الرئيسية » محليات » القوى السياسية: رفض تام .. وخطوات تصعيدية

القوى السياسية: رفض تام .. وخطوات تصعيدية

واصلت القوى والتنظيمات السياسية الكويتية اجتماعاتها الاستثنائية حول الاتفاقية الأمنية الخليجية، وكذلك لإيجاد خطوات موحدة للعمل المشترك في ما بينها لوقف تمريرها.

وتأتي هذه اللقاءات، بدعوة من المنبر الديمقراطي الكويتي، لتدارس تداعيات الموقف من الاتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأثرها على الوضع السياسي المحلي والإقليمي.
وقال الأمين العام للمنبر الديمقراطي الكويتي، بندر الخيران، في تصريح صحافي إن القوى والتنظيمات السياسية المشاركة في هذه اللقاءات، وهي: الحركة الدستورية الإسلامية، التحالف الإسلامي الوطني، التحالف الوطني الديمقراطي، الحركة الشعبية الدستورية، الحركة المدنية الديمقراطية، تجمُّع العدالة والسلام، التيار التقدمي الكويتي، إضافة إلى المنبر الديمقراطي الكويتي، تناولت أبعاد هذا الأمر، وأكد ممثلوها الرفض التام والقاطع لهذه الاتفاقية، التي وقعتها الحكومة الكويتية في وقت سابق، لما فيها من مساس مباشر بسيادة الدولة، وانتهاك لوضعها الدستوري، وانتقاص وتقليص للحريات العامة للمواطنين.

توجه مناهض

وأضاف الخيران أن القوى والتنظيمات السياسية المشاركة رأت أن هذه الاتفاقية الأمنية تأتي في سياق محاولات السلطات في المنطقة، للوقوف حائلاً أمام المطالبات الشعبية المنادية بالإصلاحات السياسية ذات التوجهات الديمقراطية نحو مشاركة شعبية في اتخاذ القرار وتقرير المصير التي انطلقت في أكثر من بلد خليجي، ولم تستجب الحكومات فيها لها.

وأشار الأمين العام للمنبر الديمقراطي إلى أن القوى والتنظيمات السياسية المشاركة اتفقت على ضرورة استمرار اللقاءات المشتركة في ما بينها، بهدف ترتيب وتنسيق الجهود، وإقامة الفعاليات والأنشطة، وتوعية الشارع الكويتي بخطورة مثل هذه الاتفاقية، مطالبة في الوقت ذاته بأن يمارس الشعب الكويتي دوره في وأد مثل هذه الاتفاقية، وممارسة الضغط الشعبي على الحكومة الكويتية للتراجع عنها، وعلى مجلس الأمة لرفضها.

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *