الرئيسية » آخر الأخبار » الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” تعلن قيام “الخلافة الإسلامية” وتسمي البغدادي خليفة

الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” تعلن قيام “الخلافة الإسلامية” وتسمي البغدادي خليفة

صورة منسوبة للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية "داعش" أبو محمد العدناني
صورة منسوبة للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية “داعش” أبو محمد العدناني

وكالات: أعلن المتحدث الرسمي باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام أبو محمد العدناني في خطاب مسجل له بالأمس نشرته وسائل التواصل الإجتماعي إلغاء مسمى “الدولة الإسلامية في العراق والشام” والاكتفاء بـ”الدولة الإسلامية” وإعلان قيام الخلافة الإسلامية، وتسمية أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين.

وتشكل هذه الخطوة تحديا مباشرا للقيادة المركزية لتنظيم القاعدة الذي أعلن تبرؤه من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وتحديا للأسر الحاكمة في الخليج.

وأفاد البيان المنسوب لأبو محمد العدناني المتحدث باسم الجماعة أن البغدادي “صار.. إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان.. وعليه يلغى اسم العراق والشام من مسمى الدولة في التعاملات والتدوالات الرسمية ويقتصر على اسم الدولة الاسلامية ابتداء من صدور هذا البيان.”

وتستلهم الجماعة نهج تنظيم القاعدة وتستمد قوتها من المقاتلين الأجانب الذين صقلهم القتال في العراق إلى جانب المقاتلين العراقيين والسوريين.

وتابع البيان “ننبه المسلمين انه باعلان الخلافة صار واجبا على جميع المسلمين مبايعة ونصرة الخليفة ابراهيم (أبو بكر البغدادي) حفظه الله وتبطل شرعية جميع الامارات والجماعات والولايات والتنظيمات التي يتمدد إليها سلطانه ويصلها جنده. فاتقوا الله ياعباد الله واسمعوا وأطيعوا خليفتكم وانصروا دولتكم.”

وتابع “ها هي راية الدولة الاسلامية، راية التوحيد عالية خفاقة مرفرفة تضرب بظلالها من حلب الى ديالا وباتت اسوار الطواغيت مهدمة وراياتهم مكسرة (…) والمسلمون اعزة والكفار اذلة واهل السنة سادة مكرمون واهل البدعة خاسرة (…) وقد كسرت الصلبان وهدمت القبور، وقد عين الولاة وكلف القضاة، واقيمت المحاكم، ولم يبق الا امر واحد، حلم يعيش في اعماق كل مسلم، امل يرفرف له كل مجاهد (…) الا وهو الخلافة”.

وتسيطر الدولة الاسلامية في العراق والشام على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، وتمكنت من توسيع انتشارها خلال الاسابيع القليلة الماضية الى مناطق كبيرة في شمال وغرب العراق.

 

 

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *