الرئيسية » رياضة » المربع الذهبي لمونديال البرازيل.. الكبار يفرضون هيبتهم

المربع الذهبي لمونديال البرازيل.. الكبار يفرضون هيبتهم

ضغوط كبيرة على منتخب البرازيل
ضغوط كبيرة على منتخب البرازيل

رغم المفاجآت التي حدثت وصاحبت مباريات مونديال البرازيل 2014، حيث خرجت فرق لها باع وتاريخ كروي طويل، مثل إسبانيا وإيطاليا وإنكلترا، من الأدوار الأولى على يد منتخبات لم يكن يحسب لها أي حساب قبل انطلاق البطولة، مثل تشيلي وكوستاريكا، فإن نهاية المشوار كانت حافلة بمباريات من الوزن الثقيل، حيث تمكنت فرق النخبة، ألمانيا والبرازيل والأرجنتين وهولندا، من الوصول للمربع الذهبي، التي انطلقت مبارياته مساء أمس (الثلاثاء)، ومن ثم إعادة الخارطة الكروية إلى وضعها الطبيعي.

البرازيل

رغم أن البرازيل لم تظهر بصورة ممتعة، كما كانت بمونديال فرنسا 98 أو كوريا واليابان 2002، فإنها تمكنت من تحقيق المهم، بالتأهل إلى المربع الذهبي ومواصلة المشوار نحو تحقيق النجمة السادسة، فالأداء الذي قدَّمه أبناء السامبا يذكرنا بمنتخب البرازيل بمونديال أميركا 94، الذي ابتعد عن المتعة، وبحث عن الواقعية والنتيجة.. وبالفعل، حقق تلك البطولة، فهل هو قادر على تكرار ذلك السيناريو مجددا في مونديالهم؟

ألمانيا

كان لافتا الإصرار الكبير لدى المنتخب الألماني للتواجد بشكل دائم بالمربع الذهبي، فهذه المرة الرابعة على التوالي لهم التي يتأهلون فيها لنصف النهائي، وكما هو واضح للجميع من خلال مبارياتهم، أنه تم تجنيد وتجهيز اللاعبين بشكل يؤهلهم للانقضاض على الكأس البرازيلية.. فلطالما كانوا قريبين من التتويج، وخصوصا بنهائي مونديال 2002 أمام البرازيل، لولا عظمة رونالدو يومها.

فالمتابع للفرق الأربعة التي تأهلت للمربع الذهبي لا يسعه إلا أن يضع ألمانيا كمرشح أول للبطولة.

الأرجنتين

ابتعد المنتخب الأرجنتيني عن المربع الذهبي منذ مونديال 1990 بقيادة مارادونا، لكنهم هذه المرة تمكنوا من كسر النحس على الأراضي البرازيلية، تحديدا، وتحت إدارة المدرب سابيلا، الذي انتهج أسلوب الفوز، بغض النظر عن المستوى والأداء.

ورغم وجودهم بالمربع الذهبي، فقد حققوا الفوز بنتيجة 1 – صفر أربع مرات من أصل خمس مباريات لهم حتى الآن، وذلك بفضل النجم ميسي، الذي أخذ بيد فريقه إلى هذه الأدوار والتسجيل دائما، فالكثير كان يتوقع ظهورا متواضعا له، ويرجع السبب إلى الاختلاف ما بين ميسي الأرجنتين وميسي برشلونة، لكن يبدو أنه نضج كثيرا، وخصوصا بعد أن أصبح قائدا للمنتخب.

هولندا

منذ مباراتهم الأولى في البطولة أمام إسبانيا، أثبت المنتخب الهولندي للجميع أنه قادم للمنافسة والوصول للنهائي للمرة الرابعة، فبعد خسارتهم لنهائيات 1974 و1978 و2010 أصبحوا أكثر تركيزا وتعلما من أخطاء الماضي، فهم تصدروا مجموعتهم بحضور بطل العالم إسبانيا، كما تمكنوا من تخطي باقي المنافسين بطريقتهم الخاصة والممتعة، وهي الهجوم بقيادة المدرب المخضرم فان غال، الذي كان المهندس وراء كل هذه الانتصارات، فكان دائما ما يحقق الفوز بفضل تغييراته بالشوط الثاني، وآخرها إشراك الحارس كارول كبديل قبل تنفيذ ركلات الترجيح أمام كوستاريكا.

ضغوط كبيرة

الضغوط على المنتخب البرازيلي كبيرة جدا لتحقيق اللقب، وخصوصا مع سوء الأوضاع المعيشية التي تجتاح بلادهم والتظاهرات التي خرجت ولا تزال، بسبب صرف الملايين على التنظيم، حيث قد يمثل الفوز إبراً مخدرة للأوضاع قبل أن تتفاقم مجددا.

الطموح الألماني إلى أين سيتوقف؟
الطموح الألماني إلى أين سيتوقف؟
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *