الرئيسية » آخر الأخبار » منظمة حقوق الإنسان تدين كل الأطراف لارتكابها مخالفات في الأنبار

منظمة حقوق الإنسان تدين كل الأطراف لارتكابها مخالفات في الأنبار

رجال قبائل مسلحون في احد الشوارع بمدينة الرمادي
رجال قبائل مسلحون في احد الشوارع بمدينة الرمادي

أدانت منظمة هيومان رايتس ووتش في بيان كافة اطراف الصراع في محافظة الانبار غربي العراق بانتهاك حقوق الانسان في القتال الذي تشهده مدن المحافظة في الايام الاخيرة والذي راح ضحيته 250 شخصا على الأقل.

وقالت المنظمة التي مقرها نيويورك “ادت اساليب القتال غير الشرعية التي تستخدمها الاطراف كافة الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين والى اضرار بليغة في الممتلكات.”

وانتقدت المنظمة القوات الحكومية العراقية لاستخدامها ما وصفته بالقصف العشوائي بمدافع الهاون في المناطق الآهلة بالسكان، كما انتقدت المسلحين المناوئين للحكومة لاستخدامهم الاحياء السكنية غطاء لهجماتهم.

وكررت هيومان رايتس ووتش ما عبرت عنه الامم المتحدة وعدد من المنظمات الانسانية من قلق بأن الحصار الذي تفرضه الحكومة العراقية على مدينتي الفلوجة والرمادي في محافظة الانبار يحرم سكان هاتين المدينتين من الحصول على الضروريات من غذاء وماء ووقود.

يذكر ان الفلوجة واجزاء من الرمادي سقطت في ايدي المسلحين المناوئين للحكومة المركزية قبل عدة ايام، وذلك للمرة الاولى منذ الحركة المسلحة التي اعقبت الغزو والاحتلال الامريكي للعراق عام 2003.

وكانت جمعية الهلال الاحمر العراقية قد قالت يوم امس الاربعاء إنها توفر المعونة الانسانية لثمانية آلاف اسرة مشردة في الانبار، وإن 13 الف اسرة اخرى قد فرت ولجأت عند اقارب لها او في المدارس وغيرها من المباني الحكومية.

وتقول هيومان رايتس ووتش إن عددا من الاسر الفارة من القتال لجأت الى محافظة كربلاء والى اقليم كردستان العراق.

كما حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق نيكولاي ملادينوف من مغبة تفاقم الأزمة الإنسانية في محافظة الأنبار، في ظل نزوح آلاف الأسر من مدينة الفلوجة، بعدما سيطرت عليها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيم القاعدة الأسبوع الماضي.

وقال ملادينوف إن الأمم المتحدة تأمل في الإسراع بوتيرة إرسال المساعدات لمن يحتاجون إليها.

وكان القتال قد اندلع في الرمادي في الثلاثين من الشهر الماضي، بعد قيام القوات الحكومية بتفكيك معسكر للاعتصام كان مقاما فيها.

وسرعان ما انتشر القتال الى الفلوجة التي نجح المسلحون في السيطرة عليها بشكل كامل.

قتال

ميدانيا، قتل اثنا عشر جنديا عراقيا وجرح أربعة آخرون، إثر هجوم شنه مسلحون على مقر للجيش في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد أمس.

وأفادت مصادر أمنية بأن عملية انتشال جثث القتلى من تحت أنقاض المقر لا تزال مستمرة.

وفي مدينة الرمادي، جُرح مدني جراء انفجار سيارة مفخخة، كان يقودها انتحاري.

ووقع الانفجار خلال هجوم استهدف منزل ضابط للشرطة، يمت بصلة قرابة لأحد قادة قوات ما يُعرف بصحوة العراق. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *