الرئيسية » آخر الأخبار » الأميركيون يولون اهتماماً أكبر بمصالح إسرائيل

الأميركيون يولون اهتماماً أكبر بمصالح إسرائيل

الرئيس الأميركي باراك أوباما
الرئيس الأميركي باراك أوباما

نشرت صحيفة «غارديان» البريطانية، وثائق سرَّبها العميل السابق بوكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن، حول التعاون الاستخباري الأميركي – الإسرائيلي، تبيّن أن وكالة الأمن القومي الأميركية أولت اهتماما لمصالح إسرائيل أكثر من اهتمامها بالمصالح الأميركية.

ووفق الوثائق التي نشرها مراسل «غارديان» غلن غرينوالد، فإنه ومنذ أحداث 11 سبتمبر، كان التعاون الاستخباري بين إسرائيل والولايات المتحدة مدفوعاً بالمقام الأول باحتياجات إسرائيل الأمنية.

وأضاف مراسل الصحيفة «إن عملية إيجاد توازن بين احتياجات الولايات المتحدة واحتياجات إسرائيل الأمنية في تبادل المعلومات الاستخبارية، كانت تشكل تحدياً في العقد الأخير»، مشيراً إلى أن هناك من يعتقدون بأن ثمة ميل واضح لتفضيل المصلحة الأمنية الإسرائيلية.

وأوضح سنودن في وثيقة أخرى، أن الإسرائيليين شركاء حقيقيون في تبادل المعلومات الاستخبارية بين الجانبين، لكننا – نحن الأميركيين- نشكل بالنسبة لهم هدفاً للتعقب، يهدف إلى الكشف عن مواقفنا بكل ما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط، وهم يصنفون في تقديرات وكالة الأمن القومي كجهاز الاستخبارات الثالث بدرجة العدوانية ضد الولايات المتحدة.

وقال غرينويلد «إن ذلك يشير إلى أن وكالة الأمن القومي تزود إسرائيل بالمعلومات الاستخبارية أكثر من تلك التي تزودها بها إسرائيل»، مؤكداً أن وكالة الأمن القومي تسلّم لإسرائيل مواد استخبارات، من دون أن تهتم حتى بتنقيتها من معلومات متعلقة بمواطنين أميركيين.

 ولفت مراسل الصحيفة البريطانية إلى أنه وعلى الرغم من أن إسرائيل تعد من أقرب حلفاء الولايات المتحدة، لكنها لا تعد جزءاً من النواة الداخلية للدول التي تتبادل الولايات المتحدة معها معلومات التعقب، وهي: بريطانيا وأستراليا وكندا ونيوزيلند، المجموعة المسماة بـ«العيون الخمس».

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *