الرئيسية » رياضة » الدوري الإنكليزي: هل خسر ليفربول اللقب؟

الدوري الإنكليزي: هل خسر ليفربول اللقب؟

تشيلسي اوقف مسيرة ليفربول
تشيلسي اوقف مسيرة ليفربول

منذ أن انتهت الجولة الـ 36 من عمر الدوري الإنكليزي الممتاز، وحتى الآن، لايزال الضباب يخيّم على الوضع، حيث إن الرؤية غير واضحة على جميع المستويات.. فحتى وقتنا الحالي لا نستطيع تحديد هوية البطل، أو الفرق المتأهلة إلى دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي أو حتى الفرق التي ستهبط إلى الدرجة الأولى.

من البطل؟

كان باستطاعة ليفربول حسم اللقب بنسبة كبيرة، في حال فوزه خلال لقاء تشيلسي في الإنفليد، حيث كان بمقدوره أن يوسع الفارق بينه وبين «البلوز» إلى 8 نقاط كاملة.. ومع تبقي مباراتين كان سيكون «البلوز» خارج المنافسة رسميا، وكذلك المحافظة على فارق الـ 3 نقاط بينه وبين السيتي، في حال فوز الأخير بجميع مبارياته المؤجلة.

لكن تشيلسي، وبقيادة المحنك مورينهو، تمكَّن من إفساد جميع ما سبق، حيث حقق الانتصار بهدفين نظيفين على رفاق جيرارد، لينعش آماله بالدوري، ويقلص الفارق إلى نقطتين فقط بينه وبين ليفربول، حيث يمتلك «الليفر» 80 نقطة، وبالمقابل تشيلسي 78 نقطة مع تبقي مباراتين فقط لهم.

أما مانشستر سيتي، فهو الرابح الأكبر في الجولة الـ 36 من الدوري فقط، حيث استفاد من تعثر المتصدر ليفربول، وحقق فوزه السهل على كريستال بالاس، ليرفع رصيده إلى 77 نقطة، ولكن مع مباراة مؤجلة لديه، وبالتالي بإمكانه رفع رصيده إلى 80 نقطة، ليتساوى مع ليفربول، ولكن قوانين الدوري الإنكليزي تنص على أنه في حال تساوي فريقين متصدرين للدوري في عدد النقاط، يتم الرجوع إلى فارق الأهداف، وهذا ما يرجح كفة السيتي للفوز بالدوري، والسبب أن في رصيده 8 أهداف أكثر من ليفربول.

إذن، حسابيا ونظريا، لاتزال الفرصة أمام كل من ليفربول وتشيلسي ومانشسترسيتي، ولكن السيتي هو الوحيد الذي يمكنه الاعتماد على نفسه وتحقيق اللقب من دون النظر إلى المتنافسين.
صراع الهبوط

حتى انتهاء الجولة الـ 36 من عمر الدوري الإنكليزي، وحتى الآن، لم نعرف أي فريق سيهبط، فجميع الفرق من المركز الــ13 إلى المركز الــ 20 لا يوجد فرق بينها إلا 7 نقاط فقط، فصاحب المركز الثالث عشر، هال سيتي، في رصيده 37 نقطة، فيما صاحب المركز الأخير، كارديف سيتي، في رصيده 30 نقطة.

ومع تبقي جولتين فقط، فإننا سوف نشاهد مباريات من وزن تكسير العظام، حيث لا يهم المستوى والأداء.. الآن فقط المهم الرغبة بالتواجد وسط الأضواء وعدم السقوط لدوري الدرجة الأولى.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *