الرئيسية » آخر الأخبار » التقدمي : تجمع الثلاثاء بداية لحركة شعبية جادة

التقدمي : تجمع الثلاثاء بداية لحركة شعبية جادة

التيار-التقدمي

أصدر التيار التقدمي الكويتي بيانا حول الدعوة للتجمع الشعبي في ساحة الارادة يوم الثلاثاء القادم 10 يونيو 2014، فيما يلي نصه :

سبق للتيار التقدمي الكويتي أن أكّد في بيانه الصادر يوم 22 أبريل الماضي حول فضائح الفساد والإفساد ونهب أموال الدولة واستغلال النفوذ أنّه قد أصبح من الضرورة التحرك الجماهيري الموحد والقوي، وبمبادرة من كل القوى السياسية المعارضة، من أجل كشف الحقائق كاملة أمام الشعب، والمطالبة بعدم توفير الحماية والرعاية والغطاء للفاسدين المتنفذين الكبار وإبعاد المتورطين في فضائح الفساد والإفساد عن مواقع القرار في أي منصب كانوا، وملاحقتهم ومصادرة الأموال العامة التي استولوا عليها من دون وجه حق.
ومن هنا فإنّ التيار التقدمي الكويتي يؤيد أي مبادرة أو تحرك في هذا الاتجاه ويدعو إلى المشاركة في أي تجمع جماهيري أو حراك شعبي يتبنى هذه المطالب، وعليه فإنّه يحثّ المواطنين على تلبية الدعوة الموجهة من الإخوة في حركة العمل الشعبي “حشد” للتجمع في ساحة الإرادة مساء الثلاثاء 10 يونيو الجاري، مع الحرص على الابتعاد عن أجندات أي أطراف سلطوية وأن يكون هذا التجمع بداية انطلاقة حركة شعبية جادة ليس لمحاربة الفساد والمفسدين فحسب، وإنما للتصدي أيضاً لنهج الإنفراد بالسلطة ولتصحيح مسار الدولة وتحقيق مطالب الإصلاح الديمقراطي.
وفي هذا الصدد فإنّ التيار التقدمي الكويتي يرى ضرورة التحرك المستحق وغير القابل للتأجيل من أجل: قطع دابر النهب ومكافحة قوى الفساد وكشف مؤامرات مراكز النفوذ واستعادة أموال الدولة المنهوبة، وإقالة الحكومة الحالية، والإسراع في حلّ مجلس الصوت الواحد، وإجراء انتخابات جديدة وفق النظام الانتخابي الذي كان قائماً قبل العبث السلطوي المنفرد به، ووقف نهج الملاحقات لعناصر المعارضة وإصدار قانون للعفو العام غير المشروط عن القضايا الكيدية التي رفعتها السلطة ضدهم… مع التأكيد على التمسك بتحقيق المطلب الاستراتيجي الرئيسي لإصلاح الأوضاع العامة في البلاد المتمثّل في قيام نظام برلماني ديمقراطي كامل يستند إلى وجود حياة حزبية سليمة ونظام انتخابي مبني على القوائم والتمثيل النسبي لتكون هناك حكومة ممثلة لإرادة الشعب ومسؤولة أمامه وقادرة على تحقيق تطلعاته في بناء كويت الديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *