الرئيسية » رياضة » الدوري الإنجليزي: ليفربول يغرق في الدموع

الدوري الإنجليزي: ليفربول يغرق في الدموع

بكاء سواريز ومواساة جيرارد له بعد التعادل
بكاء سواريز ومواساة جيرارد له بعد التعادل

ما إن أعلن حكم لقاء كريستال بالاس وليفربول نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي (3-3)، حتى انهمرت دموع أنصار ولاعبي ليفربول، وسط مشهد حزين، فاللاعبون أنفسهم أدركوا أنهم بحاجة إلى معجزة كروية لتحقيق لقب الدوري، بعد غياب أكثر من 23 عاما.

تشيلسي

الفريق الذي عطَّل ليفربول في الجولة السابقة، وأوقف سلسلة انتصاراته، تعادل سلبيا أمام ضيفه نوريتش سيتي، فقد كان الاستسلام واضحا على لاعبي الفريق، ليصبح خارج المنافسة، فلديه 79 نقطة مع تبقي مباراة وحيدة، وفارق نقطة عن السيتي، الذي لديه مباراتان وفارق نقطتين عن «الليفر»، وهو الآخر في رصيده مباراة واحدة، ومنطقيا، وليس حسابياً، فإن تشيلسي أصبح خارج المنافسة.

مانشستر سيتي

عاد مانشسترسيتي للتنفس والمنافسة من بعيد، فالجميع اعتقد بأن أمر الدوري أصبح بيد ليفربول، ولكن مع تعثر الأخير في آخر جولتين، حيث لم يحصل إلا على نقطة واحدة من أصل 6 نقاط ممكنة، فالسيتي لم يفوت الجوائز، وكان بارعا في اقتناصها.. ففي الوقت الذي كان منافسه يهدر النقاط، كان السيتي يجمع النقاط كاملة، والذي حقق فوزه الأخير في مدينة ليفربول، أمام إيفرتون بالتحديد (3-2) بصعوبة، ليرفع رصيده إلى 80 نقطة مع تبقي مباراتين لهم، أي بإمكانهم رفع نقاطهم إلى 86، وهذا ما سيعجز عنه الليفر صاحب الـ 81 نقطة ومباراة واحدة.

ليفربول

ليفربول ينطبق عليهم القول المأثور «هذا ما جنته يداك»، فالفريق كان متصدراً، وزمام الدوري بيده وحده، لكن مع إهدار 5 نقاط في آخر جولتين، ترك الأمور بيد السيتي في مباراتهم بالجولة الـ 36 أمام كريستال بالاس وخارج الديار، واعتقد الجميع بأن «الليفر» في الطريق الصحيح للضغط على السيتي بفارق الأهداف وتقليصه، حيث كان واضحا للجميع أنه سيحدد البطل، فتقدم أصحاب جيرارد بثلاثية نظيفة على كريستال بالاس حتى الدقيقة 79 من عمر اللقاء الشكسبيري في أحداثه، فقد تمكن كريستال بالاس من إحراز ثلاثة أهداف، أي التعادل خلال عشر دقائق، ليعلن الحكم نهاية المباراة، وتنطلق دموع لاعبي «الليفر» قبل جماهيرهم في مشهد محزن، لإدراكهم أن وضعهم أصبح معقداً، فأقصى ما يمكن لهم الوصول إليه من النقاط 84 فقط، أما منافسة السيتي، فلديه الإمكانية للوصول إلى 86 نقطة، أي أن الحسم أصبح الآن ليس بفارق الأهداف، بل بفارق النقاط.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *