الرئيسية » رياضة » «ديربي» مدريد في نهائي «الأبطال»

«ديربي» مدريد في نهائي «الأبطال»

دوري-أبطال-أوروبابعد أن تأهل كل من أتلتيكو مدريد وريال مدريد على حساب تشلسي وبايرن ميونيخ إلى نهائي دوري الأبطال، ضرب الفريقان موعداً لديربي مدينة مدريد في لشبونة البرتغالية، لينتقل الصراع المحلي إلى أوروبا، حيث تناصف الفريقان البطولات المحلية، ففاز أتلتيكو بالدوري والريال بكأس الملك.

الطريق إلى النهائي

تمكَّن أتلتيكو مدريد، مفاجأة البطولة، من شق طريقه إلى المباراة النهائية، بعد إقصائه لتشلسي بمجموع المباراتين (1-3)، حيث لم يكن أغلب النقاد أو المحللين يرشحون أتلتيكو للوصول للمباراة النهائية، ولكن الفريق وبصلابة الدفاع استطاع تحقيق المعجزات.

أما الريال، فيبدو أنه أصبح متخصصاً بالفرق الألمانية، فقد أخرج 3 فرق ألمانية من البطولة، آخرها كبيرهم ميونيخ، وبنتيجة تاريخية بمجموع (5-0)، فالريال قدَّم مستوى مبهراً إلى الآن في البطولة، بقيادة نجمه رونالدو.

المباراة النهائية

يدخل الفريقان المباراة النهائية وسط شكوك حول مشاركة نجوم الفريقين، فمن غير المؤكد في فريق الريال جاهزية كل من رونالدو وبنزيمة وبيبي.. أما أتلتيكو مدريد، فقد يغيب عنه هدافه ديغو كوستا.

ويبدو أن كفة المباراة النهائية متساوية للفريقين، فهما يعتمدان على أسلوبين مختلفين.. الريال يلعب على سرعة نقل الكرة من الحالة الدفاعية إلى الهجومية عبر النفاثات رونالدو وغاريث بيل، ومع تمركز المهاجم القناص بنزيمة، وهذا ما نجح به الريال أمام ميونيخ، وشاهد الجميع كيف كان غوارديولا في حيرة من أمره لإيقاف هذه السرعة.

وبالنسبة لأتلتيكو مدريد، فمدربهم سيميوني انتهج الخطط الدفاعية، وقد نجح فيها الفريق، والدليل حصوله على لقب الدوري الإسباني، بعد غياب طويل، حيث إن الدفاع هو سرّ تفوقهم، فهم أصحاب طول فارع، ولا يمكن اختراق تنظيمهم، وفي الحالة الهجومية يعتمدون على كثرة التمريرات والتحرُّكات لفتح المجال لهدافهم كوستا، الذي يستطيع استغلال أنصاف الفرص، وما يعيبهم هو البطء في نقل الكرات.

عموماً، هناك أمر لا يمكن الاختلاف عليه، هو أن أفضل فريقين في البطولة تمكنا من الوصول إلى لشبونة، حيث من المنتظر أن يكون النهائي ممتعاً، على غرار أفضل النهائيات التي سبقته، فكل المؤشرات والمعطيات تدل على ذلك، وأهمها رغبة الفريقين بالفوز.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *