الرئيسية » رياضة » «الطليعة» تستقرئ حظوظ الفرق المشاركة في مونديال 2014

«الطليعة» تستقرئ حظوظ الفرق المشاركة في مونديال 2014

نيمار حلم البرازيل
نيمار حلم البرازيل

مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2014، التي ستنطلق في البرازيل يوم 12 يونيو المقبل، تلقي «الطليعة» الضوء على الفرق المشاركة في المونديال، وتستقرئ فرص الفرق المشاركة، بالإضافة إلى أبرز النجوم الذين تعول عليهم فرقهم، وكيفية وصول تلك المنتخبات إلى نهائيات كأس العالم 2014.

المجموعة الأولى، وتضم كلاً من «البرازيل وكرواتيا والمكسيك والكاميرون».
ونلاحظ من خلال أسماء هذه الفرق في المجموعة، أنها متوازنة نوعاً ما، باستثناء البرازيل، حيث تتقارب حظوظ كل من كرواتيا والمكسيك، وبشكل أقل الكاميرون.

المجموعة الثانية، وتضم كلاً من «إسبانيا وهولندا وتشيلي وأستراليا». تضم هذه المجموعة طرفي نهائي كأس العالم 2010، وهما إسبانيا (حامل اللقب) والمنتخب الهولندي (الوصيف)، ويبدو من الواضح، ووفق نتائج الفريقين، أنهما سيتنافسان على الصدارة، فيما يتركان لكل من تشيلي وأستراليا شرف الحضور.

البرازيل:

منتخب البرازيل، هو صاحب الأرض والجمهور، والمرشح الأول للبطولة، ليس لأنه الفريق المضيف فحسب، بل بسبب كوكبة النجوم التي يضمها هذا الفريق في صفوفه، كما أن من يقوم بتدريبه هو المدرب المخضرم صاحب الإنجازات فليب سكولاري، فالبرازيل صاحبة الخمس نجوم في سماء كرة القدم العالمية، سبق لها أن حصلت على كأس البطولة خمس مرات (رقم قياسي).
فهذ الفريق يُعد الأوفر حظاً في التأهل عن المجموعة وبالمركز الأول، فقد شاهدنا كيف كان استعداد سحرة السامبا للبطولة، حيث حققوا لقب كأس القارات، وهي التي تعد البطولة التحضيرية لكأس العالم، فلا يمكن أن يكون لديها نجوم بحجم نيمار والفيش وأوسكار والصخرة تياغو سيلفا وكذلك هالك، ولا تكون مرشحة للفوز بالبطولة.

المكسيك:
يُعد المنتخب المكسيكي من أبرز المرشحين للحصول على المركز الثاني، وإن كانت فرصه تتساوى تقريبا مع الكروات، فالمنتخب المكسيكي تأهل عبر الملحق عن طريق إقصائه المنتخب النيوزيلندي، ولكنه يقدّم مستويات جيدة في الوقت الحالي، كما أن البطولة تقام جغرافيا بالقرب من الأراضي المكسيكية.
المنتخب المكسيكي يضم في صفوفه المهاجم الذي تقف جماهير المكسيك خلفه، وهو مهاجم مانشستريونايتد الإنكليزي خافيير تشيشاريتو، الملقب بحبة البازلاء الخضراء، ومن المتوقع أن يقود منتخب بلاده إلى أدوار خروج المغلوب.

كرواتيا:
المنتخب الكرواتي تأهل إلى البطولة بعد أن حصل على المركز الثاني في التصفيات الأوروبية خلف بلجيكا، ليصعد إلى الملحق الأوروبي ويقابل المنتخب الأيسلندي ليحقق المهم، وهو الصعود لكأس العالم في البرازيل.
ومن الممكن أن نشاهد هذا الفريق في الأدوار التالية، فلديه لاعبون مميزون، ولابد من الإشارة هنا إلى صانع لاعب توتنهام السابق وريال مدريد الحالي لوكا مودرتش، وكذلك مهاجم الفريق البافاري ماندوزكتش، كما يعتمد الفريق الكرواتي، كعادة فرق أوروبا الشرقية، على القوة البدنية والأداء الجماعي، حيث من المتوقع لهذا الفريق الظهور بشكل مميز.

الكاميرون:
فريق الأسود الأفريقية غير المروضة من بلاد العم روجيه ميلا وقاهر التانغو الأرجنتيني ومارادونا بقيادة صامويل إيتو، ومن منا لا يعرف مهاجم تشيلسي الإنكليزي الحالي، فقط تأهلوا إلى البرازيل عن طريق بوابة المنتخب التونسي.
ولا يمكن أبداً إغفال حظوظ الكاميرون، ففريقها دائما ما كان يشرف القارة السمراء في المحافل الدولية، وهو لا يعاني أي ضغوط، على عكس باقي الفرق التي تطالبها جماهيرها بالصعود إلى الأدوار التالية، وقد تكون هذه النقطة سر تفوق المنتخب، كما أن لديهم مهاجماً من طراز عالمي، هو صامويل إيتو، الذي هو قادر بدوره على أخذ زمام الأمور والصعود بالفريق.

إسبانيا:
الفريق الإسباني حامل لقب النسخة الأخيرة لكأس العالم 2010، وكذلك حامل اللقب الأوروبي الأخير 2012، وسيكون كالعادة مرشحاً للحصول على البطولة الحالية، حيث تأهل الفريق مباشرة ومن دون أي خسارة وترك الملحق للمنتخب الفرنسي.
فقد كان طريقه إلى أرض السامبا ممهداً بأقدام النجوم الإسبان، وكذلك ما يقدمه المنتخب من مستويات يضعه الآن ضمن المنتخبات المرشحة وبقوة للوصول إلى المباراة النهائية.
فالمنتخب الإسباني، والمشهور بفرض أسلوبه على أي خصم عن طريق ما يسمى التيكي تاكا والاستحواذ، يضم في صفوفه كثيراً من النجوم البارزين، مثل إنييستا وتشافي وكاسياس وألونسو وتوريس وماتا.. الخ.

فان بيرسي
فان بيرسي

 هولندا:
سبق لهذا المنتخب المنحوس في كأس العالم 2010 أن خسر 3 مرات في المباريات النهائية، وقد تأهل إلى البرازيل كمتصدر لمجموعته، وانتصر في جميع مبارياته مقابل تعادل وحيد وبقيادة المدرب الشهير فان غال، صاحب الكرة الشاملة، ويضم منتخب هولندا (البرتقالي) عناصر طيبة على رأسهم المهاجم روبن فان بيرسي، فكل الأمور تشير إلى تأهله عن المجموعة الثانية برفقة الإسبان، لكن الاختلاف على من سيتصدر المجموعة، وإن كانت حظوظ إسبانيا هي الأفضل، لكن يبقى فريق هولندا دائما من المرشحين للوصول إلى الأدوار النهائية، لكن السؤال الأهم هو متى يكسرون النحس؟

تشيلي:
فريق قادم من أميركا الجنوبية، حيث يتم تنظيم بطولة كأس العالم 2014 في جارتهم البرازيل، لكن تبقى حظوظهم صعبة، نظراً لوقوعهم في مجموعة تضم إسبانيا وهولندا.
المنتخب التشيلي تأهل إلى المونديال بحصوله على المركز الثالث في تصفيات أميركا الجنوبية، وبشكل مباشر، فالفريق مميز جدا بالهجوم، ويضم مهاجم الفريق الكاتالوني سانشيز، ولكن تكمن مشكلته في سوء التنظيم الدفاعي، وهذه مشكلة كبيرة أمام هجوم هولندا الكاسح والتنظيم الإسباني.

أستراليا:
هذا الكنغر الذي ينضم إلى القارة الآسيوية حصل على المركز الثاني بمجموعته وتأهل إلى المونديال، وخلف المنتخب الياباني، ولكن نتائجه لم تكن جيدة في التصفيات.. وعموما يبقى المنتخب الأسترالي مرشحا للحصول على المركز الأخير بالمجموعة، وواضح أنه ليست لديه القدرة على مواجهة طرفي نهائي كأس العالم 2010، ولا حتى المنتخب التشيلي المميز هجوميا.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *