الرئيسية » ثقافة » جيل الشباب في الوطن العربي ووسائل المشاركة غير التقليدية من المجال الافتراضي إلى الثورة (2-2)

جيل الشباب في الوطن العربي ووسائل المشاركة غير التقليدية من المجال الافتراضي إلى الثورة (2-2)

كتاب-جيل-الشباب-في-الوطن-العربيصدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب بعنوان «جيل الشباب في الوطن العربي ووسائل المشاركة غير التقليدية من المجال الافتراضي إلى الثورة»، لمجموعة من المؤلفين، وبإشراف د.محمد العجاتي.

ويتناول الكتاب بالرصد والتحليل خمس حالات عربية شهدت حراكاً شبابياً، عرفت تمايزاً في أساليبها وأبعادها وحتى في نتائجها، وهي تجارب تونس ومصر وسوريا والمغرب والبحرين، مستقرئاً أيضاً تداخل البعدين الوطني (القُطري) والقومي (العربي) في الثقافة السياسية التي أفرزها هذا الحراك الشبابي.

الشباب العربي وظروف الثورات العربية

الشباب التونسي

وتناول الكتاب ما عاناه الشباب في عدد من الدول العربية، كتونس ومصر وسوريا والبحرين والمغرب، فرأى أن الشباب التونسي عانى البطالة وتدهور ظروف العيش والمحسوبية والفساد، وبخاصة في الجنوب، أكثر مما عانى غيره من الأجيال التونسية، التي ربما أدركت بعضاً من إنجازات بورقيبة، قبل أن يتحوَّل إلى الدكتاتورية، ويؤول حكمه إلى بن علي، فقد عانى هذا الشباب البطالة وتدهور ظروف العيش والمحسوبية والفساد، وقام بتحركات في الجنوب بين عامي 2008 و2010 اتخذت عدة مناحٍ، منها الإضراب عن الطعام والتظاهرات والمسيرات والاعتصامات في الخيام ودور الاتحاد العام التونسي للشغل، وحتى في بعض المقار الرسمية (المعتمديات) ومقار الحزب الحاكم، وقد كان للمدونات الدور الأكبر في كسر التعتيم الإعلامي حول هذه التحرُّكات، وقد خاض الشباب التونسي معارك مضنية ضد النظام، إثر حجب الصحف الإلكترونية التي كانت تمثّل وسيلة للتعبير عن الرأي خارج الأطر التقليدية للصحافة المطبوعة، إلى أن جاءت حادثة حرق الشاب محمد البوعزيزي نفسه، لتفجر أوضاعاً متراكمة طوال سنين في وجه النظام التونسي.

الشباب السوري

وفي سوريا، ربما أن الشباب والشيوخ، على حد سواء، عانوا من النظام السوري على مدى عقود، لكن الجيل الذي حمل على عاتقه همّ الثورة ومباشرة التظاهر والتنسيقيات من بعده، هو هذا الجيل الفني الذي يمثّل الفئة الأكبر من المجتمع السوري.

وفي حين اعتمد الشباب في بلدان الربيع العربي على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و»تويتر» في الدعوات للحراك الثوري، فإن الشباب السوري ركز بعد بداية الثورة أكثر على نقل الفيديوهات، من خلال موقع يوتيوب إلى العالم، حيث لم تكن القنوات الفضائية تستطيع دخول الأراضي السورية، وتحمَّل هذا الشباب الكثير من بطش النظام، للحفاظ على التحرُّكات السلمية، لكنه في النهاية وجد نفسه مضطراً للدفاع عن نفسه وأهله في مواجهة التدمير العنيف والممنهج الذي مارسه النظام السوري ضد الثورة منذ بدايتها.

لقد سارع الشباب السوري إلى تكوين التنسيقيات وطرح الرؤى التي ربما أملت على المعارضة المترهلة، سواء في المنفى أو في الداخل السوري، أن تتبنى الكثير مما تطرحه هذه التنسيقيات، وطرح الصراع السياسي الذي خلفه النظام بينها جانباً إلى حين الانتهاء من الصراع مع النظام، وحمل هذا الشباب همّ الأعباء اللوجستية والقتالية والإغاثية التي فرضها عليه طول الصراع مع النظام السوري.

الشباب المصري

ورأى الكتاب أن الشباب المصري اعتمد على تراكم محاولات بناء معارضة شبابية من حركات سياسية واجتماعية شبابية عابرة للتيارات والاستقطابات، كحركة 6 أبريل، وشباب من أجل العدالة والحرية، والجمعية الوطنية للتغيير.. وغيرها من الحركات التي كانت أقرب إلى المرونة أو السيولة في هيكلها التنظيمي، بحيث تكون قادرة على الحركة بصورة أوسع والالتحام بالشارع والعمل من خلاله، متحررة من القيود الأيديولوجية الجامدة، وكذلك من الجمود والتكلس التنظيمي الذي سيطر على معظم الأحزاب السياسية أو غيرها من المؤسسات لفترة طويلة، واعتمد هذا الشباب على شبكة من العلاقات والتفاعلات بين هذه الحركات أقرب إلى التسويق الشبكي.

وكان لهذا الجيل الدور الأكبر في تحريك الشارع وكسر حاجز الخوف، سواء في المجال الافتراضي قبل الثورة، أو التظاهرات والاحتجاجات أثناء الثورة. وفي الواقع، فإن الشباب المصري استخدم «فيسبوك» أكثر من غيره، سواء في الحشد أو التواصل بين النشطاء أو في ترتيب الخطوات والشعارات، فقد كانت الصفحات الشهيرة على «فيسبوك» أقوى من وزارات بأكملها، إذ أصبحت لديها قدرة هائلة على الحشد لم تكن تتوافر لأي حزب أو حركة سياسية تقليدية من قبل.

الشباب البحريني

أدَّى الشباب البحريني من النشطاء على «فيسبوك» و«تويتر» الدور الأكبر في تحريك الشارع، فقد اعتمد في نظامه على حركة التعاطي مع المنتديات الإلكترونية والدردشة الجماعية في مناقشة أحوال المملكة وطموحات شبابها، وقد ركز النشطاء على التدوين في البداية، ثم اعتمد بقوة على موقع تويتر، حيث لم يعد التدوين عملياً، في ظل تواتر الأحداث وسرعة تعامل الشارع معها. وقد قاوم الشباب البحريني المحاولات المتكررة لحجب المدونات واعتقال أصحابها، في محاولة من النظام لتكميم الأفواه ومصادرة ما تبقى من هامش للحرية.

وما بين محاولات مترددة من قِبل النظام للإصلاح الدستوري والمؤسسي ومحاولات تطييف الساحة السياسية أحياناً، اختار الشباب البحريني طريقة بالاحتجاج السلمي على الأوضاع السياسة الراهنة، وكانت المدونات في البداية تدور حول أشخاص أصحابها، لكنها سرعان ما انتقلت للدفاع عن الحقوق والحريات العامة، وتضامن الشارع كثيراً مع اعتقال أصحاب الأقلام الحُرة من المدونين الشباب، وقد قدَّم الشباب في دوار اللؤلؤة أرواحهم للتعبير عن سمو ووطنية أهدافهم، كما شهدت الصفحات البحرينية على موقعي فيسبوك وتويتر طفرة نوعية بعد الحراك، كوسيلة بديلة لفك التعتيم الإعلامي حول حراكهم الإصلاحي.

الشباب المغربي

وجاء الحراك السياسي للشباب في المغرب بقيادة حركة 20 فبراير، التي قادت تفاعل الشباب المغربي مع مطلب الإصلاح الدستوري، والذي بزغ على المدونات منذ مطلع الألفية الثالثة، وتطور تدريجياً، حيث شهد المغرب عام 2006 حركة احتجاجية واسعة من عموم المواطنين المتضررين مباشرة من ارتفاع الأسعار وتدهور القدرة الشرائية، فعرفت بعض المدن الكبرى حركات احتجاجية للسكان، للمطالبة بتحسين شروط الإفادة من الخدمات الاجتماعية الأساسية.

ومع الزيادة في أسعار المواد والخدمات الأساسية، الناجمة أساساً عن ارتفاع نسبة الضريبة، أصبحت الحركات الاجتماعية تشارك في اللعبة السياسية بقوة، فهي منتجة لساحة سياسية موازية وغير رسمية، وأفرادها يطالبون بتوسيع الساحة السياسية المتعارف عليها، وقد نجحت حركة 20 فبراير، وهي حركة اجتماعية احتجاجية سلمية، مثلت انتقالاً واضحاً من الاحتجاج الاجتماعي القطاعي إلى التعبير عن المطلب السياسي العام والشمولي، إلى حد كبير في استخدام الفضاء الإلكتروني، كوسيلة لنقل الطموحات الافتراضية إلى حقائق واقعية.

وفي المجمل، نجح جيل الشباب العربي في تحويل الافتراضي إلى الواقعي، فالفضاء الافتراضي مكّن الأفراد من خلق مجال حر للتعبير، كما مثّل بالنسبة للفاعلين فضاء للنقاش وتوحيد الرؤى والأفكار، وبالتالي فتح وسرّع إمكانات التلاقي والتعبيئة والتشييك على أرض الواقع.

ملاحظات وتوصيات

وقدَّم الكتاب مجموعة من الملاحظات والتوصيات إلى صانعي القرار في عالمنا العربي يمكن أن يلتفتوا إليها يوماً ما، والتي جاءت على مستويين:

على مستوى الرؤى والمؤسسات والسياسات

ـ إن النظم العربية التي حدثت فيها موجات ثورية، مثل تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا، أو حركات محدودة، مثل الأردن والبحرين والجزائر والمغرب، تحتاج إلى إجراءات وسياسات اقتصادية واجتماعية موجهة لخدمة جيل الشباب وتطلعاته وآماله وشعاراته التي نادى بها ورفعها واستشهد من أجلها خيرة الشباب، وهذه السياسات لابد من أن تكون سريعة المفعول، أي أنها تكتيكية تخدم أهدافاً سنوية وخططاً خمسية، مثل التشغيل وتقليل نسب البطالة والبطالة المقنعة، وسياسات إسكان اجتماعي منخفض التكاليف وموجه للشباب ومشجع لهم على الزواج وبناء علاقات اجتماعية مستقرة ويراعي أولويات الطبقات المهمشة والأقل دخلاً، ويحقق نوعاً من العدالة الناجزة في القطاع الاجتماعي، وهذه السياسات لابد أن تراعي خصائص هذا الجيل من السرعة والإنجاز والقدرة العالية على التواصل وتقديم المبادرات والحلول، وتحاول استيعابها وتوظيفها على نحو يخدم الخطط والرؤى الاستراتيجية لمجتمعها المحلي ودولها وللدول العربية مجتمعة.

ـ على النظم العربية الحاكمة أن تستوعب حجم الأفكار والمبادرات التي يتبادلها هذا الجيل حول آليات تطوير بلاده ومجتمعاته أو حول تطلعاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن تنشئ إدارات ومؤسسات حكومية جديدة أو تفعل القائم منها وتسند إليه مهمات تجميع هذه الأفكار والحلول الشبابية، وتقيم حواراً مفتوحاً مع أصحابها، لضمان تحقيق أكبر إفادة مجتمعية ممكنة من هذه الأفكار وتلك المبادرات.
ـ إن البلدان العربية التي لم تشهد هذه الثورات وهذا الحراك عليها ألا تطمئن إلى أحوالها وألا تركن إلى ما تحرزه من أرقام في مؤشرات التنمية الدولية التي تعتمدها المؤسسات المالية الدولية التي فشلت في التنبؤ بما حدث ولم تقدم سياسات مالية حقيقة تراعي مصالح الشعوب، وعلى هذه الحكومات أن تستوعب المطالب الصامتة لشعوبها وشبابها، وأن تتفاعل معها بسياسات تراعي أولويات حقيقية لمجتمعها، وليس فقط بمنطق مكافحة أثر العدوى أو تجاوز الأخطاء الأمنية التي وقعت فيها النظم التي سقطت أو أوشكت على السقوط.

ـ على النظم العربية المختلفة أن تعي درساً مهماً من دورس الربيع العربي، ألا وهو أن هذه الحكومات لو وجهت ما وجهته من جهود أمنية للتعامل مع تطلعات جيل الشباب وطموحاته من قمع ورقابة قاسية على الاتصالات والصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي والمدونات نحو آليات أخرى للتعامل مع قضاياه وحاجاته الموضوعية لاختلفت الموازين كثيراً، ولاستطاعت هذه الحكومات أن تبلور آليات حقيقية لاستيعاب هذه التطلعات وتحولها لسياسات تحقق الأمن والرخاء والاستقرار للجميع.

ـ إن مزيداً من الحرية في العمل الطلابي الحزبي وغير الحزبي داخل الجامعات قد يستوعب جزءاً من طاقات جيل الشباب العربي، كما أنه يحول هذه الحرية تدريجياً إلى نمط الحرية المسؤولة عن طريق الممارسة لحرية الرأي والتعبير والتدريب العملي على الديمقراطية ممارسة وفكراً.

ـ الشفافية في التعامل مع هذا الجيل، واحترام عقلياته، هو حاجة ماسة دافع عنها الشباب بأرواحهم أثناء الحراك الثوري وبعده في المراحل الانتقالية، فعلى الحكومات ألاّ تجعل في ممارساتها ما يستحق الإخفاء، لأنه لن يكون خفياً أو سيصعب إخفاؤه.

ـ البنى والهياكل والسياسات التي أدَّت إلى الحراك يجب أن يُعاد النظر فيها كلياً، بحيث تكون موضع بحث ومراجعة شاملة، سواء لأدواتها أو للفكر والمرجعيات التي كانت تحركها، حتى تتم التغييرات التي تطلبها أو ترفع شعاراتها الجماهير عبر البلدان العربية بصورة تعكس الحاجات الموضوعية للناس، بعيداً من العداء لأيديولوجيات ربما كانت النظم تدعيها من دون العمل بها.
ـ حرية التعبير والتنظيم التي كان الشباب متعطشين إليها سمحت بعد الثورة أو الحراك الثوري بزخم غير مسبوق في وسائل المشاركة السياسية – سواء التقليدية أم غير التقليدية – إذ تضاعف مثلاً عدد مستخدمي «فيسبوك»، وظهر الكاريكاتور بكثرة، إضافة إلى المسلسلات والبرامج الساخرة على «يوتيوب»، أو حتى في القنوات الفضائية، ومن ثم على القوانين أن تراعي هذه الأنماط الجديدة للتعبير عن الرأي والفن.
ـ أصبح من المعروف اليوم أن الفاعلين في الحركات الاجتماعية يشاركون وبقوة في اللعبة السياسية، فهم منتجون لساحة سياسية موازية وغير رسمية، ويطالبون بتوسيع الساحة السياسية المتعارف عليها، ومن ثم على النظم أن تستوعب وجود الحركات السياسية والاجتماعية غير الحزبية، بل تنظمه بقوانين جديدة تسمح لهذه الحركات بأداء دورها وتطويره بصفة قانونية.

على مستوى الوعي الثقافي والمجتمعي

ـ إن الشباب مرحلة عمرية يمر بها الجميع، وهي ليست وظيفة أو مهنة، ومن ثم، فالتعامل مع مطالب الشباب المشروعة لا تكون استجابة لمطالب فئوية، كما قد يروج من يبررون للنظم ممارساتها أو للأجيال الأكبر التحيز لبني سنهم في التشريعات والممارسات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المختلفة.

إن هذا الاستيعاب لجيل الشباب يمكن أن يترجم إلى سياسات تتبعها هذه الدول، بهدف تمكين هذا الجيل، وإعطائه دفعة من أجل استكمال تحقيق أهدافه الوطنية.

ـ كما يمكن استغلال المرونة والبُعد عن الأيديولوجيا التي يتمتع بها قطاع عريض من جيل الشباب، والتي اتضحت في هذا الجيل خلال الحراك الثوري في تدشين مشروعات قومية تلتف حولها الجماهير غير المؤدلجة، وبالتالي يتم تحييد الاستقطابات التي تتبناها القوى السياسية التقليدية، وتكتسب جزءاً كبيراً من شرعيتها على أساس منها، من خلال تزييف الوعي وتضخيم قضايا، ومن ثم لابد من الإفادة من خبرة هؤلاء الشباب وتنظيماتهم الجديدة في إدارة العمل اليومي على نحو فعّال وفي ظروف عصيبة، ويكون ذلك بالاستعانة بهم في إدارة شؤون الدولة وإصلاح مؤسساتها المختلفة، وبخاصة المحليات في الفترات الانتقالية.

ـ من مصلحة النظم القائمة، كما من مصلحة المجتمع العربي ذاته، أن تكون هناك معارضة قوية وحكومة قوية، ليس بالمعنى التقليدي للقوة، الذي يتجسَّد في القوة الأمنية فقط، وإنما بالمعنى الاقتصادي والتنموي والديمقراطي، حيث يرى الكثير من المحللين أنه لو كانت النظم السياسية العربية سمحت بهامش كبير من الحرية والعدالة الحقيقية، لما كانت الثورة لتحدث، ومع استمرار الحال على ما هي عليه إلى حد كبير تحت أي حكم، فمن المرجح أن يظل الحراك الشبابي إلى حد كبير كما هو، خارج القنوات الشرعية، أو الأطر التقليدية للمشاركة السياسة.

ـ ينبئ الحراك الثوري الحالي بأن هناك حاجات موضوعية إلى عقد اجتماعي جيديد لا يحمل صراعاً بين الدولة والمجتمع أو تغولاً من أحدهما على الآخر، بل يوزع السلطات والمسؤوليات بينهما بالقدر الذي يحمي الحقوق والحريات العامة، ويعزز أي مسعى لخطط وطنية للتنمية بالمشاركة بين الدولة والمجتمع.

ـ تبقى ملاحظة أخيرة، هي أن هذا الجيل، على الرغم من انهماكه في هموم الداخل، لم ينسَ الهموم القومية التي تشغل حيزاً من فكر الأمة ووعيها، فكثير من الشعارات التي رفعت في الثورات العربية تتضمن شعارات معادية لأميركا وإسرائيل، وكذلك الشعارات المؤيدة والمؤازرة للقضية الفلسطينية، حتى إن ذكرى النكبة في العام الأول للثورات تم إحياؤها بطرية مختلفة كلياً عن ذي قبل، وهو ما أعطى هذه القضية جزءاً من الزخم الذي افتقدته قبل الثورات لأعوام، وبعضها الآخر كان ولايزال يرفع صوراً ومقولات لزعامات قومية سابقة، كالزعيم جمال عبدالناصر، وبعض المناضلين القوميين الذين كانوا يتوقون إلى الوحدة العربية الشاملة، وهو ما يعني أن هذا الجيل ممثل إلى حد كبير لتطلعات وطموحات الأمة إلى استعادة كرامتها ومجدها.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *