الرئيسية » سامي المانع » سامي المانع : لمن يجرؤ.. # التحالف

سامي المانع : لمن يجرؤ.. # التحالف

د. سامي المانع
د. سامي المانع

المعضلة.. عندما تكون السياسة درعاً لتحصين رأس المال، وعندما يختزل العمل السياسي في الوصول إلى البرلمان، والمشكلة الأكبر هي عدم الاتعاظ من التاريخ وعدم اقتناص العِبر من الأخطاء، ولنبدأ بـ «هاشتاقنا»:

#  مقفلة تجارية تمارس العمل السياسي.
#  أشبه بمسرح العرائس.
# تجمّع برتبة «مقاول» لحساب أحد الكبار.
# هناك «مالك» وهناك أعضاء «أوفياء».
# المالك يجني الأرباح، والأعضاء يصفقون، ويعانون من شراسة الجماهير، وهُم أيضاً من يُحيون الحفل، وفي ختام الليلة هم من يرتّبون المكان، ثم يغادرون إلى بيوتهم منهكين
# كل المخالفين لهم «اسطبلاوية».
# يصدرون بيانا معيبا، لإرضاء أحد أطراف الصراع.
# يدافعون عن شيخ، ويساندون شيخا ويخرجون ببيان، لينتقدوا صراع الشيخ مع الشيخ!
# يخوضون معارك نيابةً عن غيرهم.
# يرفضون التشكيك في القضاء، وهُم من اقتاتوا على قضية الناقلات القائمة على التشكيك في القضاء.
# أغلب خصومهم ومنتقديهم كانوا أعضاء في تجمعهم.
# أحد أهم إنجازاتهم.. التصدي لقانون «منع المايوه».
# تواطأوا وشطبوا محاور استجواب.
# تفوّقوا على الإخوان المسلمين في «الشقلبات» والمساومات السياسية.
# الدفاع عن الحريات وفق الأسماء المتضررة.
# ويتغنون بالحريات، ويؤيدون إغلاق الوطن وعالم اليوم.
# من سوئهم.. حتى جمعية الدفاع عن المال العام خسروها.
# نعم مرزوق الغانم ليس معهم وليس عضواً في تحالفهم، ولكنهم يقفون خلفه.
# كلما خرج أحدهم في قناة إعلامية كان ضعيف الحجة والأداء، ويمارس اللف والدوران، ويستخدم جملة الهروب والنجاة «هنا أعبّر عن نفسي»، وذلك بسبب مواقفهم وممارساتهم المتخاذلة.
# الأمين العام يصرّح: «حتى لو صفّينا مع الحكومة ما يعيبنا»!
# ليتكم تتعلمون من «المنبر الديمقراطي» و«التقدمي» و«معك» الصلابة في مواجهة السلطة والثبات على المبدأ.

الخيبة: عندما نتوقع منك أن تلهث باحثاً عن الإصلاح والصلاح، فنجدك جزءاً من منظومة الفساد، والكلمة الأخيرة: هناك فرق بين المعارضة والمناقصة، اثنان لا يلتقيان على الطريق!

Print Friendly

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *