الرئيسية » رياضة » إنكلترا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا.. منتخبات خذلت جماهيرها

إنكلترا وإيطاليا والبرتغال وإسبانيا.. منتخبات خذلت جماهيرها

مشجعات-انجلترا-كأس-العالمخذلت منتخبات كبيرة جماهيرها التي كانت تعول عليها الكثير في تقديم الأداء المميز أو الوصول إلى الأدوار النهائية للبطولة، فقد كان لمونديال البرازيل كلمة أخرى، فهو لم يعترف بحجم هذه المنتخبات أو إنجازاتها وتاريخها.

وفي الوقت الذي غابت فيه هذه المنتخبات الكبرى، ظهرت لنا فرق لم تكن تمثل شيئا في الخارطة الكروية، مثل كوستاريكا.

إنكلترا

غادر المنخب الإنكليزي البطولة من الدور الأول، بعدما دفع ثمن تهور مدربه روي هودجسون، الذي دخل بجميع المباريات بتشكيلة هجومية، من دون الاهتمام بخط الوسط، فهو أشرك 4 مهاجمين دفعة واحدة، في حين ترك الوسط مكشوفا بلاعبين اثنين فقط، فظهر الفريق الإنكليزي بشكل متواضع أمام إيطاليا في مباراته الأولى، الأمر الذي جعل أغلب المتابعين يتوقعون من المدرب الإنكليزي تدارك الأخطاء أمام الأورغواي، لكن يبدو أن هودجسون أصرَّ على اتباع التكتيك ذاته، ما جعله يدفع الثمن بالخسارة الثانية على التوالي، وبالتالي الخروج المبكر.

لا يمكن أن يتحمل المدرب وحده ذنب الخروج، فهناك نجوم خذلت الجماهير، فالقائد جيرارد، نجم ليفربول، لم يظهر بالمستوى ذاته الذي كان عليه مع ناديه هذا الموسم، حيث بدا للجميع أنه يغرّد خرج السرب، ويكفي لقطة هدف سواريز الثاني، كان بعد تمريره خاطئة من جيرارد، وكذلك روني، نجم هجوم مانشستر يونايتد، هو الآخر خيَّب الآمال، ولم يصنع الفارق في خط الهجوم، وحتى إن كان عذره الوحيد، هو عدم إشراكه كرأس حربة صريح.

إيطاليا

دخل «الآزوري» البطولة وسط توقعات وآمال عريضةـ نظرا للمستويات الطيبة التي كان يقدّمها في الفترة السابقة للبطولة.. وبالفعل، تمكن من تحقيق المهم، عندما حقق الفوز على نظيره الإنكليزي، إلا أنه اصطدم بالمنتخب الكوستاريكي المغمور، ليخسر بهدفين من دون رد، وليكون الخروج أمرا محتوما لهم، بعد خسارة المباراة الأخيرة أمام منتخب الأورغواي، ليودع البطولة من الأدوار الأولى برفقة زميله الإنكليزي.

تمثلت أبرز الأسباب في عدم إيجاد المدرب الإيطالي برانديلي للتوليفة الهجومية الناجحة، كما أن قائمة المنتخب الإيطالي كانت غريبة جدا، فالمدرب قام باستدعاء كاسانو على حساب مهاجمين شباب مثل روسي، وأيضا لا يمكن أن ننسى بالوتيلي، المهاجم الذي كان بارعا بالتصاريح خارج ميدان المباريات، في حين لم يكن موجودا بالملعب لمساعدة فريقه.

البرتغال

كانت آمال جماهير البرتغال وعشاقه كبيرة جدا برونالدو، أفضل لاعب بالعالم، لقيادة منتخبهم إلى المربع الذهبي على أقل تقدير، لكن يبدو أن رونالدو لم يتعافَ من إصابته الأخيرة مع «الريال»، رغم محاولاته إثبات العكس، فتعرض المنتخب البرتغالي لخسارة مذلة في أولى مبارياته أمام المانيا، ومن ثم التعادل أمام اميركا، من دون أي تدخل يذكر من أفضل لاعب في العالم لمساعدة فريقه.
آرسن فينغر مدرب آرسنال الإنكليزي وأحد أهم الخبراء الرياضيين كان صريحا قبل بداية البطولة، وسبق الجميع بالتحدث عن وضع البرتغال، وقالها بكل صراحة، إن حظوظ وآمال البرتغال تتوقف على حالة رونالدو.. وبالفعل، فشل رونالدو، على ما يبدو، بسبب الإصابة بقيادة بلاده.

إسبانيا

سبق أن تحدثنا عن خروج المنتخب الإسباني، بتفصيل أكثر، وكانت أبرز الأسباب، هي فكرة المدرب الإسباني دل بوسكي في اختيار التشكيلة الأساسية للفريق، من حيث إشراك تشافي الكبير بالعمر، والذي لم يضف أي شيء للفريق بهذه البطولة، وكذلك إشراكه للمهاجم ديغو كوستا، المصاب، وحيدا بالهجوم، الأمر الذي أضعف شكل الفريق الهجومي، وأراح دفاعات الخصوم، والمشكلة هي أن دل بوسكي لم يصحح هذه الأخطاء في المباراة التالية، باستثناء إخراجه لتشافي. وأيضا من أخطاء المدرب، تركه لبعض المواهب على دكة البدلاء، من دون اللجوء لهم، أمثال خوان ماتا وديفيد فيا وكذلك الحارس الشاب المبدع ديخيا، في الفترة التي كان بها كاسياس يقدم الهداية للمنافسين.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *