الرئيسية » شباب وطلبة » في استطلاع لـ«الطليعة» على عينة عشوائية بلغت 200 طالب وطالبة من جامعة الكويت: 57.5 % من الطلاب لا يهتمون بالعمل السياسي والنقابي

في استطلاع لـ«الطليعة» على عينة عشوائية بلغت 200 طالب وطالبة من جامعة الكويت: 57.5 % من الطلاب لا يهتمون بالعمل السياسي والنقابي

إلى أين يسير العمل الطلابي النقابي؟
إلى أين يسير العمل الطلابي النقابي؟

كتب علي حسين العوضي:
كشف استطلاع للرأي، أجرته «الطليعة»، أن 57.5 في المائة من الطلاب لا يعون أهمية العمل الطلابي والنقابي، في حين أن 36.5 في المائة من المشاركين أشاروا إلى أهمية العمل الطلابي، وإلى أنه يصب في مصلحة الطلاب وبث روح المشاركة في ما بينهم، وتبادل الآراء والمقترحات، في حين امتنع 6 في المائة عن الإجابة عن السؤال أو تحديد موقف واضح تجاهه.

الاستطلاع أجري على عينة عشوائية بلغت 200 طالب وطالبة من جامعة الكويت من مختلف الكليات، وتناول أسئلة عدة تتعلق بالعمل الطلابي، وعلاقته بالتيارات السياسية، فضلاً عن مواطن الضعف والقوة في عمل القوائم، إلى جانب تفاعلهم مع الأحداث والتطورات الجارية في الدول المحيطة.

التيارات السياسية

وعلى الرغم من انخفاض نسبة المتفاعلين مع العمل الطلابي والنقابي، فإن التوجهات السياسية للمشاركين توزعت بين تيارين أساسيين، التيار الإسلامي والتيار الوطني الديمقراطي، حيث حظي الأول بقبول 55 في المائة من المشاركين، في حين أن الثاني حصل على 45 في المائة.

ولم يفصح الذين اختاروا التيار الإسلامي عن الهوية أو الفكر الذين من الممكن أن يتبعوه، سواء كانوا الإخوان المسلمين أم السلف أم حتى التيار الشيعي مفضلين الامتناع عن تحديدها.

أما العينة التي اختارت التيار الوطني الديمقراطي، والتي وصلت إلى 90 شخصاً، فتنوَّعت اختياراتهم ما بين التيار الديمقراطي والتيار التقدمي والتيار الليبرالي، حيث اختار 41 من أصل 90 وبنسبة 45.5 في المائة التيار الديمقراطي، في حين اختار 35 طالبا التيار التقدمي بنسبة 38.9 في المائة، وحاز التيار الليبرالي اختيار 14 طالبا وبنسبة 15.5 في المائة.

وأوضح 58 في المائة من المشاركين، أن هناك علاقة بين الحركة الطلابية والتيارات السياسية، مبينين أن القوائم المدعومة من بعض التيارات السياسية تكون حظوظها بالفوز أكبر، بغض النظر عما إذا كانت تعمل لمصلحة الطلاب أم لا.

وأبرزوا أن ذلك يعطيها مصادر قوة، كونها تملك المال والدعم، وبالتالي العمل براحة واختراق صفوف الطلاب.

القوائم الطلابية والطائفية

ولم يخفِ 82.5 في المائة من العينة المشاركة، أن اللعب على الوتر الطائفي والقبلي يقوم بالدور الأكبر في حصول بعض القوائم على عدد كبير من الأصوات، فضلاً عن أن عدم التوعية والتثقيف يدفع بالطلاب إلى الانقياد الأعمى وراء بعض القوائم، من دون معرفة مبادئها وأهدافها، والتي تتناقض مع المصلحة الطلابية.

وكشف 55 في المائة من المشاركين، أن من سلبيات العمل الطلابي تغليب المصلحة الشخصية على العامة، وبالتالي تأثيره على علاقتهم ببعض الطلاب من القوائم الأخرى، في حين رأى 45 في المائة أن الإيجابيات تكمن في إتاحة الفرصة لإحداث تغيير ما في بعض المشاكل الطلابية، وإيجاد الحلول لها، كإقامة الندوات والورش التعريفية للطلاب.

مشاركة انتخابية

واختفلت درحة المشاركة الفاعلة في الانتخابات الطلابية ما بين مشاركة بدرجة كبيرة (29.5 في المائة) وجيدة (37 في المائة) ومحدودة (24 في المائة) والابتعاد نهائيا عن المشاركة (9.5 في المائة)، حيث أكد 136 (75.1 في المائة)، من أصل 181 من العينة، التي تشارك في الانتخابات الطلابية بدرجات متفاوتة، أن تركيزهم على انتخابات الجمعيات والروابط الطلابية أكثر من انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، معللين ذلك أن فرصة التغيير فيها تكون أكبر والمنافسة تكون أشد.

القضايا الاجتماعية والسياسية

وكشف الاستطلاع أن القضايا الاجتماعية والسياسية تحتل المرتبة الأولى بين مجمل القضايا التي تشغل بال القطاع الطلابي بجامعة الكويت، كإصلاح الوضع السياسي وتعديل قانون الانتخابات والاهتمام بقضايا التوظيف والتعليم والصحة، في حين جاءت التنمية ومشاريع الخصخصة في مراتب لاحقة، في حين لم يتم التطرق إلى قضايا الأحزاب السياسية وإشهارها، والحكومة البرلمانية المنتخبة إلا نادرا.

القضايا العربية

وفي ما يتعلق بمتابعتهم لما يدور على الساحة العربية من قضايا وتطورات، كان لافتا أن غالبية المشاركين غير مهتمين بمتابعة الشأن العربي وأحداثه وأخباره بنسبة بلغت 63.5 في المائة، في حين أن 36.5 في المائة أبدوا اهتماماً بما يحدث في بعض الدول، حيث جاءت البحرين في المقدمة، ثم مصر، وأخيرا سوريا، علماً بأن هذا الاستطلاع أجري قبل الاعتداءات الإسرائيلية على غزة.

القضايا الطلابية

وبيَّن 90 في المائة من العينة، أن القضايا الأكاديمية لا تزال قائمة، ولم تتوصل الإدارة الجامعية إلى حلول جذرية لها، كالشُعب المغلقة ومسألة القبول الجامعي وقلة المواقف والمقاعد الدراسية، وهي من أبرز المشاكل التي تواجه الطلاب، كونها مزمنة، وتتكرر مع كل فصل دراسي جامعي.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *