الرئيسية » محليات » التيار العروبي الديمقراطي: دعم لفصائل المقاومة الفلسطينية.. ورفض لعمليات السلام

التيار العروبي الديمقراطي: دعم لفصائل المقاومة الفلسطينية.. ورفض لعمليات السلام

تلقت «الطليعة» بيانا صحافيا من التيار العروبي الديمقراطي الكويتي – تحت التأسيس – استنكر فيه الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة، وقال إن الحق بغير القوة ضائع، والسلام بغير مقدرة الدفاع عنه استسلام.

وأكد البيان أن ما يقوم به العدو الصهيوني في الأيام الأخيرة، من قتل وعدوان سافر على قطاع غزة، حيث لم تتوقف غارات العدو عن القصف المروع لستة أيام متواصلة، استهدف خلالها المدنيين العزل الآمنين في بيوتهم، حيث بلغ عدد الجرحى 1100، وتجاوز عدد الشهداء 160 شخصا، 70 في المائة منهم من المدنيين، وفق تقرير صادر عن الأمم المتحدة، يؤكد أن هدف العدو، هو التطهير البشري للشعب العربي في غزة، والقضاء على إرادة مقاومة الاحتلال بأسلوب الترهيب.

وأضاف التيار العروبي في بيانه أنه رغم كمية الدماء وحجم الدمار الهائلين في قطاع غزة، فإن الأنظمة العربية المتخاذلة وحلفاءها من الدول الغربية تقف موقف الخزي والعار، بل هي داعمة للموقف الصهيوني، بما أنها تلتزم موقف الصمت والاستنكار باستحياء، معبرة عن غياب عقلي فاضح للقضية الفلسطينية في وجدان ونفوس القائمين عليها، كما أن الإعلام الغربي يصور العدوان الصيهوني بأنه دفاع عن النفس ويقابله إعلام عربي متواطئ يدين المقاومة ويحملها مسؤولية القتل والتدمير، وهو ما يعكس حجم التآمر على الشعب العربي في غزة، الذي يضرب أروع الأمثلة في الصمود، رغم حجم المؤامرة.

وأكد التيار العروبي الديمقراطي، أن الصراع مع الكيان الصهيوني، هو صراع وجودي، ولا يستقيم منطق السلام مع هذا العدو، فلا سلام مع أعداء السلام، كما أننا نعتبر أن المقاومة حق أصيل للشعب العربي في فلسطين، مستندين إلى المواثيق الدولية، التي تؤكد حق الكفاح المسلح ضد المستعمر، لذلك، فإننا نقف في صف المقاومة المسلحة المستندة إلى ثوابت ثورية ملتزمة، التي بدورها تساهم في عملية تحرير أرض فلسطين العربية .

وحيا البيان فصائل المقاومة الفلسطينية، التي أعادت شيئا من العزة والكرامة المسلوبة بصواريخها التي وصلت لأول مرة لمستوطنة تل الربيع، فمع كل صاروخ يسقط في الأراضي المحتلة، يشعر الشعب العربي بأن صوتاً عربياً يرتفع بوجه العدو الصيهوني، يقتص لدماء شهادئنا ولاغتصابهم لأرضنا.

وأعلن التيار العروبي الديمقراطي في ختام بيانه عن دعمه الكامل للفصائل الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *