الرئيسية » الأولى » المشكلة الإسكانية تدخل طي النسيان مجدداً

المشكلة الإسكانية تدخل طي النسيان مجدداً

المشكلة الإسكانية إلى الظل من جديد
المشكلة الإسكانية إلى الظل من جديد

كتب محرر الشؤون الاقتصادية:
تناولنا في أكثر من مناسبة القضية الإسكانية، وتداعياتها على المواطن، وتفاقم المشكلة عاماً بعد الآخر، حتى ترسخ في أذهان الكثير أن هذه المشكلة أصبحت من المعضلات التي لا حلول لها.

وبعد الصخب الإعلامي الكبير الذي نالته هذه القضية، عقب استبيان الأولويات الشهير الذي أجراه مجلس الأمة، والزخم النيابي والمجتمعي الذي نالته هذه المشكلة، بعد أن وضعتها السلطتان التشريعية والتنفيذية كأهم أولوية، ها نحن اليوم لا نسمع أحداً يتحدث عنها، وكأن الأمر انتهى، أو أن الجهود تتواصل ليل نهار لحلها، وهذا ما لم يحدث تماما.. فحتى اليوم لم نرَ أو نسمع أي خطوات تتخد من جانب الحكومة لحل المشكلة الإسكانية .

هذا، وقد أدت المشكلة الإسكانية إلى كثير من الآثار السلبية منها، الوضع النفسي السيئ الذي أصاب الكثير من الشباب، جراء اليأس والإحباط من طول فترة الانتظار، وهو ما تسبب في ظهور ملامح لمشكلة اجتماعية في الأعوام الماضية، وزادت معاناة المواطنين في تأجير مسكن مع الارتفاع الجنوني للإيجارات خلال العامين الماضيين، الأمر استنزف نسبة كبيرة من دخل المواطن، يضاف إلى ما سبق تحمل الدولة أعباء طائلة، جراء مقابل بدل الإيجار، والتي كان من الممكن توفيرها، لو لم تطل فترة الانتظار، إذ تقدر تكلفة بدل الإيجار سنويا ما يقرب من 200 مليون دينار، وبلغت تكلفة بدل الايجارات منذ عام 1992 حتى عام 2012 نحو 1.24 مليار دينار، وبعد نحو 15 عاما سترتفع إلى أكثر من 3 مليارات دينار، ما يزيد الأعباء بشكل كبير جدا على الميزانية العامة للدولة خلال السنوات المقبلة.

لمزيد من التفاصيل

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *