الرئيسية » آخر الأخبار » رياضة: (ريال مدريد) و(اتليتكو مدريد) امام تحديات صعبة لتحقيق لقب أبطال أوروبا

رياضة: (ريال مدريد) و(اتليتكو مدريد) امام تحديات صعبة لتحقيق لقب أبطال أوروبا

ريال مدريد

يشرف فريقا العاصمة الاسبانية (ريال مدريد) و(اتليتكو مدريد) على مرحلة مهمة في بطولة دوري أبطال أوروبا بعد ان قطعا الشوط الأكبر في رحلة النضال من اجل اللقب المنشود.

وكانت قرعة نصف نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا قد حسمت مواجهة نارية بين (ريال مدريد) وحامل اللقب (بايرن ميونخ) الألماني وأخرى حماسية ندية بين (اتليتكو مدريد) و (تشيلسي) البريطاني على ان تجرى مباراتا الذهاب على الأراضي الاسبانية في 22 و23 الشهر الجاري ومباراتا الإياب يومي 29 و30 من الشهر ذاته ليتلاقى المنتصران على ارض (ملعب النور) في العاصمة البرتغالية لشبونة.

ويقف (ريال مدريد) الطامح لتحقيق كأسه الأوروبي العاشر امام مهمة صعبة في مواجهة (بايرن ميونخ) وصفها البعض بالنهائي المبكر لاسيما ان الفريق الألماني الحائز على خمسة القاب في البطولة كان اخرج الريال من المنافسات في الدور ذاته قبل عامين عندما كان جوزيه مورينيو مدربا للفريق. ويسعى الريال الى الثأر ورد اعتباره امام جماهيره وهو الذي كان التقى بمنافسه الألماني خمس مرات سابقة في الدور نصف النهائي بالبطولة الأوروبية خرج منها بفوز واحد في عام 2000 عندما انتصر بنتيجة (3-2). وكان ريال مدريد قد بلغ الدور نصف النهائي في البطولة في 24 مناسبة حقق الفوز في 12 منها وأقصي في 12 أخرى علما ان هذه تعد المرة الرابعة على التوالي التي يبلغ فيها هذا الدور فيما كان الفريق البافاري بلغ هذا الدور 15 مرة محققا الفوز في 10 منها. وترجح الاحصائيات فوز الفريق الألماني الذي التقى منافسه الاسباني في 20 مواجهة سابقة في دوري الابطال وخرج فائزا في 11 مباراة وخسر في سبع فيما تعادل في لقاءين اثنين علما ان المواجهة الأولى بينهما جرت في مارس 1976 في الدور نصف النهائي وانتهت بتأهل (بايرن ميونخ). وكانت آخر مواجهة بين الفريقين منذ موسمين وذلك في الدور نفسه انتهت أيضا بتأهل الفريق البافاري على الريال بالركلات الترجيحية علما ان المباراة المقبلة تشهد غياب البرتغالي كريستيانو رونالدو المصاب.

ويعد عامل المدرب أمرا مهما في ذلك اللقاء حيث ان المدير الفني للفريق البافاري بيب غوارديولا يدرك نقاط ضعف الريال وهو الذي كان الحق به اثناء تدريبه لفريق (برشلونة) تسع هزائم فيما اكتفى بأربعة تعادلات وانهزم في مباراتين فقط من مجموع 15 مباراة خاضها الفريقان اثناء توليه تدريب الفريق الكتالوني لتكون المباراة المقبلة فرصة مزدوجة للثأر ولانهاء عهد سيطرة (البايرن). ويتعين على ريال مدريد مواجهة غريمه التقليدي (برشلونة) في نهائي بطولة كأس الملك الاسباني يوم الأربعاء المقبل وهي مباراة ذات أهمية لا تخلو من الصعوبة والتقعيد والتي ستؤثر على معنويات ريال مدريد الذي اخفق في معظم المواجهات الكبرى هذا الموسم يضاف الى ذلك ان برشلونة سيتمسك بالفوز باللقب بعد ان كان أقصي من دوري الابطال وتعثر أمس امام (غرناطة) بالدوري الاسباني مهددا بشكل جدي فرصه بتحقيق اللقب. على الجانب الاخر فإن المباراة المترقبة بين (اتليتكو مدريد) و(تشيلسي) لا تخلو من الندية لاسيما انها بمثابة لقاء جديد للفريق الاسباني مع شخصي جوزيه مورينيو “المكروه” وفيرناندو توريس “المحبوب”.

ويعد المدرب مورينيو احد مراكز الاهتمام في اللقاء المقبل حيث لا يتمتع بعلاقة طيبة مع جماهير (اتليتكو) الذين لطالما وجهوا له صافرات الاستهجان في مباريات “ديربي” العاصمة الاسبانية وما يزيد تلك العلاقة سوءا هو الخلفية التاريخية حيث كان (اتليتكو) جرد مورينيو من تحقيق اخر ألقابه مع النادي الملكي وهو لقب كأس الملك الاسباني في (سانتياغو برنابيو). ويعد توريس مركز الاهتمام الثاني في مباراة الذهاب التي ستقام على ملعب (فيسنتي كالدورن) حيث يعود اللاعب الى منزله بعد سبع سنوات من رحيله عن النادي ليكون لقاء تترقبه جماهير اتليتكو الذين ما زالوا يكنون له المودة باعتباره واحدا من اهم اللاعبين الذين مروا بالفريق.

يضاف الى ذلك الجدل الدائر حول مشاركة الحارس البلجيكي في صفوف (اتلتيكو) ثيبوت كورتوا وهو المعار من قبل (تشيلسي) والمرتبط معه بعقد لغاية 2016 حيث ان بندا في عقد الإعارة ينص على دفع مبلغ ثلاثة ملايين يورو “للبلوز” في كل مباراة يلعبها الحارس ضده الا ان الاتحاد الأوروبي اكد ان هذا البند باطل وغير قابل للتنفيذ في البطولة الأوروبية مشددا على ان لوائح الاتحاد الأوروبي تمنع منعا باتا ممارسة اي فريق لضغوطات على لاعبي الفرق الأخرى. ونقلت تقارير إعلامية عن مورينيو قوله انه لن يسمح بأي شكل بلعب كورتوا ضد فريقه مهددا بأنه قد يقوم ردا على ذلك بإعادة الحارس الى صفوف (تشليسي) وتركه على مقاعد البدلاء لموسمين كاملين.

ويعود آخر لقاء بين (أتليتكو مدريد) و (تشيلسي) الى صيف عام 2012 عندما انتصر الأول بنتيجة أربعة أهداف لهدف محققا لقب كأس السوبر الاوروبي وذلك بعد ان كانا اجتمعا سابقا في الموسم 2009/2010 في دور المجموعات بالبطولة القارية ليخرج آنذاك الفريق البريطاني منتصرا بمجموع (6-2). ولكن (اتلتيكو مدريد) يعد اليوم منافسا قويا لاسيما انه يقدم على المباراة بمعنويات عالية ومستوى أداء ثابت مكنه من تصدر الدوري الاسباني والتأهل للدور الراهن بالبطولة القارية على حساب (برشلونة) علما ان اكثر التوقعات تفاؤلا محليا تشير الى إمكانية قيام مباراة “ديربي” اسبانيا في لشبونة الشهر المقبل.(كونا)

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *