الرئيسية » شباب وطلبة » «بانوراما مشروع معاً» على مسرح المكتبة الوطنية.. الشباب: التطوع خطوة نحو التطوير وتنمية العمل الجماعي وصقل المهارات

«بانوراما مشروع معاً» على مسرح المكتبة الوطنية.. الشباب: التطوع خطوة نحو التطوير وتنمية العمل الجماعي وصقل المهارات

كتبت هازار يتيم:
أكدت مجموعة من الشباب التطوعي في مشروع «معاً- الكويت في التنمية»، أن العمل التطوعي الخطوة الأولى في ازدهار أي بلد، وتكمن أهميته بالتأثير إيجابياً على الجيل الجديد.
وشددوا على هامش «بانوراما مشروع معاً» التي أقيمت على مسرح المكتبة الوطنية، على أن الهدف الأول من أي عمل تطوعي، هو تنمية مهارة العمل الجماعي، وتطوير وصقل المهارات الشخصية والخبرات، من خلال الاحتكاك بالعمل بمختلف أنواعه.

«الطليعة» كانت هناك، وكانت لها هذه الوقفات مع بعض الشباب المشاركين.

صقر المدلج
صقر المدلج

في البداية، أكد صقر المدلج أن التطوع الخطوة الأولى في ازدهار أي بلد، وتكمن أهميته بالتأثير بشكل إيجابي على الجيل الجديد.

ولفت إلى أن «معاً»، مشروع يساهم بإعطاء دافع وحافز قوي للشباب بأن يستمروا في التخطيط لمستقبل ناجح.

رسالة إنسانية

ولفت يوسف الحمادي إلى أن أهمية التطوع تكمن في توفير احتياجات الناس وخدمتهم، من أجل رسالة إنسانية واكتساب الخبرة في الحياة، مشيراً إلى أن دور مشروع «معاً» يساهم بتنمية الوطن وتطوير الأجيال الجديدة وجعلهم ذوي خبرة في مختلف جوانب الحياة.
وأوضح أن البانوراما جمعت كل ما تعلموه من أساليب التعامل مع الحياة بشكل مميز، وذكرتهم بالمواقف الجميلة التي صادفتهم أيام التدريب.

تنمية مهارة العمل الجماعي

وذكر زياد الحنيف أن الهدف الأول من أي عمل تطوعي، هو تنمية مهارة العمل الجماعي وتطوير وصقل المهارات الشخصية والخبرات، من خلال الاحتكاك بالعمل، بمختلف أنواعه، موضحاً أن العمل التطوعي يكشف عن الإمكانيات التي يمتلكها كل شخص وتطويرها وصقلها عبر العمل الجماعي.

زياد الحنيف
زياد الحنيف

وبيَّن أن البانوراما شريط ذكريات يعرض المكتسبات الشبابية والذكريات التي احتفظوا بها من العمل، وبالتالي فهي تحفزهم وتشجعهم على الاستمرار، وتستفز الآخرين للتطوع.

إحساس بالمسؤولية

وأوضح أنس التميمي أن أهمية التطوع تكمن في الإحساس بحس المسؤولية تجاه الوطن والناس والذات، من خلال تقديم كل شخص وفق استطاعته من جهد ووقت ومال وطاقة وعلم وخبرة، مؤكداً أن مشروع «معاً» يعد صاقلاً للمواهب وللمهارات، حيث «يملك كل فرد منا بداخله طاقة ومعرفة تحتاج إلى من ينميها، ليكون مهيأ لخدمة المجتمع».

وقال إن البانوراما عبارة عن موجز وعرض لكل مراحل «معاً» الثلاث من الأمسيات، والأكاديميات ومرحلة تنفيذ المشاريع من خلال الصور والفيديو، فضلاً عن اللقاء الحي مع أعضاء المشروع المتطوعين وتكريم كل من ساهم بإنجاح المشروع من رعاة وأكاديميين.

زرع معنى التعاون

دارين العتيبي
دارين العتيبي

وشددت دارين العتيبي على أهمية التطوع في زرع معنى التعاون بنفوس الشباب، والعمل بحب من دون النظر للماديات، وتنمية روح الأخوة والمحبة بين الشباب، لافتة إلى أن دور «معاً» في تنمية المجتمع يتمثل ببناء وتهيئة جيل واعٍ ومسؤول تجاه نفسه ووطنه، وزرع روح إيجابية في نفوس الشباب المتطوع والمتدرب.

وكشفت أن البانوراما هي نتاج عمل مضنٍ ومستمر على مدار عام كامل قام به شباب وشابات الكويت أجمع، ويلخص ثلاث مراحل في مشروع «معاً» بإيجاز ويتم خلاله تكريم جميع من ساعد وساهم في إتمام هذه السنة الحافلة بالعطاءات.

الثروة الحقيقية

كان وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود رعى «بانوراما مشروع معاً-الكويت في التنمية» على مسرح المكتبة الوطنية، مؤكداً في كلمة ألقتها نيابة عنه وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة زين الصباح، أن الشباب هم الثروة الحقيقة التي لا تعادلها ثروة أخرى.

وبيَّن أن الدولة تعد الشباب في مقدمة مرتكزاتها الأساسية التي تعتمد عليها لتحقيق التنمية المنشودة، حاضراً ومستقبلاً، موضحاً أن وزارة الدولة لشؤون الشباب تعمل من خلال برامجها وإدارتها بشكل حقيقي وجدي على تلبية متطلبات الشباب واستقصاء مشاكله.

وأكد اهتمام الوزارة بترسيخ مبادئ الدين الإسلامي وتعاليمه السمحة والولاء والانتماء للوطن والحس الوطني والولاء الوظيفي المتميز، لافتاً إلى أن الوزارة تهتم أيضاً بالإبداع وتطوير القدرات والابتكار المتجدد لتصوغ رؤيتها الساعية إلى إيجاد شباب مبدع ومتمسك بالقيم الأصيلة ويشارك في التنمية المستدامة للوطن.

توفير فرص العمل

أوضحت رئيسة مشروع «معاً» نوال المهيني، أن مشروع «معاً» تنموي مستدام يخدم شريحة الشباب من سن 17 إلى 30 عاماً، ويتكون من ثلاث مراحل، مشيرة إلى أن المشروع يقوم سنوياً بتنظيم فعالية إعلامية وتسويقية، لتوثيق ونشر نتائج الأعمال التي أنجزها.

وبينت أن المشروع يهدف إلى تنمية مهارات الشباب، من خلال التدريب والاستشارات السلوكية والإدارية والفنية، مع توفير فرص عمل لهم تتوافق وطموحاتهم بمعايير مطابقة للمواصفات الدولية للجودة مع دفع عجلة اقتصاد الدولة بتنوع مصادر الدخل والإنتاج فيها بدخول الشباب السوق التجاري والمالي.

وذكرت أنه مشروع تنموي شبابي كويتي مستدام يتوافق مع طموح وخطط الدولة في التنمية كأحد أسس الإنتاج والإنجاز، من خلال فعاليات تنموية متعددة وبرامج تدريبية ومشاريع عمل احترافية وفق نظم عالمية للجودة بجهود الشباب يدعمهم أصحاب الخبرات والمؤسسات المجتمعية والدولة.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *