الرئيسية » آخر الأخبار » الرئيس الإيراني : تمهيد الطريق أمام المعارضة السورية للجلوس حول طاولة مفاوضات مع الحكومة

الرئيس الإيراني : تمهيد الطريق أمام المعارضة السورية للجلوس حول طاولة مفاوضات مع الحكومة

الرئيس الإيراني حسن روحاني
الرئيس الإيراني حسن روحاني

دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الى تمهيد الطريق أمام المعارضة السورية للجلوس حول طاولة المفاوضات مع حكومة دمشق واجراء انتخابات “حرة ونزيهة” في سوريا.

واعتبر الرئيس روحاني في كلمته امام الدورة ال44 للمنتدى الاقتصادي العالمي ان “الكارثة الكبيرة التي اجتاحت سوريا تحمل شعبها العبء الأكبر” محذرا من “وجود الإرهابيين القتلة الذين يقتلون الأبرياء والحرب بين اطياف الشعب السوري”.

وشدد الرئيس الايراني في هذا الشأن على ضرورة “التعامل الجماعي لدفع الإرهابيين إلى خارج سوريا” مؤكدا انه يتعين على المجتمع الدولي خلق ظروف مواتية لإجراء انتخابات “حرة ونزيهة” في سوريا.

واكد في سياق اخر عزم ايران على “تطوير علاقات سلمية وطبيعية مع الجيران في المنطقة ومختلف دول العالم” لاسيما وان “إيران كغيرها من الدول تريد أن ترى مستقبلا أفضل مع الجميع وان تندمج كطرف فاعل وسلمي في المجتمع العالمي”.

ولفت روحاني في الوقت نفسه الى ان ايران “لن تقبل بأن تتعرض للتمييز بسبب حرصها على تطوير تقنياتها النووية للأغراض السلمية” مستشهدا بنجاح حكومة بلاده في التوصل الى اتفاق نووي في نوفمبر الماضي مع مجموعة خمسة زائد واحد.

واعرب عن قناعته انه لا يرى “أي عوائق أو عقبات لا يمكن التغلب عليها في سبيل التوصل الى اتفاق نووي شامل في المستقبل” مضيفا ان “ايران لم ولن تريد سلاحا نوويا كما انها ليست مستعدة للتخلي عن التطبيقات السلمية التي توصلت اليها”.

كما اكد روحاني ان “ايران تملك الحق ذاته الذي تمتلكه 40 دولة تمتلك تقنيات نووية متطورة ومن ثم لا تقبل طهران بأن تكون استثناء”.

من جهة اخرى لفت الرئيس الايراني الى ان مسار الأحداث في الاقتصاد العالمي على مدى السنوات الست الماضية “أظهر صعوبة تعايش أي دولة بمفردها مع تلك المتغيرات كما لا يمكن لرجال الأعمال تحقيق النمو المستدام دون الالتزام بالمسؤوليات الاجتماعية”.

واوضح ان “العولمة قد اظهرت في غمار الأزمة العالمية التي يشهدها العالم الآن يجعل الجميع في قارب واحد” مضيفا ان “العاصفة لا تفرق بين احد والنجاة هي مصلحة مشتركة يجب على الجميع الحرص عليها”.

يذكر ان دورة المنتدى الاقتصادي في دافوس انطلقت في 22 يناير وتستمر حتى 25 من الشهر نفسه تحت شعار (إعادة هيكلة العالم في ظل المتغيرات الاجتماعية والسياسة) بمشاركة أكثر من 2500 شخصية من كبار صانعي القرار السياسي والاقتصادي وكبار رجال الأعمال وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام. (كونا)

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *