الرئيسية » ثقافة » سعد الأحمد: أخشى من نفسي!

سعد الأحمد: أخشى من نفسي!

الشاعر سعد الأحمد
الشاعر سعد الأحمد

لأصابعهم حكايا: زاوية جديدة تطل عليكم في الصفحة الثقافية، تحت عنوان «لأصابعهم حكايا»، وهي دردشة ثقافية مع أحد المبدعين لا تتجاوز الأسئلة فيها 11 سؤالا، وتكون الإجابات قصيرة وسريعة.

حوار هدى أشكناني:
قال: «اثنتا عشرة دقيقة طويلة جدا على هذا العالم الذي لا يغري العيش فيه!».

سعد الأحمد، شاعر شاب، وأحد أعضاء جماعة الإزميل الثقافي وحركة التوستماسترز الدولية، يبني خطواته بهدوء وصمت شديدين، يكتب قصيدة النثر، ويهتم بكل ما يحيطه من مشاهد وأحداث، فينسج منها كلمات ملمسها إنساني.. حاورته، وجاءت إجاباته كالتالي:

● الإنسان.. أين موقعه من نصوصك؟
– غالباً ما أكتب عن نفسي والإنسانية.. الإنسان هو كل النصوص.

● ما الذي يريده الكاتب/الشاعر من الجمهور القارئ؟
– لا شيء سوى أن يذكروه بعد غيابه، أو يقولوا «الله» على آلامه.

● الملتقيات الثقافية.. هل هي عبء إضافي يتحمله المبدع لنشر ثقافة؟ أم مجرَّد ديكورات تصلح للتصوير؟
– لا أعتقد بأن الصورة تحتاج إلى تصليح، الكل يرى الأمور بمنظور يختلف عن الآخر.

أما إذا كانت عبئاً يتحمله المبدع أو المثقف، فهو غير ملزم بمثل هذه الأعباء (إذا كان يراها عبئاً).

الثورة الثقافية

● الثورة الثقافية التي نطمح إليها، لماذا لا تنبع من جمعيات النفع العام، كرابطة الأدباء مثلا؟ لماذا يحتاج الشباب لتكوين حزب ثقافي خاص بهم لينطلقوا؟
– لأن مفهوم الثقافة يختلف من شخص لآخر، والصورة غير متطابقة لدى الكل، فكل شخص له الطريقة التي يرى فيها الثورة الثقافية، وليست بالضرورة تكون نفسها عند كل المثقفين.

● وأنت تتأمل سعد الأحمد في المرآة.. ما الأمور التي طرأ عليها التغيير؟
– (يضحك) سؤال جميل، لكن السؤال الحقيقي هو ما الذي لم يتغيَّر في سعد الأحمد؟ في كل مرة تختلف خبراتنا وتجاربنا التي تصقل مستقبلنا، من أهم ما يمكن أن يؤمن به الفرد أنه في نهاية الأمور لابد أن تتصلح وتتضح الأمور، وإن لم تتصلح أو تتضح، فهي ليست النهاية.

● المجهول.. هل تخشاه؟
– أخشى الوحدة، أخشى الفشل، أخشى من نفسي أحياناً، لا شيء دنيوياً أخشاه أكثر.

رسالة

● ماذا يمثل الشعر بالنسبة لك؟
– هوية وبطاقة شخصية مقبولة في كل الأوطان.

● ماذا عن موعد إصدارك الجديد؟

– أخطط له إن شاء الله على معرض الكتاب القادم في الكويت، إن لم يطرأ أي طارئ.

● هل تؤمن بلعنة الأرقام؟
– نادراً.

● ما الرسالة التي تحاول إيصالها؟
– يوماً ما، ولد شخصٌ ما، لأم وأب عاديين، حلم بتغيير العالم، نجح فقط في تغيير نفسه.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *