الرئيسية » رياضة » نجوم تتوقف عليهم آمال منتخباتهم في بطولة كأس العالم

نجوم تتوقف عليهم آمال منتخباتهم في بطولة كأس العالم

نجوم-المونديالفي كل بطولة من بطولات كأس العالم، يشهد عالم الرياضة سطوع نجم من نجوم الكرة الساحرة، كما كانت الحال مع بيليه ومارادونا ورونالدو ورونالدينهو.. إلخ، ويكون هناك نجوم تتوقف عليهم آمال وتطلعات جماهيرهم، لقيادتهم إلى منصات التتويج العالمي.

«الطليعة» تستعرض أهم هؤلاء اللاعبين، وماذا حققوا قبل البطولة، سواء مع أنديتهم أو مع منتخباتهم الوطنية.

كريستيانو رونالدو

مهاجم ريال مدريد رونالدو صاحب لقب أفضل لاعب في العالم، وحصل عليها مرتين، وتوج قبل أيام مع الريال بلقب دوري الأبطال الأوروبية وكأس ملك إسبانيا. تتوقف عليه آمال الكرة البرتغالية، صحيح أن المنتخب البرتغالي يضم لاعبين مميزين، لكن جميع هؤلاء اللاعبين بلا رونالدو يصبح شكل الفريق البرتغالي متواضعاً في البطولة.. فرونالدو على صعيد الأندية فعل كل شيء مع مانشستر أو الريال، ولكن مع المنتخب البرتغالي كان دائما ما يكون قريبا من التتويج، ولكنه يفشل في الأمتار الأخيرة، وهذا ما حصل في نهائي أوروبا 2004 أمام اليونان، عندما فقدوا اللقب على أرضهم، لكن رونالدو يمر الآن بأفضل حالاته، فهو قد نضج كرويا بشكل واضح، وأصبح الآن قائد المنتخب البرتغالي.. وبالمجمل، فإن وضع المنتخب البرتغالي في البطولة يتوقف على حالة رونالدو، فإذا كان في يومه، فسيصبح من الصعب التصدي لهذا المنتخب.

ميسي

صاحب لقب الكرة الذهبية أربع مرات، يبدو أنه في هذا الموسم يمر بأسوأ حالاته، فبرشلونة خرج خالي الوفاض من الموسم الحالي، من دون أن يحقق أي بطولة، وميسي لم يكن ميسي الذي نعرفه، وقد يرجع السبب إلى الإصابات المتكررة التي تعرض لها خلال مجريات وأحداث الموسم المنتهي، وهذا ما كان واضحاً على أدائه بعد العودة من الإصابة، حيث أصبح الخوف يتملكه من أي احتكاك أو اشتراك على الكرة مع الخصوم، والسبب الخوف من عدم المشاركة مع المنتخب الأرجنتيني في المونديال البرازيلي، لكن ميسي مع المنتخب الوطني كان دائما ما يخيب الآمال، فهو يظهر بشكل متواضع جدا مع الأرجنتين على عكس ظهوره مع برشلونة، ولكن القوة الهجومية الضاربة للأرجنتين بحضور دي ماريا وأغويرو وهيغواين قد تساعده هذه المرة على الظهور بشكل مشرف ويليق باسم حامل الكرة الذهبية 4 مرات.

نيمار

المهاجم البرازيلي المنتقل حديثا إلى الدوريات الأوروبية، والقادم من الدوري البرازيلي، حيث أخذ بنصيحة بيليه الذي أخبره إذا كان يريد التطور والشهرة، فعليه الذهاب إلى أوروبا، لكن يبدو أن الأمور لم تنجح معه حتى الآن، فقد انتقل إلى برشلونة الإسباني، ولم يثبت نفسه في الفريق، لذلك لازم مقاعد البدلاء في أغلب المباريات، لكنه كان يصنع الفارق في بعض المباريات، وبالذات وقت غياب ميسي، بسبب الإصابة.. وما يحسب له قيادة المنتخب البرازيلي في كأس القارات قبل سنة تقريبا للفوز بها على حساب نظيره الإسباني في المباراة النهائية، وكذلك له ميزة إضافية عن باقي نجوم المنتخبات الأخرى، وهي أنه يلعب بطولة كأس العالم على أرضه وبين جماهيره، ومن المتوقع له، وفق بعض الخبراء الكرويين، أن يقود المنتخب للمباراة النهائية.

روني

مهاجم مانشستر يونايتد والمنتخب الإنكليزي، يمر بظروف صعبة للغاية، مع تراجع ناديه وخروج مدربهم السير اليكس فيرغسون، وكذلك المنتخب الإنكليزي بقيادة المدرب روي هودجسون، لم يقدم المستويات أو الأداء المتوقع منه، فالفريق دائما ما يفوز بصعوبة، لذلك الآمال على روني والمنتخب الإنكليزي ليست كبيرة، كالعادة، ومن الواضح أن الضغط الصحافي الإنكليزي قليل على روني ورفاقه، وقد تكون هذه ميزة لصالح روني تميزه عن باقي اللاعبين، الذين سبق ذكرهم، وذلك يخدم روني إلى جانب قوة الفريق الإنكليزي في وسط الملعب الذي قد يموله بكرات وفرصة محققة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *