الرئيسية » آخر الأخبار » قائمة الراية.. عمل طلابي وطني متميز

قائمة الراية.. عمل طلابي وطني متميز

قائمة-الرايةكتبت حنين أحمد:
تسعى قائمة الراية، منذ تأسيسها في عام 2011، إلى تطوير العمل النقابي بين الطلاب والطالبات، بما يحقق المبادئ العامة التي تقوم عليها، وأهمها الوطنية والديمقراطية وعدم التمييز والاستقلالية.

وتضم القائمة مجموعة طلاب اتفقوا على مبدأ واحد، هو خدمة الطالب، ونشر الوعي النقابي، وتعزيز مفاهيم الوحدة داخل النسيج الكويتي في المملكة المتحدة وأيرلندا، انطلاقاً من مبادئ دستور 1962.

سلمان النقي
سلمان النقي

وبمناسبة احتفال القائمة بالذكرى الثالثة لتأسيسها، من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات، التقت «الطليعة» بعض أعضائها، للتحدث حول القائمة ونشاطاتها وأهدافها وتطلعاتها.

في البداية، أكد أمين سر القائمة سلمان صلاح النقي، أن تأسيس قائمة الراية جاء بعد جمود أصاب الوضع النقابي في المملكة المتحدة وأيرلندا، والاستياء من الوضع العام للاتحاد، ومن انتشار مظاهر التفرقة والطائفية، فتداعت عدة مجاميع طلابية من مختلف التوجهات للجلوس على طاولة واحدة وتأسيس قائمة طلابية، وطنية ديمقراطية مستقلة، لتصحح مسار العمل النقابي، وتحافظ على وحدة الصف الطلابي الوطني في المملكة المتحدة وأيرلندا، فكان تاريخ 16 أغسطس 2011 بداية الانطلاقة لقائمة الراية، رائدة العمل الطلابي الوطني في المملكة المتحدة وأيرلندا.

العمل التنظيمي

ولفت النقي إلى أن «الراية» تقوم على أربعة مبادئ، هي الوطنية والديمقراطية والاستقلالية وعدم التمييز، وهي مبادئ مستمدة من دستور 62، تلتزم بها القائمة منذ تأسيسها، ولم تحد عنها إلى يومنا هذا، مشيراً إلى أن العمل التنظيمي داخل القائمة مؤسسي، فهناك لجان متنوعة تقوم بمختلف الأعمال والأنشطة يحكم عملها النهج الديمقراطي والاعتماد على الكفاءات الطلابية.

أنشطة للمستجدين

ومن منطلق مساعدتها للطلبة الجدد وتوجيههم ومساعدتهم لتفادي الصعوبات والمشاكل، تقوم «الراية» بالعديد من الأنشطة المخصصة في هذا المجال، حيث أعلن النقي عن قيام القائمة بحملة AlRayah›s Freshers لمساعدة الطلاب والطالبات المستجدين القادمين للدراسة في المملكة المتحدة وأيرلندا، من خلال خدمات متنوعة، أهمها قيامها هذا العام تحديداً بافتتاح مكتبها بمنطقة القبلة، لخدمة الطلبة المستجدين في شهر يونيو، ووضعها خطاً ساخناً خاصاً للرد على استفسارات الطلبة، وكذلك أقامت لقاء تنويرياً حضره المئات من المستجدين، بالإضافة إلى إعدادها للجزء الثالث من «راية مستجد»، وهو أول دليل مرئي ومسموع للطلاب المستجدين، وسيتضمن شرحاً لمختلف التخصصات الدراسية بالمملكة المتحدة وأيرلندا.

وأضاف أن قائمة الراية أبرمت أخيراً اتفاقية مع «الخطوط الجوية البريطانية» لمدة سنة، خاصة للطلبة، تتضمن خصومات 10 في المائة على التذاكر وحقيبة إضافية بالذهاب والإياب، وهذه الاتفاقية تشمل جميع مطارات المملكة المتحدة وأيرلندا وجميع وجهات الخطوط الجوية البريطانية في دول الاتحاد الأوروبي وأميركا الشمالية، داعياً الطلاب للاستفادة من هذا العرض عبر الحجز لدى مكتب الخطوط الجوية البريطانية في «دار العوضي» وضرورة ذكر «عرض الراية» عند الحجز.

محمد السعيدي
محمد السعيدي

البرامج والأهداف

من جهته، كشف نائب المنسق العام لشؤون المملكة المتحدة محمد سليمان السعيدي عن برامج وأهداف القائمة، مبيناً أن لها عدة أهداف طلابية وأكاديمية ونقابية ووطنية، منها الدفاع عن حقوق ومكتسبات الجموع الطلابية في المملكة المتحدة وأيرلندا وتعزيزها، مثل زيادة المخصصات المالية للمبتعثين ومساواة مبتعثي «التطبيقي» وجامعة الكويت وتكويت العاملين في المكتب الثقافي وإيجاد آلية أكاديمية واضحة لاعتماد الجامعات والتخصصات الدراسية في المملكة المتحدة وأيرلندا، وإقامة مختلف الأنشطة والخدمات الطلابية في مقر الابتعاث أو في الكويت خلال العطل.

أما في ما يخص الأهداف النقابية، فلفت إلى أن القائمة سعت منذ تأسيسها ولا تزال تسعى لإصلاح نقابي شامل عبر رفع التوعية النقابية، من خلال الإعلان المبكر للانتخابات في موعد لا يقل عن شهرين، ووضعها في مكان وتوقيت ملائمين للطلاب، وكذلك إشهار الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع المملكة المتحدة وأيرلندا، وفق القوانين المحلية، ليكسب صفته القانونية والشرعية بالخارج، بالإضافة إلى المطالبة بفصل اتحاد طلبة أيرلندا عن طلبة المملكة المتحدة، ليكون لطلاب وطالبات أيرلندا اتحاد خاص بهم يمثل إرادتهم وهمومهم ومطالبهم، حيث يزيد عدد الطلاب الكويتيين في أيرلندا على 700 طالب وطالبة.

وأوضح السعيدي أن «الراية» تسعى إلى توحيد الصف الطلابي الوطني في المملكة المتحدة وأيرلندا، وقد قامت بعدة برامج وأنشطة في هذا المجال، أبرزها المهرجات الوطنية التي تقيمها في كل عام بمانشستر ودبلن، والتي تكون من خلال جهود طلابية بحتة.

مشاكل

وبالنسبة للمشاكل التي تواجه الطالب الكويتي في أيرلندا، أشار السعيدي إلى أن هناك العديد من المشاكل، أبرزها عدم وجود تبادل دبلوماسي بين الكويت وجمهورية أيرلندا، ما يضطر الطالب إلى إرسال طلبه للفيزا إلى السفارة الأيرلندية في الإمارات، كاشفاً عن قيام «الراية» أخيراً بإرسال كتاب رسمي إلى السفارة الأيرلندية في أبوظبي لإنشاء مكتب للتأشيرات في الكويت، تسهيلاً لطلبة أيرلندا وتخفيف العبء عنهم.
ولفت إلى أن من المشاكل الأخرى، التي يعانيها الطلبة الغلاء، حيث تعد العاصمة الأيرلندية، دبلن، من أعلى مدن العالم في ارتفاع معدلات التضخم، وقد قامت وزارة التعليم العالي أخيراً بزيادة المخصصات المالية، إلا أنها كانت محبطة لطلبتنا في أيرلندا، وقد وجهنا استنكارنا واستياءنا لوزارة التعليم العالي حول هذه الزيادة المجحفة، ونحن مستمرون في تحركاتنا لإعادة النظر بهذه الزيادة وتعديلها.

محمد العوضي
محمد العوضي

المسيرة النقابية

بدوره، قال رئيس اللجنة الطلابية إلى المسيرة النقابية للقائمة محمد نادر العوضي إن قائمة الراية قامت منذ تأسيسها في 2011 بحملة «أين الـ94 في المائة»، التي تهدف للإصلاح النقابي، وزيادة المشاركة الطلابية في الانتخابات، مبيناً أنه بسبب العراقيل التي كانت توضع في الانتخابات من إعلان متأخر ومكان وتوقيت سيئ كانت هناك أغلبية كاسحة من الطلبة لا تشارك في العملية الانتخابية.

وأوضح أن قائمة الراية لم تشارك في انتخابات الاتحاد الوطني الوطني لطلبة الكويت – فرع المملكة المتحدة وأيرلندا في عام 2011، لعدم نزاهتها ووضعها في شهر ديسمبر قبل عطلة عيد الميلاد بأسبوع وفي توقيت دراسي سيئ للطلاب.

وأضاف العوضي أنه في عام 2012 خاضت «الراية» الانتخابات لأول مرة، وحصدت 129 صوتاً، وفي العام الماضي حصلت في الانتخابات على 309 أصوات، وهذا له دلالة على التفاف الجموع الطلابية حول القائمة وزيادة شعبيتها المتتالية خلال فترة زمنية قصيرة.

نظم ولوائح عمل

وطالب العوضي وزارة التعليم العالي والمكاتب الثقافية في لندن ودبلن بأن يكون تعاملها مع الطلاب أكثر حيوية وبعيداً عن الجمود والروتين الحكومي الممل الذي قد يعرقل ويؤخر إنجاز إجراءات سفر الطلبة، وكذلك سد نقص أماكن التقصير وإيجاد نظم ولوائح عمل واضحة وزيادة الموظفين في المكاتب الثقافية والعمل على سياسة «التكويت» فيها.

دور الطالبات

إلى ذلك، أوضحت أمينة الصندوق ريم يوسف الملا، أن التفاف جموع الطلبة في المملكة المتحدة وأيرلندا حول القائمة، حال دون مواجهتها أي صعوبات، لافتة إلى أن ثقة ودعم الطلاب والطالبات شكل دافعاً لنا لمزيد من العمل والإبداع الطلابي، فما نقوم به من أنشطة ومنجزات جاء بجهود وسواعد طلابية بحتها.

ريم الملا
ريم الملا

وأشارت إلى أن القائمة باتت تتمتع بشعبية كاسحة في الأوساط الطلابية في المملكة المتحدة وأيرلندا، فضلاً عن أن ثقتها بين الطلاب في ازدياد مستمر منذ تأسيسها، ويبزر ذلك بحضور أنشطتها ومهرجاناتها وبأرقامها في الانتخابات، حيث إن شعبية «الراية» طاغية بين المئات من الطلاب والطالبات، وهي حريصة على أخذ آراء وانتقادات الطلاب بعين الاعتبار، وبكل صدر رحب، إلى جانب تبني هموم ومطالب الجموع الطلابية، والسعي إلى حلها بكل السبل والوسائل التي نستطيع القيام بها.

ولفتت إلى أن مبدأ عدم التمييز هو أحد المبادئ الرئيسة التي تقوم عليها القائمة، إذ إنها لا تفرق بين الطالب أو الطالبة في العمل أو في الخدمات، وللطالبة دور حيوي ومهم لا يختلف عن دور الطالب، سواء في التنسيق العام للقائمة، أو في اللجان العاملة فيها، معتبرة أن قائمة الراية حالياً هي القائمة الوحيدة في الساحة الطلابية في المملكة المتحدة وأيرلندا التي تسعى إلى إيصال الطالبات لقيادة الاتحاد عبر الانتخاب، وليس التعيين، من باب إيماننا بالنهج الديمقراطي وعدم التمييز أو التفرقة.

التطلعات

وشددت الملا على أن قائمة الراية مستمرة في عملها وأنشطتها بحجم أكبر وبوتيرة أسرع في المستقبل، وماضية بدعم وثقة الجموع الطلابية إلى تحقيق أهدافها الطلابية والنقابية والوطنية، داعية الطلاب إلى متابعة القائمة والتواصل معها، حيث إن هناك المزيد والمزيد من الخدمات والمنجزات التي ستقدمها «الراية» رائدة العمل الطلابي الوطني في المملكة المتحدة وأيرلندا.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *