسة العلمية، وأيضا يعرف الطالب على طريقة الدراسة في الجامعة، ومن ناحية أخرى يوفر المواصلات للطلاب، وتقوم إدارة المعهد، مشكورة، بتوفير رحلات للترفيه، لتغيير أجواء الدراسة الروتينية كل يوم خميس، كما تعرَّفت على التخصص العلمي في الهندسة الذي يتناسب مع ميولي، واقتنعت بألا أتوقف على دراسة البكالوريوس فقط، بل إكمال مسيرة الدراسة، كي أصبح فردا ناجحا وصالحا في المجتمع وأخدم بلدي الحبيب الكويت.

تنمية وتحفيز

ويقول هادي جابر العصيمي، من مدرسة سعد بن الربيع الأنصاري: الهدف من التحاقي بدورة معهد الأبحاث العلمية، هو تنمية أفكاري وزيادة معلوماتي والاستفادة من التجارب والورش والمحاضرات التي تنمي الروح الإيجابية وتحفز الطالب على الارتقاء بفكره والعمل على تطوير ذاته.
وعن إيجابيات الدورة، قال: بث روح العمل الجماعي، والعمل كفريق واحد يساند بعضهم بعضاً، كما أن المعهد يوفر المواصلات للطلاب والطالبات الشاملة وتوفير الكوبونات للطلاب وكل ما يحتاجونه من أجل راحتهم.

وقالت مريم حسن داود خريجة من ثانوية سعاد الصباح، التي ستغادر إلى بريطانيا لدراسة الصيدلة: التحقت بالدورة عن طريق إعلان نشر في لوحة إعلانات المدرسة، مشيرة إلى أنه لا توجد سلبيات في الدورة نهائيا، فكل فعالياتها هادفة، ومن إيجابياتها الرحلات الأسبوعية التي نشارك فيها، كزيارة المرضى، لرسم الابتسامة على وجوههم، وتعرَّفت على تخصصات وبرامج الهندسة، ومجالات عمل الخريج مستقبلا، وأنصح الطالبات بالانضمام للدورة مستقبلا، لما لها من فائدة علمية وترفيهية.

واعتبرت أماني جاسم البلام، من ثانوية سعاد الصباح، أن الهدف من الانضمام إلى الدورة، هو اكتساب خبرة جديدة في حياتها، بعيدا عن المدرسة، وفي جو أكاديمي جامعي، وخوض تجربة حياة الجامعة.

تأهيل

وقالت بشاير عصام الكندري، من مدرسة فجر الصباح الأهلية: هذه المرة الثانية التي أشترك فيها بالدورة، حيث استفدت كثيرا من الدورة السابقة، وقررت إكمال مشواري في معهد الأبحاث الكويت للأبحاث العلمية.

أما آلاء رشيد بن سلامة، من ثانوية سعاد الصباح، فقالت: لقد التحقت بالدورة، بعد أن سمعت عنها في التلفزيون، وقد أحببت أن أقضي وقت فراغي بشيء مفيد وينفعني مستقبلا للمرحلة الجامعية، ومن خلال الدورة نظمت وقتي كثيرا، من أجل الاستيقاظ مبكرة لحضور الورش والمحاضرات، والدورة تعلمت فيها الكثير من المعلومات التي لم أكن أعلمها، منها الجينات والأحياء ومعلومات عن تخصصات جديدة، وأنصح الطالبات بالتسجيل فيها السنوات المقبلة.

آلاء بن سلامة ومريم حسن داود
آلاء بن سلامة ومريم حسن داود
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *