الرئيسية » آخر الأخبار » وزير الاقتصاد الاسرائيلي يدعو إلى ضم مستوطنات الضفة الغربية

وزير الاقتصاد الاسرائيلي يدعو إلى ضم مستوطنات الضفة الغربية

بناء المستوطنات عامل حاسم في سير المفاوضات
بناء المستوطنات عامل حاسم في سير المفاوضات

دعا وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى ضم مساحات شاسعة من المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة قائلا إن محادثات السلام مع الفلسطينيين ماتت.

وكتب الوزير نفتالي بينيت وهو رئيس حزب البيت اليهودي القومي المتشدد إلى رئيس الوزراء في وقت متأخر يوم الأربعاء قائلا إن إسرائيل يجب أن تبسط سيادتها على عدد من الكتل الاستيطانية الكبرى.

وقال بينيت “أصبح واضحا أن العملية الحالية استنفدت نفسها وأننا ندخل حقبة جديدة” وحث نتنياهو على ضم عدد من المستوطنات الكبيرة.

وأضاف “هذه مناطق تحظى بتوافق وطني كبير ولها آثار أمنية وأهمية تاريخية لدولة إسرائيل.”

وفي الماضي دعا بينيت وهو رجل أعمال وزعيم سابق للمستوطنين إلى ضم جزء أكبر من ذلك بكثير من الضفة الغربية ويعارض منذ أمد بعيد أيضا أي اتفاق يمنح الفلسطينيين حق إقامة دولة.

ولم يعلق نتنياهو على طلب بينيت لكنه سيواجه على الأرجح دعوات قوية داخل حزبه الليكود لضم الكتل الاستيطانية التي يقطنها حوالي 350 ألف إسرائيلي إذا انهارت الجولة الحالية من محادثات السلام.

لكن مثل هذه الخطوة ستثير على الأرجح عاصفة إدانة دولية.

وقالت كبيرة مفاوضي محادثات السلام تسيبي ليفني إن بينيت يتصرف مثل “طفل مستفز” يحتاج إلى تربية، وكتبت ليفني التي تشغل منصب وزيرة العدل على صفحتها على موقع فيسبوك “إذا كنت تريد أن تجن تماما فلتصعد الأمور حتى لا يعد بإمكاننا التوصل لاتفاق ونخسر كل عزيزي لدينا.”

وشيدت المستوطنات الكبرى مثل معاليه أدوميم على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 وهي أراض يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية.

وضمت إسرائيل بالفعل بعض الأراضي التي احتلتها عام 1967 وهي مرتفعات الجولان السورية والقدس الشرقية التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لهم ولم يعترف بذلك دوليا.

وقد أوشكت المفاوضات التي تدعمها الولايات المتحدة على الانهيار الاسبوع الماضي وسط اتهامات متبادلة وعلى الرغم من سعي الجانبين للتغلب على الأزمة بدأ نتنياهو بالفعل في فرض عقوبات على الفلسطينيين.

(رويترز)

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *