الرئيسية » ثقافة » منى الصفار: أصف نفسي بكلمة «أنا»!

منى الصفار: أصف نفسي بكلمة «أنا»!

منى الصفار
منى الصفار

لأصابعهم حكايا: زاوية جديدة تطل عليكم في الصفحة الثقافية، تحت عنوان «لأصابعهم حكايا»، وهي دردشة ثقافية مع أحد المبدعين لا تتجاوز الأسئلة فيها 11 سؤالا، وتكون الإجابات قصيرة وسريعة.

حوار هدى أشكناني:

● أين تجدين نفسك وسط هذا الصخب الثقافي؟
– أحاول الصعود ببطء، أبحث عن مكان يشبهني لم يشغله أحد من قبل.

● هل ثمة تناقض بينك وبين ما تكتبين؟.. أي هل الحرية في الكتابة تختلف تماماً عن الحرية في الواقع؟
– ما أكتب يشبهني إلى حد بعيد، إلا أنني لا أستطيع أن أنكر حرية الخيال في كثيره، ليس تناقضا تماما، ولا تطابقا أيضا.

● كيف ينظر الكتاب الكبار لأعمال الشباب الإبداعية؟
– الكثيرون لا يزالون يغضون البصر عن الجيل الأصغر، وخصوصا في البحرين، ومع ذلك لا أنكر أيضا وجود مهتمين حقيقيين بكل جديد.

● الفوارق الزمنية للأعمال الإبداعية.. هل لها تأثير؟ وكيف؟
– الكتابة تتطور وتتغير وتتأثر بعوامل الزمن ونضج الفرد وقراءاته ووعيه، لذلك هذه الفوارق الزمنية عامل رئيس في خلق تجربة أكثر نضوجاً.

● يتجه القارئ للصورة والفن الفوتوغرافي، وهو ما نشاهده عبر مواقع التواصل.. هل ترين أن الصورة أصبحت أكثر ثراء من الكلمة؟
– العامل البصري أسهل في الوصول للمتلقي، لذلك، أعتقد بأننا أيضا ككتاب نعتمد التصوير بالكلمات، الصورة بوجهيها هي فعلا أكثر ثراء.

● ما الذي يخيفك؟
– الحياة بكل مطباتها ترعبني.

● الحب عالم سحري.. كيف تتعاملين معه؟
– كضرير، يستكشف باللمس ما لا يراه.

● كلمة تصفين بها نفسك؟
– أنا !

● هل أنتِ مع من يقول إن الرواية لا تصلح للكتابة لمن دون العشرين، حيث لا تجارب يحملونها ليكتبوا ويعبروا عنها؟
-لا أتفق معهم، الأمر يُقاس بالموهبة والنفس الطويل والقدرة على الحبكة.. التجربة تنضج بالعمر، لكن الكتابة الجيدة لا تتوقف على عمر معيَّن.

● مشاريع تحلمين بتحقيقها؟
– أن أترك بصمة تمثل تجربة مهمة في الكتابة، ويتذكرها الزمن بعد حين.

 

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *