الرئيسية » رياضة » بعد غياب دام أكثر من 10 سنوات.. ريال مدريد ملك أوروبا

بعد غياب دام أكثر من 10 سنوات.. ريال مدريد ملك أوروبا

الملك المتوج
الملك المتوج

تمكن ريال مدريد من تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة، بعد غياب أكثر من 10 سنوات عن البطولة، وذلك عندما تغلب في المباراة النهائية في لشبونة البرتغالية على جاره أتلتيكو مدريد في الوقت الإضافي، حيث عاد بالمباراة من بعيد، بهدف التعادل الذي أحرزه راموس، في آخر دقائق الشوط الثاني، ولينتهي اللقاء بنتيجة 4-1.

مشوار البطل

وفق أداء الفرق في البطولة، فإن الريال كان الأفضل منذ انطلاقة دوري الأبطال، حيث تأهل بدوري المجموعات، بعد تصدره مجموعة قوية تضم غلطة سراي التركي و«اليوفي»، بطل الدوري الإيطالي، من دون أي خسارة، وبهجوم ضارب سجل 20 هدفاً، ويُعد أقوى هجوم في الدور الأول، وليقابل شالكه الألماني بدور الـ16، حيث أظهر لاعبو الريال لجميع المتابعين رغبتهم في المنافسة بجدية على اللقب، بعد أن سحقهم بنتيجة تاريخية بمجموع 9-2، وبعد التأهل لدور الثمانية أوقعته القرعة أمام فريق ألماني آخر هو بوروسيا دورتموند، الذي سبق أن أخرج الريال الموسم الماضي من المربع الذهبي، وليحقق الريال المهم، بعد أن تجاوزهم بمجموع 3-2، لتتواصل المصادفات، التي جمعت الريال بالفريق الألماني، ولتضعه القرعة في المربع الذهبي أمام كبيرهم (الألمان) بايرن ميونيخ، حامل اللقب، وهنا بالتحديد كان واضحا أن الريال يسير إلى لقبه العاشر بخطى ثابتة، فقد تمكن من دكّ شباك حامل اللقب بمجموع 5-0، وليتأهل وبجدارة إلى المباراة النهائية، ويكون الريال بذلك قد أخرج 3 فرق ألمانية على التوالي.

المباراة النهائية

دخل الريال المباراة النهائية وسط قلق وارتباك واضحين من مفاجأة أتلتيكو مدريد، وهذا ما كان واضحاً من خلال أحداث الشوط الأول، فقد سيطر تقريبا أتلتيكو على أحداثه، رغم محاولات دي ماريا، وبالفعل أحرز أتلتيكو هدف التقدم بخطأ فادح من كاسياس، وفي الشوط الثاني، ومع تغييرات الخبير أنشيلوتي، فرض الريال أسلوبه في الحصة الثانية، وكان أتلتيكو قريبا من تحقيق اللقب، لولا هدف المدافع المبدع راموس (94)، وليعود الريال ليحقق اللقب من خلال أحدث الأشواط الإضافية، فقد أحرز ثلاثة أهداف متتالية، لتنتهي قمة دوري أبطال أوروبا 2014 بلشبونة لمصلحة الريال بنتيجة 4-1.

نجوم تستحق الإشادة

مسيرة ريال مدريد الناجحة نحو لقبهم العاشر تميزت بالعمل الجماعي، لكن هناك ثلاثة لاعبين كانوا علامة فارقة للفريق، كريستيانو رونالدو هدّاف الفريق وأفضل لاعب في العالم، قاد الفريق بمباريات كثيرة، ولكن دي ماريا هو الآخر كانت له أيضا بصمة واضحة على أداء الفريق في البطولة، والمباراة النهائية أكبر دليل.. أما أفضل لاعب ومنقذهم، فهو سيرغيو راموس، صاحب الرأس الذهبية، التي أنقذتهم أمام ميونيخ، وأخيرا كان السبب الرئيسي بالعودة بالتعادل في الوقت الضائع من عُمر المباراة النهائية.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *