الرئيسية » محليات » في ختام فعاليات الدورة الإعلامية الأولى للمنبر الديمقراطي.. إبراهيم المليفي: المرحلة الحالية تتطلب تنسيقا ضد قوى الفساد والانفراد بالقرار

في ختام فعاليات الدورة الإعلامية الأولى للمنبر الديمقراطي.. إبراهيم المليفي: المرحلة الحالية تتطلب تنسيقا ضد قوى الفساد والانفراد بالقرار

جانب من فعاليات الدورة
جانب من فعاليات الدورة

كتبت حنين أحمد:
تمنى الكاتب الصحافي إبراهيم المليفي أن يكون الشباب على اطلاع على التطور الحاصل في الساحة الإعلامية، للاستفادة منه في عملهم في تنظيمهم السياسي، معتبراً أن تفاعلهم وحضورهم كان أكثر من رائع، آملاً أن يكونوا قد استفادوا من الدورة، لصقل إمكانياتهم الصحافية والإعلامية.

وشدد عقب مشاركته وإدارته للدورة الإعلامية الأولى للمنبر الديمقراطي الكويتي التي اختتمت فعالياتها الأسبوع الماضي، على أنه لا يوجد عمل كامل، وعلى الشباب ألا يتأثروا بالهجوم الحاصل في شبكات التواصل الإجتماعية، ومنها «تويتر»، جراء الأزمات التي حدثت أخيراً، وجعلتهم يشعرون بأنهم مقصرون، وهم ليسوا كذلك في الحقيقة، بل إنهم مستهدفون، لذلك عليهم أن يكونوا مرتاحين أكثر.

إيصال الرسالة

وأكد المليفي عدم وجود وسيلة إعلامية قادرة على إيصال رسالة الشباب بشكل واضح إلى الناس، موضحاً أن هناك العديد من الوسائل التي يمكن استخدامها للوصول إلى الناس، ولكن العنصر المؤثر وذي الحضور الطاغي يبقى التلفزيون، وبالتالي كل وسائل الإعلام الأخرى من «يوتيوب» يستعين بالتلفزيون لعرض مقابلة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ«تويتر» الذي يضع رابطاً لجريدة.

ولفت إلى أن دور التلفزيون في تزايد، وهذا لا يعني أننا نبخس حق وسائل الاتصال الأخرى، ولكن الحقيقة أن دور التلفزيون لم يتراجع، بل على العكس، أهميته ازدادت في السنوات الأخيرة.

إنشاء قناة خاصة

وطالب بإنشاء قناة خاصة قادرة على إيصال آراء ووجهات نظر الشباب، وبالتالي المساهمة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للدولة، لافتاً إلى أن وجود هكذا قناة يحتاج إلى وجود ممول يكون دوره غير مؤثر في التوجه العام للقناة.

فجوة بين جيلين

وبيَّن أنه في فترة التسعينات كانت هناك فجوة بين الجيل القديم من التيار الوطني والجيل الحالي، وأضاف «لكن للأمانة، مجالس الإدارات والأمانات العامة والإدارات التنفيذية الموجودة تتشكل بمعظمها من الشباب، وهم من يقودونها، وبالتالي هذه الفجوة تحتاج إلى تغيير في الخطاب والآليات».

وفي ما يتعلق بوجود التيار الوطني في الوقت الحالي، لفت إلى أن وضعه لا يختلف عن وضع باقي التيارات على الساحة السياسية، من ناحية التأثير في الناس و«أوضح أن الحركات الشبابية أو الهياكل غير الحزبية وغير المنظمة لها حضور، ولكن إذا كان المقياس مجلس الأمة أو التأثير في الناس، فالتيار الوطني حتى الآن له صوته المؤثر في المجتمع ضمن مجموعة الآراء الموجودة، كرأيه في قضية الإتفاقية الأمنية».

وبالنسبة للهجمة على التيار الوطني، اعتبر أنها موجودة منذ زمن، و«المعركة الحقيقية في الكويت هي معركة إصلاح ضد قوى الفساد وطول عمرها القوى الوطنية في معسكر وخندق ضد الفساد والخصوم يتغيرون، ولكن هذه القوى لا تتغير».

عدم توحيد المعارضة

وعن مسألة عدم توحيد المعارضة، قال: «هذا موضوع يطول شرحه، وإذا تساءلنا عن المصالحة، فلنتساءل أيضاً، هل هناك خلاف في الأصل وعلى ماذا يختلفون؟ كل القضايا الموجودة في المجتمع هناك آراء موحدة تجاهها، ولعل المرحلة التي نحن فيها اليوم هي بالفعل تحتاج إلى تنسيق أكبر من كل القوى الخيرة في المجتمع ضد الوضع الحالي القائم، لأنه وضع غير معقول، سياسياً واجتماعياً، وهناك حالة من الانفراد باتخاذ القرار».

ورأى أن التيار الوطني يعلن موقفه في الوقت الذي يراه مناسباً، و«لكن العيب على الجهات التي لا تنقل وجهة نظره، وأقصد هنا وسائل الإعلام».

وأضاف المليفي: «الصحافة ساعدتني على الاحتكاك بنماذج مختلفة من الناس ومعرفة كيفية تفكيرهم. وإذا كان خطابك لا يركب مع خطاب الناس بطريقة يستوعبونها سيظنون أنك تتكلم بلغة غريبة والتغيير دائما يبدأ بشخص واحد ومشكلتنا كعرب أنه لا يوجد قدوة ولا ننتج أشياء جديدة والأشخاص الكبار هم من يلهموننا.

تكريم يوسف شمساه
تكريم يوسف شمساه

وقفة مع شباب «المنبر»: ثورة الإعلام التقني مستمرة

تكريم حمود السند
تكريم حمود السند

كان لـ«الطليعة» وقفة مع بعض الشباب المشاركين في الدورة، حيث أكد عبدالهادي السنافي، أن أهمية الدورة تكمن في صقل القدرات الصحفية والإعلامية، ولاسيما أن الشباب هم عماد الأمة وأملها في صناعة مستقبل الكويت، لتكوين رأي عام ذي مهام وطنية يلبي تطلعات أبناء المجتمع، ما يستدعي الوقوف صفاً واحداً لتخطي الصعوبات.

واعتبر حمود السند أن الدورة كانت ممتازة، وقال «استفدنا منها الكثير من الأمور التي يمكن أن تكون غائبة عنا في عملنا الصحافي وشرح لنا د.إبراهيم المليفي العديد من الأشياء بطريقة ممتازة وأسلوب سلس وبكل رحابة صدر ووجدنا إجابات لكيفية كتابة وصياغة بعض الأخبار والتعامل معها لجهة الخبر والتصريح والمقابلات الصحافية»، مشيراً إلى أن الشباب مجتهدون يعملون ما بوسعهم لكي يستفيدوا ويتثقفوا بشكل جيد، من أجل أن يكونوا في المستقبل نواة جدية وقوية للتيار الوطني.

وقال يوسف المهنا: «كلمة حق تقال إننا كشباب للمنبر الديمقراطي تنقصنا الخبرة في العديد من المجالات، منها الصحافة وكانت مبادرة جميلة من المنبر لإقامة هكذا دورة عن الصحافة والإعلام وكانت إضافة جيدة استفدنا منها الكثير، وأوجه شكر للأمانة العامة للمنبر والمكتب الإعلامي على هذا النشاط، فالهدف من الدورة تصحيح بعض المسارات الخاطئة في التعامل مع الإعلام.

ولفت خليفة المزين إلى أن أهمية الإعلام الجديد تزداد يوماً بعد يوم، لأنه شكل أخيراً ثورة على مستوى التواصل البشري والجانب التقني، مبيناً أن الدورة

..ويوسف المهنا
..ويوسف المهنا

تسعى لطرح فكرة الإعلام الجديد، والتعرف على أشكاله وأنواعه المختلفة، وتسلط الضوء على الاستخدامات الممكنة للإعلام الجديد من مواقع التدوين والشبكات الاجتماعية، ومواقع مشاركة الصور والفيديو والروابط والملفات وتبادل المعلومات، فضلاً عن مواقع الفعاليات والمناسبات.

وكشف ناصر العطار أن الدورة تضمنت إلمام المتدربين بخصائص الإعلام وسماته وطرق انتشاره وأهم النماذج الناجحة، وتزويد المشاركين بطرق التعامل مع أشكاله، وتمكينهم من التعرف على استخدامات الإعلام الجديد.

وذكر فواز الحربي أن هذه الدورة تأتي كمساهمة لتطوير قدراتنا الصحافية، وتهدف إلى تعريفنا بمبادئ الإعلام الأساسية وأهميته ودوره في تنمية مهاراتنا، وكذلك كيفية التعاطي والإسهام في تطوير إمكانياتنا في التعامل مع فنون التحرير الصحافي وإعلام التواصل الاجتماعي.

وأوضح عبدالعزيز الطواش، أن الملفت في هذه الدورة، هو الحرص على أن يكون المشاركين من الشباب الناشطين في العمل الإعلامي وشبكات التواصل الاجتماعية، وكذلك الحرص على أن يكون المدربون من الكوادر المؤهلة وذوي الكفاءة والخبرة في هذا المجال.

وشدد أحمد الهندال على أن «الدورات التدريبية تفيد في تنمية قدراتنا ومواهبنا ومهنيتنا، وتفتح لنا المجال للاطلاع على خبرات من سبقنا في المهنة وحقق نجاحاً فيها، فنحن هنا نختزل الزمن الطويل الذي استغرقه الخبير والمدرب في جمع خبراته وتجاربه، لينقلها لنا بفترة زمنية قصيرة». وبيَّن أن الهدف من

.. وأحمد الهندال
.. وأحمد الهندال

الدورة، هو اكتساب الخبرات وزيادة المعرفة.

وثمَّن سعد السبيعي إقبال الشباب على هكذا دورات للتعلم والاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين لفتح آفاق التقدم والنجاح المهني.

العوضي:
نطمح إلى إعداد جيل شبابي وطني يتحمَّل مسؤولياته

أكد رئيس المكتب الإعلامي في المنبر الديمقراطي الكويتي، علي حسين العوضي، أن أهمية إقامة مثل هذه الدورات المتخصصة تأتي في سياق تنمية قدرات ومهارات أعضاء المنبر في التعامل مع مختلف وسائل الإعلام، سواء المقروء أو المسموع، وكذلك كيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت تشكل مصدرا رئيسا للأخبار لقطاعات شبابية واسعة.

وقال إن تهيئة الشباب وإعدادهم لتحمُّل مسؤولياتهم الوطنية يتطلب جهدا مضاعفا من كافة الأطراف نحو خلق جيل قادر على التفاعل مع قضايا وطنه، وإبرازها بالشكل السليم، ومن خلال وسائل صحيحة.

علي العوضي مكرماً الزميل إبراهيم المليفي
علي العوضي مكرماً الزميل إبراهيم المليفي

وأشاد العوضي بالتفاعل الشبابي مع هذه الدورة، من خلال حضورهم ومشاركتهم، معربا عن شكره الكبير للزميل الكاتب الصحافي إبراهيم المليفي، الذي تطوع في تقديم المحتوى العلمي والفني لهذه الدورة بطريقة تساهم في الارتقاء بمستوى العمل الشبابي في أطره الصحيحة.

علي العوضي مكرماً خليفة المزين
علي العوضي مكرماً خليفة المزين
Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *