الرئيسية » شباب وطلبة » بمناسبة إعادة إطلاق قائمة «الوسط» في «التطبيقي».. العوضي: أمامكم مسؤولية تاريخية.. وستنجحون

بمناسبة إعادة إطلاق قائمة «الوسط» في «التطبيقي».. العوضي: أمامكم مسؤولية تاريخية.. وستنجحون

يوسف الحمادي ويوسف المهنا ويوسف كلندر وإبراهيم الحافظ
يوسف الحمادي ويوسف المهنا ويوسف كلندر وإبراهيم الحافظ

كتبت هازار يتيم:
أكد رئيس المكتب الاعلامي في المنبر الديمقراطي الكويتي علي حسين العوضي، أن هناك العديد من التحديات التي تواجه شباب «الوسط الديمقراطي» في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، مشيرا إلى أنه سيكون قادراً على حلها بعزيمته وإرادته وإصراره.

التحدي الأول: قرار العودة

علي العوضي
علي العوضي

ولفت أثناء كلمة له بمناسبة إعادة إطلاق قائمة الوسط الديمقراطي في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في مقر صوت الكويت، إلى أن «الوسط» كان موجوداً منذ سنوات في «التطبيقي»، ولظروف معينة ابتعد عنه، ولكن اليوم عودته هي التحدي الأول والقرار الصعب الذي اتخذه شباب «الوسط»، وقد نجحوا بهذا التحدي، معتبراً أن هذا القرار لم يأتِ من فراغ، بل سبقته خطوات تنظيمية فاعلة لإحياء «الوسط الديمقراطي».

وتطرَّق إلى قضية الحركة الطلابية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وقال: «إننا كمراقبين نرى المآسي مما يجري داخلها من صراع طائفي وقبلي يضيع ملامح كل قائمة طلابية، وأنتم أمام هذا الوضع للأمانة مظلومون»، متوجهاً بسؤال إلى الشباب: أمام هذا الوضع السيئ ما الذي ستقومون به؟ وهذا هو التحدي الثاني أمامكم.

التحدي الثاني: مواجهة الصعوبات

وبيَّن أن التحدي الأول بدأ بقرار العودة.. أما التحدي الثاني، فيتمثل في كيفية مواجهة هذه الصعوبات، مشدداً على أن على الشباب مسؤولية تاريخية للتصدي لكل الممارسات الخاطئة داخل «التطبيقي».

وقال: علينا أيضاً أن نفهم: ما هو«الوسط الديمقراطي»، فأنا عاصرت «الوسط» عندما كنت في جامعة الكويت في التسعينات، وكانت الوضع مختلفا تماماً عمَّا يحدث اليوم، و»الوسط الديمقراطي» ليست فقط قائمة طلابية ننتهي منها بمجرد انتهاء السنوات الجامعية، بل هي مجتمع متواصل ومستمر، سواء في داخل «التطبيقي» أو جامعة الكويت أو بعد التخرج، وبالتالي هذا ما يميزها.

وتساءل العوضي: ما الذي يدفع من تخرَّج بعد سنوات على تلبية دعوتكم في أي مناسبة؟ أعتقد لأنه الحنين، ولأن هناك مجتمعاً داخل «الوسط»، وهذا ما تعلمناه من «الوسط»، الذي هو مجتمع متكامل بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، ونوع من العلاقات الاجتماعية، و«الوسط» هي الوحيدة من بين كل القوائم الطلابية التي تملك هذه الصفة الاجتماعية والعلاقة المتميزة بين الطالب والطالبة، من خلال الاحترام المتبادل بين الطرفين، وهو ما ليس موجوداً في أي قائمة أخرى، مؤكداً أن «الوسط» هي القائمة الطلابية الوحيدة التي تضع أسماء الطالبات على اليافطات التي ترفعها وترفع القبعة احتراماً لهن، وتتعامل معهن بكل احترام وهذه ميزتها.

التحدي الثالث: كيان «الوسط»

أما التحدي الثالث، وفق العوضي، فيتعلق بكيان «الوسط الديمقراطي»، مشيراً إلى أن أبرز ما يواجه في «التطبيقي» هو المشكلة التنظيمية، لأن كلياته مبعثرة ومختلفة كلياً عن جامعة الكويت، وهناك انفصال تام بين الطلاب والطالبات، وقال: «هذا هو التحدي الثالث الذي يتطلب منكم التغلب عليه بجهودكم وإصراركم وعزيمتكم».

التحدي الرابع: منهجية وفكر «الوسط»

ورأى أن التحدي الرابع، هو أن يكون لـ«الوسط» منهجية وفكرة تنطلق منها، فلا يكفي أن أرفع شعارا إذا لم يتحول إلى برنامج، وهذا ما يميز «الوسط»، أن كل شعار يتحول إلى برنامج وطني تعمل عليه، لأننا في النهاية سنصب داخل مجتمع يحمل تناقضات كثيرة، ومهمة «الوسط» توحيد هذا المجتمع، وهذه هي المهمة الأكبر، وستواجهون كل سنة معاناة، ولكن رغم ذلك يجب أن تتحوَّل إلى عامل إيجابي وإلى حافز لكم، لتكونوا أفضل، وتعملون أكثر، وبذلك تنجحون، ونجاحنا ليس بالفوز، بل بالأشياء التي نقدمها.

وأكد العوضي أن «الوسط» تتميز عن بقية القوائم الأخرى بقوة وجرأة طرحها، والكل يخافون وأنتم لا، وهذا ما تعلمناه من «الوسط»، ونحن على استعداد لخدمتكم بأي شيء تحتاجونه، ولن نقصر معكم، وأعتقد بأن خطوتكم اليوم ناجحة، وستأتي بعدها خطوات أخرى ناجحة وكبيرة.

أسس النضال والتنظيم

سالم الجميعة
سالم الجميعة

من جهته، لفت سالم الجميعة، رئيس مكتب العلاقات الوطنية في التيار التقدمي، إلى «أننا تعلمنا من قائمة الوسط أسس النضال والتنظيم والابتعاد عن كافة أشكال التعصب، وواجبنا أن نقف معها ونساندها بكل خطواتها».

وأوضح أن مسيرة «الوسط» في السنوات العشر الأخيرة مرَّت بانتكاسات كثيرة ومخاض عسير، مشدداً على أن للحركة الطلابية دورا تاريخيا في التصدي للقضايا الوطنية والدفاع عن المكتسبات الدستورية والوطنية والزود عن الحريات العامة وتعزيز الوحدة الوطنية.

وأضاف: لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نفصل نضال الطلبة عن بقية مكونات الشعب، فالطالب قبل أي شيء هو مواطن وإنسان يتأذى من سياسات وقرارات الحلف الحاكم والسلطة التي تنعكس عليه بشكل أساسي في دراسته وحياته اليومية والمعيشية والاقتصادية.

وبيَّن أن المسؤولية الوطنية والتاريخية والمصلحة الوطنية تحتم على الحركات الوطنية والتقدمية والمدنية الطلابية استرجاع دورها النضالي والقيادي للتصدي عن عموم مصالح الشعب المعيشية والاقتصادية بعيداً عن أي نزعات فردية كانت أم قبلية، مبيناً أن «الوسط» هي التي تصدَّت للانقلاب الدستوري عام 1976، وكذلك في العام 1986.

وختم الجميعة قائلاً: نحن في مواجهة نهج يفتت المجتمع عبر القبلية والنزاعات الطائفية، والتصدي له من قبل الطلبة هو المحرك الأساسي في كل دول العالم، وهذا الشيء الذي نعول عليه، ومن دون توحيد صفوفنا وإبعاد المتسلقين والانتهازيين لن نحصد شيئاً، والالتزام بالمبادئ الوطنية والمشاركة الوطنية والابتعاد عن المركزية هي السلاح الناجح.

دعم وتعاون

بدوره، ألقى عبدالله الخنيني من «صوت الكويت» كلمة مقتضبة، أكد فيها أن «صوت الكويت» كان ولايزال يمد يد العون والدعم للقائمة في أي وقت ومناسبة، مؤكداً أن وجود شباب «الوسط» اليوم بيننا وإعادة إطلاق القائمة في «التطبيقي» من منبر «صوت الكويت» أمر يفرحنا ويسعدنا.

الصوت الوطني الحر

مشعل الوزان
مشعل الوزان

واعتبر مشعل الوزان، ممثل قائمة الوسط في جامعة الخليج، أن «الوسط» هي الصوت الوطني الحر المستمر داخل الجامعة، وهي ثابتة على مواقفها منذ عام 1974، وهي القائمة التي تنبذ كافة أشكال التعصب والتمييز، فعلاً لا قولاً فقط، وهو شعار طبقته منذ عام 1974 حتى اليوم.

وكشف أن الصوت القبلي والطائفي والعنصري طغى في «التطبيقي»، وأنه حان الوقت لإعادة الصوت الوطني الحر صوت «الوسط الديمقراطي» إليه، مؤكداً أن «الوسط» شعلة ستحترق لتنير هذا الوطن، وتخلصه من ظلمته التي سببتها القوائم الأخرى.

ورثة رموز العمل الوطني

وألقى يوسف كلندر بيان قائمة «الوسط» حول إعادة إطلاقها في «التطبيقي»، مشدداً على أنها قائمة ستمثل الجميع، وسيكون مرجعها الدستور وحلمها الوحدة الوطنية.

ولفت إلى أنه «احتجنا لتجربة الغياب، بعيداً عن ضوضاء التجاذبات الانتخابية لمراقبة المشهد وتقييمه من بعيد، وقد ساءنا ما وصلت إليه حال الحركة الطلابية من فرز فئوي وتعصب قبلي وانقسام طائفي، أبعد العمل النقابي عن حلمه الأوحد، كشعلة تضيء الطريق، فكرياً وسياسياً، لجموع الطلبة، فها هي قد عادت شعلتكم».

ورأى أن تحرر الحركة الطلابية من بواعث التفرقة والشتات سينتج بالضرورة فكراً وطنياً، أما الفرز القائم على معايير العصبية بأنواعها يستحيل أن ينتج ممثلين حقيقيين لجموع الطلبة، فالحاجة إلى قائمة تمثل الجميع وتستوعب الكل ليس ترفاً، بل هي حاجة حقيقة تفرضها دواعي العدالة والمساواة، وتستجيب لها كل عملية ديمقراطية سليمة، مضيفاً «نعم هو شرف ندعيه بأن نكون ورثة لرموز العمل الوطني بأشكاله، وهو دور لن نتنازل عنه».

وذكر كلندر بحالة الفراع الفكري السائدة بشكل مؤسف، «فالعمل النقابي أسمى من ربطه فقط بنتائج فرز الصناديق، فهو عمل يجب أن يبنى على أسس فكرية بعيدة كل البعد عن محصلة صناديق الاقتراع، وخصوصاً في السنوات الأخيرة، حيث طغى الفرز المقيت على الفكر الأصيل»، مشيراً إلى أن الفرز بأنواعه لا يحمل إلا إلغاء الآخر»، لذلك وتعزيزاً لدور الحركة الطلابية نقولها مدوية ها وقد عادت شعلتكم».

وقفة مع شباب «الوسط»

كان لـ«الطليعة» وقفة سريعة مع شباب «الوسط» عبروا من خلالها عن شعورهم ورأيهم بإعادة إحياء القائمة.

البداية كانت مع يوسف المهنا، الذي أكد أن وجود القائمة في الانتخابات هذه كان ضرورياً، وحتى الآن موجودون كقائمة، لكن لم نعلن بعد عن خوضنا الانتخابات.

ولفت إلى أنه ستكون لهم مواقف وبيانات للدفاع عن المكتسبات الأكاديمية وخدمة الطلبة وإقامة فعاليات، مبيناً أن القوائم الأخرى ناشطة كتحركات قبلية فقط لاغير ولا وجود لها كمواقف وبيانات سياسية.

لطيفة الظفيري
لطيفة الظفيري

وعبَّرت لطيفة الظفيري عن سعادتها بعودة «الوسط» للهيئة العامة للتعليم التطبيقي التي انحدر فيها المستوى الانتخابي والنقابي.

وقالت: بعض القوائم تستغل القبلية بشكل واضح، والبعض الآخر يلجأ إلى النواحي الطائفية، وشرف لنا أن نعود بقوة، ليكون هناك تغيير بناء على طلب الطلبة الذين يرغبون بالتغيير، وأن يكون لهم صوت، والارتقاء بالعمل الطلابي والنقابي، واتخاذ خطواتنا وطنية للارتقاء بالنظرة العامة اتجاه «التطبيقي».

وكشفت بشاير الظفيري  أن مخرجات التعليم التطبيقي مهمة جدا، وتحتاجها الدولة وأكثر الوزارات، ومفروض أن يكون هناك اهتمام وإنجازات، ولكن وجود هذه القوائم ونظرتها المحدودة هي السبب في النظرة الدونية لخريجي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب.

وأثنى علي أشكناني على جهود كل الشباب الوطني بإنشاء القوائم الوطنية الطلابية والتجمعات الوطنية، كاشفا عن أنه «في هذه المرحلة نحتاج إلى كل تجمع وطني بعيد عن الطائفية وينفي الطبقية والفئوية، ونصح الشباب بالإخلاص بالعمل «لأن الأرقام والفوز يأتيان من خلال الإخلاص بالعمل والاجتهاد في نشر رسالة التيار الوطني».

وأوضح عقيل تقي أن قائمة الوسط غنية عن التعريف «صحيح أنها ابتعدت عن انتخابات «التطبيقي»، ولكنها عائدة بقوة، ويمكن أن تمر «الوسط» بمراحل تذبذب، و«الوسط» كقائمة طلابية يمكن أن تمرض، ولكنها لا تموت، ويظل الصوت الوطني في القائمة حي بشكل دائم».

وأوصى الشباب بالالتزام بمبادئ القائمة والتمسك بالقضايا الوطنية والتصدي لكل محاولات العبث بالدستور الكويتي، مبيناً أن أسهل حل للوصول إلى الكراسي هو اللعب على الوتر الطائفي والقبلي، وهذا ما سبب تراجعاً وفساداً في الكويت، ومن يصل يخدم فئة وقبيلة معينة، و«هذا سبب تراجعنا، وإذا لم نتصد لذلك سنتراجع، وقائمة الوسط لا تنتهج هذا النهج، لأنها تمثل كافة شرائح المجتمع الكويتي وتصل بفكرها ومبادئها».

علي الرامزي
علي الرامزي

وتمنى علي الرامزي، ممثل «الوسط» في كلية الآداب بجامعة الكويت، التوفيق لإخوانه في «التطبيقي»، معتبراً أن هذه بداية جيدة، ومستقبل الكويت يكون بهؤلاء الشباب الطيبين والجيل القادم الذي يسعى للتطوير ويضع الكويت نصب عينيه.

وأكد أن قائمة الوسط في جامعة الكويت والخليج ستقف إلى جانب أخواتها في «التطبيقي»، وتضع أيديها معهم، ليصلوا إلى أعلى المراكز، لتقديم ما هو من مصلحة الطلبة والكويت أولاً وأخيراً.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *