الرئيسية » محليات » الشليمي: الصبيح باتت عبئاً على «الهيئة» وسنقف بوجه هذا العبث

الشليمي: الصبيح باتت عبئاً على «الهيئة» وسنقف بوجه هذا العبث

هند الصبيح
هند الصبيح

عبَّرت نقابة العاملين بالهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة عن خيبة أملها تجاه تصرفات وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، باعتبارها رئيس المجلس الأعلى لشؤون ذوي الإعاقة، والتي تبرهن على سلوك اللامبالاة تجاه ما يواجهه موظفو «الهيئة».

وقال رئيس النقابة ناصر الشليمي: «استبشرنا خيراً عندما تم تعيين هند الصبيح وزيرة للشؤون ورئيسة للمجلس الأعلى، حيث اعتقدنا بأنها ستكون المنقذة للمشكلات التي تعانيها «الهيئة»، ولكن للأسف، لم نجد منها أي تحرك جدي تجاه تلك المشكلات التي يعانيها الموظفون، فلم نلمس منها أي تحرُّك لإنصاف الموظفين، مادياً، حيث يتقاضى موظفو «الهيئة» أدنى الرواتب بين جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية، حتى باتت «الهيئة» طاردة للكوادر الوطنية، بسبب تدني الرواتب».

وانتقد الشليمي صمت الوزيرة تجاه الظلم الواقع على موظفي «الهيئة»، وخاصة أنه لم يكن لها أي تحرك ملموس تجاه توفير درجات وظيفية لـ«الهيئة»، حيث إن عدد موظفي «الهيئة» يقارب الـ 165 موظفا فقط، منهم 35 موظفا يتعاملون مع متطلبات المعاقين بشكل مباشر، أي ما يقارب 48 ألف معاق، وهذا الرقم كبير جداً إذا ما قورن بالعدد الذي يقوم على خدمتهم، وكذلك لم يكن للوزيرة أي تحرك ملموس تجاه الانتقال للمبنى المؤقت الجديد بمنطقة حولي، حيث يعاني الموظفون والمعاقون أيضاً سوء وتردي المقر الحالي لـ«الهيئة»، الذي بات يشكل عائقا كبيرا أمامهم.

وشدد على ضرورة أن تتحرَّك الوزيرة لتعديل الأوضاع المتردية بـ«الهيئة»، والعمل على تسكين الوظائف الشاغرة، وخاصة أن نصف الوظائف الإشرافية في الهيكل التنظيمي أصبح شاغراً، بسبب التراخي في تسكينها، كما انتقد الشليمي غياب أي تحرك جدي من قِبل الوزيرة تجاه الوزارات الأخرى غير المتعاونة في تطبيق قانون المعاقين، «فالوزيرة، وعلى اعتبار أنها المشرف الأول على «الهيئة»، من خلال ترؤسها المجلس الأعلى، عليها مسؤولية قانونية وأخلاقية تجاه «الهيئة» وموظفيها، وكذلك المعاقين، ولكن للأسف حتى من خلال ترؤسها لهذا المجلس لم يجتمع المجلس إلا مرة واحدة فقط، وكان سبب انعقاده لدفع رسوم مالية لمدارس وجهات مخالفة للقانون، وفق ما جاء في تقرير ديوان المحاسبة الأخير، ما يعد إهدارا للمال العام يستوجب الوقوف الجاد تجاهه».

واختتم الشليمي تصريحه، بأن الوزيرة هند الصبيح باتت تشكل عبئا كبيرا على «الهيئة»، وعائقا تجاه ما تقدمه من خدمات للمعاقين، من خلال القرارات التي تصدرها، ولعل أبرز تلك القرارات، إصرارها على تعيين مدير عام جديد لـ«الهيئة» من خارجها، في الوقت الذي تزخر به «الهيئة» بالكفاءات القادرة على النهوض بها، لتضرب بذلك الوزيرة بعرض الحائط المناشدات النيابية والنقابية، ومناشدات مؤسسات المجتمع المدني المختصة بمجال الإعاقة، والذين هم شركاء في صنع قرار «الهيئة»، من خلال المقاعد التي يشغلونها، سواء في المجلس الأعلى، أو في مجلس إدارة الهيئة «حتى بتنا كنقابة نشك في تلك القرارات والتحركات والضغوط، لدفع الرسوم للجهات المخالفة أن تكون هناك شبهة تنفيع تحوم حول تلك القرارات، وسوف تكون لنا وقفة جادة تجاه ما تقوم به الوزيرة من عبث أحيانا، ومن إهمال لمطالب مستحقة أحيانا أخرى».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *