الرئيسية » آخر الأخبار » في بيان حول ذكرى نكبة فلسطين.. الوسط الديمقراطي : ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة

في بيان حول ذكرى نكبة فلسطين.. الوسط الديمقراطي : ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة

أصدرت قائمتا الوسط الديمقراطي في جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، وفي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بيانا مشتركا بمناسبة الذكرى السادسة والستين لنكبة فلسطين، وفيما يلي نص البيان :

يا شعبنا المسلوب من أرضة

لقد مضت ستة و ستون عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني ، هذه النكبة التي تعتبر أبشع جريمة في تاريخنا الحديث ، حيث سلب شعبٌ بأكلمة من حق الحياة على أرضة ، شعب قد تم نفيه من أرضه بقوة السلاح دون اي رحمة ، يقابلة سلسلة من الجرائم بحق الأنسانية أرتكبتها عصابات الصهيونية متذرعة بحقها التاريخي بأرض فلسطين ، وهو ما يعتبر تزويراً للتاريخ و لا يقبله سوى عقلٌ مملوء بالحقد و الكراهية و العنصرية 

أننا في هذا اليوم نؤكد دائماً و أبداً ، بأن أرض فلسطين لن تتلقح بغير اللغة العربية ، فهذه الأرض عربية من النهر إلى البحر ، جزء أصيل من الأمة العربية ، يفصل مشرقها عن مغربها ، هذه هي الحقيقة التاريخية ، التي لا يمكن أنكارها مهما طال الزمن ، لا يمكن تغيرها لا بتزوير التاريخ ولا بقوة السلاح ، ولا بمعاهدات و مواثيق السلام أو تراخي الأنظمة و الحكام .

في هذا اليوم نؤكد على شرعية المقاومة المسلحة ، و حق أسترجاع الأرض بالقوة ، فما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ، فلا سلام مع أعداء السلام ، بل أن المقاومة المسلحة هي الطريق المقدس لأسترجاع الأرض المسلوبة التي وخذت بغير حق ، فالمعركة ضد الصهيونية هي معركة وجود ، هي معركة ضد كل أنواع الجرائم التي يرتكبها الصهاينة بحق شعبنا العربي في فلسطين ، فلا يخفى على أحد أن هدف الصهيونية هو التطهير العرقي للشعب العربي في فلسطين ، لذلك لا يمكن أن يكون هناك خيار آخر غير مقاومة هذا العدو ، كما أن أستئناف الثورة الفلسطينية أصبحت ضرورة حتمية يقابلها نبذ معاهدة أوسلو المشؤمة التي لم تعيد أي حق للشعب العربي في فلسطين ، بل على العكس قامت بوأد الثورة و التراخي في مقاتلة العدو و القبول بالحد الأدنى من المطالب التي لم يتحقق منها شيء ، لذلك فأننا نرفع شعار السلاح الذي هو حق نصت عليه المواثيق الدولية كردة فعل على أغتصاب الصهاينة لأرض فلسطين

أننا في هذا اليوم ، نحيي شهدائنا الأبطال ، الذين ضحوا بحياتهم من أجل الأرض ، الذين أمتزجت دماؤهم بتراب فلسطين ، و نحيي أسرانا المضربين عن الطعام في سجون العدو ، كما أننا نحيي المناضلين و المرابطين في الأرض المحتلة ، الذين يقاومون العدو بكل الوسائل المتاحة ، ضد كل أنواع القمع و الأستبداد الذي يستخدمة الصهاينة كي يكسروا أرادة هذا الشعب ، لكن لا يزال الشعب العربي في فلسطين ، يثبت للعالم أجمع بأنه لا يمكن أن يستسلم أو ينحني ، رغم كل المؤامرات التي تحاك ضده من الأنظمة الغربية و العربية .

ونحن هنا في قائمة الوسط الديموقراطي، نطالب حكومة الكويت، أن تقوم بمسؤولياتها القومية ، وأن تتخذ موقفًا من التعنت الصهيوني المتمثل في الانتهاكات المستمرة وبناء المستوطنات، وتنسحب من المبادرة العربية للسلام، التي أصبحت مجرد معاملة على مكتب وزير الخارجية الأمريكي والصهاينة، خاضعة للتعديل والتغيير المستمر لصالح العدو الصهيوني.

أننا نؤمن بأنه مهما طال الزمن ، سنحتفل حتماً ، بتحرير الأرض ، تحرير القدس ، تحرير كل بقعة فيكِ يا أرض فلسطين 

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *