الرئيسية » رياضة » خروج مخز للإسبان من الدور الأول للمونديال

خروج مخز للإسبان من الدور الأول للمونديال

دموع الحزن لن تنفع
دموع الحزن لن تنفع

قبل انطلاق المونديال، كان المنتخب الإسباني، حامل اللقب، يصنف على أنه أحد أبرز المرشحين، بجوار كل من ألمانيا والبرازيل، للوصول إلى نهائي كأس العالم، لكن نتائج المباريات لا تعترف بالتوقعات وما يُكتب على الورق، بل تعترف بمن يبذل الجهد ويسيل عرقه على أرض الملعب.

فالإسبان ودَّعوا البطولة مبكراً من دور المجموعات، فبعد خسارتين مذلتين أمام هولندا بخماسية وتشيلي بثنائية، وضعتهم خارج البطولة بشكل رسمي، بغض النظر عن نتيجة اللقاء الأخير أمام أستراليا.

لكن، مَن يتحمَّل الخروج لحامل اللقب؟

دائماً ما كان المدير الفني هو مَن يتحمَّل النتائج، فمدرب المنتخب الإسباني دل بوسكي أخطأ بالتشكيلة الأساسية أمام المنتخب الهولندي، فأشرك المهاجم المصاب ديغو كوستا كرأس حربة وحيد، بالإضافة إلى القائد تشافي البعيد جدا عن مستواه مع فريق برشلونة، وهذا ما كان واضحا من خلال مجريات اللقاء، فلم نشاهد تشافي على أرض الملعب، حيث اعتقد البعض بأنه جالس على مقاعد البدلاء، وكذلك ابتعاد كاسياس عن مستواه، والذي كان سببا أساسيا في الخماسية.

ومع انتهاء لقاء هولندا، تصوَّر الجميع أن دل بوسكي فهم الدرس، وعرف الأخطاء التي وقع بها، وأنه سيتداركها في مباراة تشيلي، لكن يبدو أنه أصرَّ على ممارسة هذه الأخطاء، باستثناء إخراجه لتشافي من التشكيلة الأساسية، فقد دخل اللقاء بمهاجم وحيد وهو المصاب ديغو كوستا، وترك توريس وفيا على مقاعد الاحتياط، وكذلك لم يستبدل كاسياس الذي ظهر بشكل يجلب العار لتاريخه الكروي، في حين أن لديه الحارس الشاب المبدع مع مانشستر ديخيا.

وبعد تأخره في النتيجة أمام تشيلي، وأصبح أمر الخروج قاب قوسين أو أدنى، جاءت تغييراته بشكل غريب، فأخرج المهاجم ديغو كوستا، وأشرك الآخر توريس، من دون أي تغيير في الخطة، أي مركز بمركز، وليترك فيا حبيس المقاعد، وليتعرض للهزيمة الثانية على التوالي، والتي كانت كفيلة بخروج حامل اللقب من الدور الأول.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *