الرئيسية » شباب وطلبة » أحمد الصويتي: «وسط التطبيقي» تدعم الحراك والمطالبة بالإصلاحات السياسية

أحمد الصويتي: «وسط التطبيقي» تدعم الحراك والمطالبة بالإصلاحات السياسية

أحمد الصويتي
أحمد الصويتي

حوار: حنين أحمد
أكد ممثل قائمة الوسط الديمقراطي في التعليم التطبيقي أحمد الصويتي، أن القائمة لن تخوض الانتخابات المقبلة في «التطبيقي»، نظراً لانحدار العملية الانتخابية الطلابية، وتحولها إلى طائفية وقبلية، وهو ما يتنافى مع مبادئ «الوسط» الوطنية.

وأضاف في حوار مع «الطليعة»، أن العمل الطلابي والنقابي في انحدار دائم، وخصوصاً في ظل اهتمام بعض القوائم فقط بتسجيل الجداول وفتح شُعب فقط، لإرضاء الطالب، وكأنها اشترت هذا الطالب.

 ولفت الصويتي إلى أن قائمة الوسط الديمقراطي تدعم الحراك والمطالبة بالإصلاحات السياسية، وترفض مبدأ سحب الجنسية، لخصومة سياسية ومجرد إبداء الرأي والانتقائية في تطبيق القانون.

التفاصيل في الحوار التالي:

● ما استعداداتكم للانتخابات القادمة؟
ـ لن نخوض الانتخابات المقبلة، نظراً لانحدار العملية الانتخابية الطلابية، بسبب تحولها إلى طائفية وقبلية، وهذا ما يتنافى مع مبادئنا الوطنية في «الوسط الديمقراطي».

● وما أبرز القضايا التي تتحركون من خلالها؟
ـ هناك قضايا كثيرة نتحرَّك من خلالها، وتحتل مكانة مهمة في نشاطاتنا، منها الحراك الشعبي المعارض في الكويت، والقضية الفلسطينية التي تبقى القضية العربية المركزية.

● ماذا عن علاقتكم مع القوائم الطلابية اﻷخرى؟
ـ نؤكد دوماً، أن الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية، لذلك، فإن علاقتنا مع بقية القوائم علاقة طيبة، ونكنّ لهم كل احترام وتقدير.

● كيف ترون العمل الطلابي والنقابي؟
ـ أعتقد بأن العمل الطلابي والنقابي في انحدار دائم، وخصوصاً حينما نرى أن اهتمام بعض القوائم يصب فقط في تسجيل الجداول وفتح شُعب فقط، لإرضاء الطالب، وكأن هذه القوائم اشترت هذا الطالب، واستعبدته، وتلك الخدمات تهم الطالب بالطبع، لكن هناك أيضاً أمورا أخرى نراها أكثر أهمية.

● ما دور الطالبات في القائمة؟
ـ دور الطالبات لا يقل أهمية عن دور الطلاب الشباب، فكلنا واحد، ونثمّن جهودهن ونشاطهن الواضح في التحركات للقضايا التي تهم وتصب في مصلحة الطالب.

● برأيك، ما أسباب فشل «الوسط الديمقراطي» في السنوات السابقة؟
ـ أعتقد بأن المشكلة تكمن في فهم أهداف القائمة وفكرها، فهناك من يعتقد بأن «الوسط الديمقراطي» قائمة الكفار! وأنها ضد الدين، لأنها قائمة مدنية لا تتخذ من الدين ستاراً لتحقيق أهدافها !مع العلم أن أهدافنا ومبادئنا وطنية تصب في مصلحة الوطن والدستور وحماية الحريات العامة.

● يُقال إنكم تهتمون بالقضايا السياسية أكثر من القضايا الطلابية، فما ردكم؟
ـ الاهتمام بالشأن السياسي أمر طبيعي، فالشباب والحركات الطلابية كان لهم دور في رسم الخريطة السياسية في الكويت، ولا أعتقد بأن هناك مشكلة حينما نهتم بالقضايا السياسية، ففي النهاية يجب أن نعبّر عن رأينا في تلك القضايا كونها تخصنا.

● وما موقفكم مما يحدث على الساحة السياسية، سواء الحراك الشعبي أو الدعوات المطالبة باﻹصلاح السياسي، وكذلك قرارات الحكومة اﻷخيرة المتعلقة بسحب الجنسية والتضييق على المجتمع المدني والحريات العامة؟
ـ نحن في «الوسط الديمقراطي» ندعم الحراك والمطالبات بالإصلاحات السياسية، ونرفض مبدأ سحب الجنسية لخصومة سياسية ومجرد إبداء الرأي والانتقائية في تطبيق القانون.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *