الرئيسية » عربي ودولي » لبنان بين سندان الخطة الأمنية.. ومطرقة الاستحقاق الرئاسي

لبنان بين سندان الخطة الأمنية.. ومطرقة الاستحقاق الرئاسي

الجيش-اللبناني001010بيروت – هازار يتيم:
على الرغم من المناوشات التي تقطع صدى الهدوء، لاتزال الخطة الأمنية في طرابلس التي سرى تطبيقها منذ أسبوعين ناجحة حتى الآن، في ظل الحديث عن اعتماد خطة مماثلة في بيروت، بعد أحداث المدينة الرياضية، والتي كادت تفجر الوضع، لولا تدارك الأمر من قِبل الجيش وبعض القوى السياسية.

وسياسياً، هدأت مناوشات السباق على الاستحقاق الرئاسي، التي كانت اشتعلت خلال الأسبوعين الماضيين، بعد إعلان سمير جعجع نفسه كمرشح، ليكون الرئيس القادم للبنان، وكذلك الأمر نفسه بالنسبة للجنرال ميشال عون.

ويشهد الأسبوع الجاري في لبنان سلسلة محطات أمنية وسياسية، أبرزها الاستحقاق الرئاسي وتطبيق الخطة الأمنية، التي يتوقع أن تتجه من الشمال إلى البقاع، وخصوصاً في ظل الحديث عن توافق إقليمي- دولي، بتحييد لبنان عن الأزمة السورية، من خلال اتفاق رباعي مشترك: سعودي، إيراني، أميركي، فرنسي، ولعب هذه الدول دوراً في تجنيب لبنان التداعيات الأمنية، وعدم بقائه ساحة للتصفيات الخارجية.

سيناريوهان

وبشأن الاستحقاق الرئاسي، فيتوقع دعوة رئيس مجلس النواب إلى جلسة انتخابية أولى، تلبية لمطالب نيابية بالدعوة سريعاً إلى جلسات انتخاب تقي لبنان شر الفراغ، وكذلك من شأن هذه الجلسات الكشف عن نيات الكتل النيابية والأحزاب إزاء هذا الاستحقاق.

ويسري الحديث في الأروقة السياسية عن أنه لا ملامح جدية لوجه جديد يطل على اللبنانيين من قصر بعبدا فجر الخامس والعشرين من مايو، وهذا ما سينتج عنه سيناريوهان:

الأول: التوافق على رئيس، كما حصل مع الرئيس الحالي ميشال سليمان.

الثاني: إطلاق اليد للعبة التصويت البرلمانية.

بالنسبة للسيناريو الأول، يجري الحديث عن احتمال حدوث فراغ، وهذا ما عبَّر عنه المستشار الأسبق لوزيرة الخارجية الأميركية فريديريك هوف، حيث أكد أنه «في ظل الوضع الراهن في سوريا، وترددات الأزمة السورية على لبنان، هناك احتمال للفراغ في لبنان».. وهذا ما يعكس رسالة واضحة، أن الطبخة الرئاسية لم تجهز بعد في المطابخ الغربية.

وفي ما يتعلق بالسيناريو الثاني، فإن أياً من فريقي 14 آذار و8 آذار لم يحسم أمره من مرشحيه للرئاسة، فـ14 آذار لا تتعاطى مع سمير جعجع، كونه المرشح الأقوى والأوحد، في حين أن 8 آذار لم تسمِ ميشال عون كمرشح نهائي.

وفي هذا السياق، تكشف معلومات صحافية لـ«الطليعة» عن أن البحث يتركز على إيجاد رئيس توافقي، بعيداً عن الأسماء المطروحة، متوقعة أن تسوية ما قد تولد في الساعات الأخيرة تحسم أمر الجدال الرئاسي.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *