الرئيسية » محليات » الساحة السياسية من وجهة نظر الشباب: مسرحية هدفها القضاء على الديمقراطية والدستور

الساحة السياسية من وجهة نظر الشباب: مسرحية هدفها القضاء على الديمقراطية والدستور

عبد الوهاب النجدي
عبد الوهاب النجدي

كتبت حنين أحمد:
أكدت مجموعة من الشباب الكويتي استطلعت «الطليعة» آراءهم إزاء ما يحدث على الساحة السياسية على هامش الغبقة الرمضانية التي أقامتها رابطة الشباب الكويتي في جمعية الخريجين ببنيد القار، أن الاعتصامات حق، وأن لكل مواطن الحق في التعبير عن وجهة نظره، على أن يكون ذلك بطريقة حضارية.

وأشاروا إلى أن ما يحدث دليل واضح على أننا متجهون نحو المجهول، وخصوصاً في ظل التخبط على المستويين السياسي والحراك الشعبي، وضياع الشعب بينهما.

ولفتوا إلى أن ما يحدث من خضات سياسية، هو انعكاس لعدة متغيرات سياسية حالياً تدور في الساحة، ولاسيما التغيير في النظام الانتخابي، الذي كان المحرك الأساسي للحراك السياسي في الكويت.

في البداية، رأى خالد العماري أن ما يجري حالياً يعتمد في أغلبه على التربية، وعلى أهمية أن يكون لدى الإنسان فكر ومبادئ معينة، ويجب أن تكون لديه وجهة نظر وقابلية للحوار، معتبراً أن الأسلوب الممتاز والجميل الذي يعبّر عن وجهة النظر، حتى وإن كانت مخالفة للفكر الدستوري والعقائد الموجودة داخل الوطن، يوصل الفكرة بشكل جيد، وبالتالي تقبلها.

ولفت إلى أهمية أن يكون لدى الناس قابلية لتقبل الفكر المخالف لفكرهم، موضحاً أن ما يجري دليل على عدم تقبل البعض بعض وجهات النظر، ويريد لوجهة نظره أن تكون هي السائدة.

وذكر أن ما يثلج القلب وجود شباب ممتازين في الكويت، وبالتالي يتعاملون بأسلوب راقٍ، لذلك يجب عدم تسليط الضوء على مَن يخرّب، بل على مَن يبني.

وبيَّن أن الاعتصامات حق، معربا عن أمله أن يكون الاعتصام مستحقا، وأن يكون لكل شخص حق الاعتراض، مشددا على أن المهم أن يكون على حق، ويعبّر عن حقه بطريقة حضارية.

ردات فعل

فايزة الرشيدي
فايزة الرشيدي

وأوضح عبدالوهاب النجدي، أن الحراك السياسي الحاصل عبارة عن ردات فعل، في ظل غياب أي برنامج أو خطاب واضح، مشيراً إلى أن الخطابات السياسية متباينة ومختلفة، وكل يوم نسمع خطابا متباينا عن سابقه.

وأشار إلى أن ما يحدث دليل واضح على أننا متجهون نحو المجهول، وخصوصاً في ظل تخبط على المستويين السياسي والحراك، والشعب ضائع بينهما.

وأوضح أن من حق الناس الاعتصام والتعبير عن آرائهم، لكن بأسلوب هادئ وراقٍ، بعيداً عن العنف وإتلاف الممتلكات العامة، مطالباً بأن يتم تعديل القوانين نحو مزيد من الحريات.

وعي الشباب

ورأت فايزة الرشيدي أن ما يحدث يشير إلى أن هناك اهتماماً واضحاً بالشباب الكويتي لناحية توعيتهم سياسياً وثقافياً وأدبياً، وهذا دليل على وعي هؤلاء الشباب وتفاعلهم مع قضايا المجتمع.

بيبي الخشتي
بيبي الخشتي

وذكرت بيبي الخشتي، أن كل أنواع الفوضى التي تحصل مرفوضة، ولاسيما في ظل عدم وجود تطبيق للقانون واحترام جميع الآراء.

متغيرات سياسية

وأكد عبدالغفور أسيري، أن ما يحدث من خضات سياسية، هو انعكاس لمتغيرات سياسية حالياً تدور في الساحة، ولاسيما التغيير في النظام الانتخابي، الذي كان المحرك الأساسي للحراك السياسي في الكويت.

وكشف أن الأمور ليست واضحة في ما يخص أي منحى سيسلكه الحراك السياسي، وقال «صحيح أنه كان هناك بعض الممارسات السلبية أثناء الحراك، ولكن هذا لا يعني سوء نية المشاركين، بل على العكس، أغلبهم من ذوي النوايا الصادقة والحسنة ويطمحون للإصلاح».

ولفت إلى أن الحراك الساسي والمسيرات التي حدثت أخيراً ليست فقط من أجل مسلم البراك، بل لأن القضية أكبر وأعمق من ذلك بكثير، مشيراً إلى أن الحراك السياسي انحرف عن المسار المفترض أن يسير فيه.

عبد الغفور أسيري
عبد الغفور أسيري

صراع

وذكر رائد التميمي، أن مايحدث عبارة عن مسرحية تضم مؤلفين كتبوا السيناريو، الهدف منه القضاء على الدستور والديمقراطية، واعتبر أن ما يجري عبارة عن صراع الأسرة الحاكمة مع بعض النواب و»هذا ما أنتج مسرحية جميلة الغاية منها القضاء على الديمقراطية في الكويت».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *