الرئيسية » محليات » حسين دشتي..يكتشف علاجا لمرض السرطان

حسين دشتي..يكتشف علاجا لمرض السرطان

حسين دشتي في حوار مع الزميل يوسف شمساه
حسين دشتي في حوار مع الزميل يوسف شمساه

حوار يوسف شمساه:
مواطن كويتي شاب، استطاع بطموحه ومثابرته أن يكتشف ما تسعى إلى اكتشافه المراكز الصحية العالمية، فقد أوجد علاجاً لمرض السرطان، الذي زاد انتشاره في الآونة الأخيرة بشكل مخيف.

حسين علي دشتي، مكتشف العلاج للسرطان، يتحدث في هذا الحوار لـ«الطليعة» عن فكرته، والعروض التي قدمت له من اليابان وبريطانيا، في ظل غياب الدعم من المؤسسات الحكومية في الكويت عن دعمه، وفي ما يلي التفاصيل:

● بداية، حدثنا عن اكتشافك؟ وكيف أتت فكرة اكتشاف هذا العلاج؟
ـ هو علاج لمرض السرطان، من خلال قتل الخلايا السرطانية، لكن في البداية، كانت الفكرة عبارة عن منتج صحي.. ابتدأت الفكرة في عام 2009، عند مشاركتي في أولمبياد الأحياء في اليابان، بعد دراسة سنتين في مجال الأحياء، ومنذ ذلك الوقت وأنا أعمل على هذا البحث إلى أن وصلت إلى ما صلت إليه الآن من فرصة كبيرة، ليكون علاجاً للسرطان إن شاء الله.

تحديات

● ما التحديات التي واجهتها في بداية عملك على هذا المشروع؟ وكيف تم تجاوزها؟
ـ عدم توافر الإمكانات والمختبرات المجهزة في البلاد للعمل أكثر على البحث، حيث اضطررت لانتظار بدء دراستي في الولايات المتحدة الأميركية، حتى يتسنى لي العمل في مختبرات الجامعة.

● أين وصل هذا المشروع الآن؟ وما المراحل المتبقية لإنهائه؟
ـ المشروع حالياً في مراحله النهائية، حيث لم يتبق منه الا آخر مرحلة، وهي تجربة العلاج على حيوان مسرطن، ومن ثم الحصول على الترخيص من منظمة الصحة العالمية كي يتم استخدامه.

عروض

● تلقيت دعوة من بروفيسور ياياني في أواخر العام 2011 وصاحب هذه الدعوة قدم لك عرضاً لإتمام إنجاز هذا العلاج.. حدثنا عن رحتلك إلى اليابان والعرض الذي قدم لك.

ـ في أواخر عام 2011 وصلتني رسالة من بروفيسور ياباني سمع عني من خلال أصدقائي في اليابان، وشد انتباهه الموضوع، فقام بإرسال دعوة لمقابلتي في اليابان، وفي بداية سنة 2012 توجهت إلى اليابان بناءً على دعوة البروفيسور، وقام بتوفير جميع الاحتياجات اللازمة لدعم البحث والمقابلة التي سأقوم بها هناك.. وبعد أول أسبوع في اليابان، قمت بإجراء المقابلة، وحازت الفكرة الإعجاب، وقام البروفيسور عن طريق شركة لدعم المشاريع والاختراعات العلمية بتقديم عرض عمل لي.
هذا العرض لم يكن للمشروع، ولكن كان لي شخصيا، لكي يحتكروا المشروع، حيث تضمن هذا العرض مبلغا مقدماً لي ونسبة دائمة معينة لي بعد نجاح المشروع، ومعاشاً شهرياً، هذا عدا تكفلهم بدراستي، وتوفير كل ما أحتاج من سكن وغيره.

● هل كانت هناك عروض أخرى قدمت لك غير اليابان؟
ـ نعم، تلقيت عرضاً من بريطانيا في عام 2011 للدراسة في إحدى الجامعات (جامعة ليدز)، واستكمال المشروع هناك، والعرض شبيه إلى حد ما بالعرض الياباني، لكن بسبب شرط احتكارهم لهذا المشروع رفضته.

● عملية تواصل الجامعات الخارجية معك وتقديمهم لك كل هذه العروض، هل سعيت لها أم كانت مبادرة منهم فور السماع بك وباكتشافك؟
ـ في بداية الأمر كنت أسعى للحصول على مقابلة من بعض الجامعات في مختلف الدول، لكن مع مرور الوقت تلقيت عدة دعوات من عدة جامعات بعد سماعهم عن المشروع.

غياب الدعم

● في ظل غياب الدولة عن دورها الرئيسي في دعم الشباب الطموح والنهوض بهم، هل كانت هناك مساع شخصية من قبلك للمؤسسات الحكومية أو المراكز الصحية التخصصية لتوفير الدعم اللازم لهذا المشروع؟

ـ نعم، حاولت مع بعض المؤسسات الحكومية، ولكن للأسف الشديد لم أتلق المعاملة المرجوة، والتي عوملت بها في زياراتي للدول الأخرى.

● إحدى الزيارات التي قمت بها كانت «لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي».. حدثنا عن تفاصيل هذه الزيارة وموقفهم السلبي؟
ـ حينها كان المشروع في بداياته، طرحت عليهم الفكرة، وشرحت لهم جوهرها، راجيا من ذلك بعض الدعم منهم، كي أكمل مسيرة هذا الاكتشاف الذي سيغير حياة الكثيرين إلى الأفضل، لكن للأسف كل ما تلقيته هو نظرات استهزاء بي وبالفكرة.. وكيف لمواطن شاب صغير أن يكتشف علاجاً لمرض السرطان، فخرجت خالي الوفاض.

● هل هناك مشاريع علمية قادمة تعمل عليها حاليا؟
ـ أعمل منذ وقت طويل على عدة مشاريع علمية أخرى، ولي مشاركات في العديد من المسابقات المحلية والدولية بأكثر من مشروع وبحث علمي.

● كلمة أخيرة؟
ـ أتمنى من كل قلبي أن يتم الالتفات من قبل الدولة ومؤسساتها للشباب الطموح، فلدينا أفكار كثيرة، ونأمل منكم فقط أن تدعمونا، وتوفروا لنا كمواطنين ما نحتاجه من مستلزمات لإنجاز هذه الأفكار، فنحن نرفض العروض من الدول الغربية لضمنا وإمدادنا بكل ما نحتاج إليه، لتكون أفكارنا مرتبطة باسم وطننا الكويت فقط.

Print Friendly, PDF & Email

تعليق واحد

  1. د عبدالله ناصر العجمي

    طالبنا في عدة مناسبات أن يكون جزء من الدخل القومي للتجارب والبحوث العلمية من مختبرات ومعامل ومستلزمات لاجراء البحوث والتجارب لكن عمك اصمخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *