الرئيسية » محليات » تقرير: تعديل لائحة المجلس.. نهج آخر لوأد «عصب» الجلسات

تقرير: تعديل لائحة المجلس.. نهج آخر لوأد «عصب» الجلسات

لقطة عامة لإحدى جلسات مجلس الأمة
لقطة عامة لإحدى جلسات مجلس الأمة

كتب محرر الشؤون البرلمانية:
يُعد بند الرسائل الواردة، الذي يتصدَّر جلسات المجلس عقب انعقاد الجلسة مباشرة، من أهم البنود التي تشهدها جلسات مجلس الأمة.. فوفقا للمادة 75 من اللائحة الداخلية، فإنه بعد افتتاح الجلسة، تتلى أسماء المعتذرين من الأعضاء والغائبين من الجلسة الماضية، من دون إذن أو إخطار، ثم يؤخذ رأي المجلس في التصديق على مضبطة الجلسة السابقة، ويبلغ الرئيس بعد ذلك ما ورد من الأوراق والرسائل قبل النظر في المسائل الواردة في جدول الأعمال، ولكل من الأعضاء حق التعليق على موضوع الأوراق والرسائل مرة واحدة، بشرط ألا تتعدَّى فترة كلام العضو خمس دقائق، ولا تتجاوز نصف ساعة، مع مراعاة حكم المادة 81 من اللائحة.

وعلى الرغم من أهمية ذلك البند، كونه المنظم للرسائل الصادرة داخلياً من المجلس والواردة من الجهات الحكومية وغيرها، بهدف اتخاذ قرار ما بشأنها، رأى أحد النواب أن بند الرسائل يرهق وقت المجلس، ويأخذ من وقت التشريع الكثير، وعليه طالب بترحيل ذلك البند للمناقشة في مكتب المجلس واتخاذ القرارات بشأنه.

وفي الوقت ذاته، تصدَّى النائب عدنان عبدالصمد لذلك النهج، بقوله إن بند الرسائل فيه قضايا مهمة تخص التشريعات، فيما أشار رئيس مجلس الأمة إلى أن الأمر يحتاج إلى تعديل لائحي.

ووفقا لبعض التحرُّكات المتوقعة خلال الفترة المقبلة، فقد يتم تعديل اللائحة الداخلية عن طريق اقتراح بقانون من قِبل أحد النواب، يُحال فيه بند الرسائل الواردة أو أي بنود أخرى، ومنها الأسئلة النيابية وفق بعض المصادر إلى مكتب المجلس، لدراستها وإبداء الرأي فيها، أو معالجتها بصيغة تشريعية قد تقضي على عصب بنود جلسات مجلس الأمة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *